حديث
٢٩٦
۞
15 - حدثنا محمد بن أحمد السناني (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا الفضل بن الصقر العبدي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن سليمان بن مهران الاعمش، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين (عليهم السلام)، قال
نحن أئمة المسلمين، وحجج الله على العالمين، وسادة المؤمنين، وقادة الغر المحجلين، وموالي المؤمنين، ونحن أمان أهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل السماء، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الارض إلا بإذنه، وبنا يمسك الارض أن تميد بأهلها، وبنا ينزل الغيث، وبنا ينشر الرحمة، ويخرج بركات الارض، ولولا ما في الارض منا لساخت بأهلها. قال (عليه السلام): ولم تخل الارض منذ خلق الله آدم من حجة لله فيها، ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة لله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله. قال سليمان: فقلت للصادق (عليه السلام): فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب (1).
روايات مشابهة
- كتاب الغيبة #١٣٦ قال أبو عبد الله: خبرٌ تدريه خيرٌ من عشرٍ ترويه. إنّ لكل حقّ حقيقةً، ولكل صواب نوراً. ثم قال: إنّا والله لا نعُدّ الرجلَ من شيعتنا فقيهاً...
- الخصال #١٢٣٣ 27-10 ونحن باب الغوث إذا اتقوا وضاقت عليهم المذاهب، ونحن باب حطة، وهو باب السلام، من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى، بنا يفتح الله، وبنا يمحو ما...
- كتاب الغيبة #١٢٢ أنه قال: ما زالتِ الأرض إلاّ وللهِ فيها حجة يعرف الحلالَ والحرام ويدعو الناسَ إلى سبيل الله.
- كتاب الغيبة #١٢٨ أنه قال: لو أنّ الإمامَ رُفع من الأرض ساعةً لساخت بأهلها وماجتْ كما يموج البحرُ بأهله.