حديث
١٩١٧
۞
13ـ أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عَلَيهِما السَّلام) يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الْمَعِيشَةِ مَعِيشَةً أَتَقَوَّى بِهَا عَلَى جَمِيعِ حَوَائِجِي وَأَتَوَصَّلُ بِهَا فِي الْحَيَاةِ إِلَى آخِرَتِي مِنْ غَيْرِ أَنْ تُتْرِفَنِي فِيهَا فَأَطْغَى أَوْ تَقْتُرَ بِهَا عَلَيَّ فَأَشْقَى أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ فَضْلِكَ نِعْمَةً مِنْكَ سَابِغَةً وَعَطَاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ ثُمَّ لا تَشْغَلْنِي عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ بِإِكْثَارٍ مِنْهَا تُلْهِينِي بَهْجَتُهُ وَتَفْتِنِّي زَهَرَاتُ زَهْوَتِهِ وَلا بِإِقْلالٍ عَلَيَّ مِنْهَا يَقْصُرُ بِعَمَلِي كَدُّهُ وَيَمْلأ صَدْرِي هَمُّهُ أَعْطِنِي مِنْ ذَلِكَ يَا إِلَهِي غِنًى عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَبَلاغاً أَنَالُ بِهِ رِضْوَانَكَ وَأَعُوذُ بِكَ يَا إِلَهِي مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَشَرِّ مَا فِيهَا لا تَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَيَّ سِجْناً وَلا فِرَاقَهَا عَلَيَّ حُزْناً أَخْرِجْنِي مِنْ فِتْنَتِهَا مَرْضِيّاً عَنِّي مَقْبُولاً فِيهَا عَمَلِي إِلَى دَارِ الْحَيَوَانِ وَمَسَاكِنِ الأخْيَارِ وَأَبْدِلْنِي بِالدُّنْيَا الْفَانِيَةِ نَعِيمَ الدَّارِ الْبَاقِيَةِ اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِهَا وَزِلْزَالِهَا وَسَطَوَاتِ شَيَاطِينِهَا وَسَلاطِينِهَا وَنَكَالِهَا وَمِنْ بَغْيِ مَنْ بَغَى عَلَيَّ فِيهَا اللهمَّ مَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَمَنْ أَرَادَنِي فَأَرِدْهُ وَفُلَّ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ وَأَطْفِ عَنِّي نَارَ مَنْ شَبَّ لِي وَقُودَهُ وَاكْفِنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَافْقَأْ عَنِّي عُيُونَ الْكَفَرَةِ وَاكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَادْفَعْ عَنِّي شَرَّ الْحَسَدَةِ وَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ بِالسَّكِينَةِ وَأَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَاخْبَأْنِي فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي وَأَصْلِحْ لِي حَالِي وَصَدِّقْ قَوْلِي بِفَعَالِي وَبَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمَالِي.