The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الأمالي / الجزء ١ / المجلس الثاني، وهو يوم الثلاثاء، بقي من شهر رجب سبعة أيام، سنة 367 ه. / الحديث ٣٢
حديث ٣٢
رقم الحديث
٣٢
الكتاب
الأمالي
الجزء
١
الفصل
القسم ٢
القسم
المحتوى
الباب
المجلس الثاني، وهو يوم الثلاثاء، بقي من شهر رجب سبعة أيام، سنة ٣٦٧ ه.
المصدر
الشيخ محمد بن علي الصدوق
۞
حدثنا الحسين بن أحمد (رحمه الله)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد ابن أبي الصهبان، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن زياد الازدي، قال: حدثني أبان الاحمر، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): أنه جاء إليه رجل، فقال
له: بأبي أنت وأمي يا بن رسول الله، علمني موعظة. فقال (عليه السلام): إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق، فاهتمامك لماذا؟ وإن كان الرزق مقسوما، فالحرص لماذا؟ وإن كان الحساب حقا، فالجمع لماذا؟ وإن كان الثواب من الله، فالكسل لماذا؟ وإن كان الخلف من الله عز وجل حقا، فالبخل لماذا؟ وإن كانت العقوبة من الله عز وجل النار، فالمعصية لماذا؟ وإن كان الموت حقا، فالفرح لماذا؟ وإن كان العرض على الله عز وجل حقا، فالمكر لماذا؟ وإن كان الشيطان عدوا، فالغفلة لماذا؟ وإن كان الممر على الصراط حقا، فالعجب لماذا؟ وإن كان كل شئ بقضاء وقدر، فالحزن لماذا؟ وإن كانت الدنيا فانية، فالطمأنينة إليها لماذا (1)؟
الموضوعات توكلزهدالموتالصراطتوبة

روايات مشابهة

  • التوحيد #٤٧٠ له: بأبي أنت وأمي عظني موعظة، فقال عليه السلام، إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا، وإن كان الرزق مقسوما فالحرص لماذا،...
  • الخصال #١٠٢٦ جاء إليه رجل فقال له: بأبي أنت وامي عظني موعظة فقال: عليه السلام: إن كان الله تبارك وتعالى قد تكفل بالرزق فاهتمامك لماذا؟ وإن كان الرزق...
  • من لا يحضره الفقيه #٨٨٢ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ عَلِّمْنِي مَوْعِظَةً فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "إِنْ كَانَ اَللَّهُ...
كل الروايات في المجلس الثاني، وهو يوم الثلاثاء، بقي من شهر رجب سبعة أيام، سنة 367 ه. تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.