The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الكافي / الجزء ٣ / باب القنوت في الفريضة والنافلة ومتى هو وما يجزئ فيه / الحديث ١٢٨٧
حديث ١٢٨٧
رقم الحديث
١٢٨٧
الكتاب
الكافي
الجزء
٣
الفصل
القسم ٣١
القسم
كتاب الصلاة
الباب
باب القنوت في الفريضة والنافلة ومتى هو وما يجزئ فيه
المصدر
الشيخ محمد بن يعقوب الكليني
۞
1ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَغَيْرُهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَنِ الْقُنُوتِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَقَالَ اقْنُتْ فِيهِنَّ جَمِيعاً قَالَ وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) بَعْدَ ذَلِكَ عَنِ الْقُنُوتِ فَقَالَ لِي أَمَّا مَا جَهَرْتَ فَلاَ تَشُكَّ.
الموضوعات دعاءآداب الصلاة

روايات مشابهة

  • الكافي #١٢٨٩ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَنِ الْقُنُوتِ فَقَالَ فِيمَا يُجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي...
  • الكافي #١٢٩٣ الْقُنُوتُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ.
  • الكافي #١٢٩١ سَأَلْتُهُ عَنِ الْقُنُوتِ فَقَالَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ فَرِيضَةٍ وَنَافِلَةٍ.
  • الكافي #١٣٠١ قَالَ الْقُنُوتُ فِي كُلِّ صَلاَةٍ فِي الْفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ.
  • الكافي #١٢٩٢ مَنْ تَرَكَ الْقُنُوتَ رَغْبَةً عَنْهُ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ.
  • الكافي #١٢٩٩ مَا أَعْرِفُ قُنُوتاً إِلاَّ قَبْلَ الرُّكُوعِ.
  • الكافي #١٢٩٤ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَنِ الْقُنُوتِ وَمَا يُقَالُ فِيهِ فَقَالَ مَا قَضَى الله عَلَى لِسَانِكَ وَلاَ أَعْلَمُ...
  • الكافي #١٢٩٧ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) عَنْ أَدْنَى الْقُنُوتِ فَقَالَ خَمْسُ تَسْبِيحَاتٍ.
كل الروايات في باب القنوت في الفريضة والنافلة ومتى هو وما يجزئ فيه تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.