The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الأمالي / الجزء ١ / المجلس التاسع، وهو يوم الجمعة السابع عشر من شعبان سنة 367 ه / الحديث ٨٠
حديث ٨٠
رقم الحديث
٨٠
الكتاب
الأمالي
الجزء
١
الفصل
القسم ٩
القسم
المحتوى
الباب
المجلس التاسع، وهو يوم الجمعة السابع عشر من شعبان سنة ٣٦٧ ه
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
11 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن زياد الازدي، عن أبان بن عثمان، قال: حدثنا أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي، ويدخل جنة عدن منزلي، ويمسك قضيبا غرسه ربي عزوجل، ثم قال له: كن فيكون (1)، فليتول علي بن أبي طالب، وليأتم بالاوصياء من ولده، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، إلى الله أشكو أعداءهم من امتي، المنكرين لفضلهم، القاطعين فيهم صلتي، وايم الله ليقتلن بعدي ابني الحسين، لا أنالهم الله شفاعتي (2).
الموضوعات ولايةالإمام عليأهل البيت

روايات مشابهة

  • الأمالي #٧٥٥ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحب أهل بيتي إلي وأفضل من أترك بعدي علي بن أبي طالب (2).
  • الكافي #٥٣٨ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي...
  • الأمالي #٧٤٣ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سره أن يجمع الله له الخير كله فليوال عليا بعدي، وليوال أولياءه، وليعاد أعداءه (2).
  • الأمالي #٩١٨ أنه قال: من سره أن ينظر إلى القضيب الاحمر الذي غرسه الله بيده، ويكون متمسكا به، فليتول عليا والائمة من ولده، فإنهم خيرة الله عز وجل وصفوته،...
  • الكافي #٥٣٦ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَحْيَا حَيَاةً تُشْبِهُ حَيَاةَ الانْبِيَاءِ وَيَمُوتَ مِيتَةً تُشْبِهُ...
كل الروايات في المجلس التاسع، وهو يوم الجمعة السابع عشر من شعبان سنة 367 ه تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.