حديث
١٩٧٣
۞
10ـ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) يَسْأَلُهُ عُوذَةً لِلرِّيَاحِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلصِّبْيَانِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِخَطِّهِ بِهَاتَيْنِ الْعُوذَتَيْنِ وَزَعَمَ صَالِحٌ أَنَّهُ أَنْفَذَهُمَا إِلَيَّ إِبْرَاهِيمُ بِخَطِّهِ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا الله وَلا رَبَّ لِي إِلا الله لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لا شَرِيكَ لَهُ سُبْحَانَ الله مَا شَاءَ الله كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ اللهمَّ ذَا الْجَلالِ وَالإكْرَامِ رَبَّ مُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ مَعَ مَا عَدَّدْتَ مِنْ آيَاتِكَ وَبِعَظَمَتِكَ وَبِمَا سَأَلَكَ بِهِ النَّبِيُّونَ وَبِأَنَّكَ رَبُّ النَّاسِ كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تُمْسِكُ بِهِ السَّمَاوَاتِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلا بِإِذْنِكَ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى أَنْ تُجِيرَ عَبْدَكَ فُلاناً مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ إِلَيْهَا وَمَا يَخْرُجُ مِنَ الأرْضِ وَمَا يَلِجُ فِيهَا وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَيْضاً بِخَطِّهِ بِسْمِ الله وَبِالله وَإِلَى الله وَكَمَا شَاءَ الله وَأُعِيذُهُ بِعِزَّةِ الله وَجَبَرُوتِ الله وَقُدْرَةِ الله وَمَلَكُوتِ الله هَذَا الْكِتَابُ مِنَ الله شِفَاءٌ لِفُلانِ بْنِ فُلانٍ ابْنِ عَبْدِكَ وَابْنِ أَمَتِكَ عَبْدَيِ الله صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.