The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الكافي / الجزء ١ / باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام / الحديث ٨٢٤
حديث ٨٢٤
رقم الحديث
٨٢٤
الكتاب
الكافي
الجزء
١
الفصل
القسم ٧٢
القسم
كتاب الحجة
الباب
باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام
المصدر
الشيخ محمد بن يعقوب الكليني
۞
12ـ أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ عَنِ النَّصْرِ بْنِ قَابُوسَ قَالَ
قُلْتُ لابِي إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ (عَلَيْهِ السَّلام) مَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) ذَهَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَشِمَالاً وَقُلْتُ فِيكَ أَنَا وَأَصْحَابِي فَأَخْبِرْنِي مَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ مِنْ وُلْدِكَ فَقَالَ ابْنِي فُلانٌ.
الموضوعات الإمام علي الرضاأهل البيتولاية

روايات مشابهة

  • عيون أخبار الرضا #٣٥ قُلْتُ لأَبِي إِبْراهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ: إِنّي سَأَلْتُ أَباكَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ مَنِ الَّذِي يَكُونُ...
  • الكافي #٨٢٣ قُلْتُ لابِي إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلام) إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَحْدُثَ حَدَثٌ وَلا أَلْقَاكَ فَأَخْبِرْنِي مَنِ الامَامُ بَعْدَكَ...
  • كتاب الغيبة #٧٦ قلت لابي إبراهيم عليه السلام:إني سألت أباك عليه السلام من الذي يكون بعدك؟ فأخبرني أنك أنت هو، فلما توفي أبو عبدالله عليه السلام ذهب الناس...
  • عيون أخبار الرضا #١٦ قُلْتُ لأَبِي إبراهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: جُعِلْتُ فَداكَ قَدْ كَبُرَ سِنِّي فَحَدِّثْنِي مَنِ الإِمامُ بَعْدَكَ؟...
  • عيون أخبار الرضا #١٧ قُلْتُ لأَبِي‏إِبْراهيمَ - يَعْنِي موسى الكاظِمَ‏ عَلَيْهِ السَّلامُ - فِداكَ أَبي إِنّي قَدْ كَبُرْتُ وَخِفْتُ أَنْ يَحْدُثَ بي حَدَثٌ وَلا...
كل الروايات في باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.