The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الأمالي / الجزء ١ / المجلس الحادي والستون، مجلس الجمعة، الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة 368 ه. / الحديث ٦١٦
حديث ٦١٦
رقم الحديث
٦١٦
الكتاب
الأمالي
الجزء
١
الفصل
القسم ٦١
القسم
المحتوى
الباب
المجلس الحادي والستون، مجلس الجمعة، الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة ٣٦٨ ه.
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبو ذر يحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (رضي الله عنه) بالكوفة، قال: حدثنا عمي علي بن العباس، قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن حسين بن زيد، عن علي بن عمر بن علي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)
أنه قال: يا فاطمة، إن الله تبارك وتعالى ليغضب لغبضك، ويرضى لرضاك، قال: فجاء صندل، فقال لجعفر ابن محمد (عليهما السلام): يا أبا عبد الله، إن هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة! فقال له جعفر (عليه السلام): وما ذاك يا صندل؟ قال: جاءنا عنك أنك حدثتهم أن الله يغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها؟ قال: فقال جعفر (عليه السلام): يا صندل، ألستم رويتم فيما تروون أن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن، ويرضى لرضاه؟ قال: بلى. قال: فما تنكرون أن تكون فاطمة (عليها السلام) مؤمنة، يغضب الله لغضبها، ويرضى لرضاها! قال: فقال: الله أعلم حيث يجعل رسالته (1).
الموضوعات فاطمةأهل البيت

روايات مشابهة

  • الأمالي #١٠٩ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها.
  • معاني الأخبار #٦٠٣ إن فاطمة شجنة مني يؤذيني ما آذاها ويسرني ما يسرها، وإن الله تبارك وتعالى ليغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها صلوات الله عليها.
كل الروايات في المجلس الحادي والستون، مجلس الجمعة، الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة 368 ه. تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.