The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الأمالي / الجزء ١ / المجلس السابع والأربعون، يوم الجمعة، الخامس من شهر ربيع الأول، 368 ه. / الحديث ٤٣٥
حديث ٤٣٥
رقم الحديث
٤٣٥
الكتاب
الأمالي
الجزء
١
الفصل
القسم ٤٧
القسم
المحتوى
الباب
المجلس السابع والأربعون، يوم الجمعة، الخامس من شهر ربيع الأول، ٣٦٨ ه.
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
14 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)
أنه قال: والله إن كان علي (عليه السلام) ليأكل أكل العبد، ويجلس جلسة العبد، وإن كان ليشتري القميصين السنبلانيين (1)، فيخير غلامه خيرهما ثم يلبس الآخر، فإذا جاز أصابعه قطعه، وإذا جاز كعبه حذفه، ولقد ولي خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة، ولا لبنة على لبنة، ولا أقطع قطيعا، ولا أورث بيضاء ولا حمراء، وإن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل، وما ورد عليه أمران كلاهما لله رضا إلا أخذ بأشدهما على بدنه، ولقد أعتق ألف مملوك من كد يده، تربت فيه يداه، وعرق فيه وجهه، وما أطاق عمله أحد من الناس، وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، وإن كان أقرب الناس شبها به علي بن الحسين (عليهما السلام)، وما أطاق عمله أحد من الناس بعده (2).
الموضوعات الإمام عليأهل البيتزهدعدلالرق وأسرى الحربالسجود

روايات مشابهة

  • الخصال #١١٣٦ كان علي بن الحسين عليهما السلام يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام كانت له خمس مائة نخلة فكان يصلي عند كل...
  • الخصال #١٢٢٩ 27-6 لا تشهدوا قول الزور، ولا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، فان العبد لا يدري متى يؤخذإذا جلس أحدكم على الطعام فليجلس جلسة العبد، ولا...
  • الكافي #١٠٠٤ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْكُلُ أَكْلَ الْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ الْعَبْدِ وَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَبْدٌ .
كل الروايات في المجلس السابع والأربعون، يوم الجمعة، الخامس من شهر ربيع الأول، 368 ه. تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.