حديث
١٩٦
۞
12 - حدثنا أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد القبطي، قال
قال الصادق جعفر ابن محمد (عليه السلام): أغفل الناس قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) في علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم مشربة (2) أم إبراهيم، كما أغفلوا قوله فيه يوم غدير خم، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان في مشربة أم إبراهيم وعنده أصحابه، إذ جاء علي (عليه السلام) فلم يفرجوا له، فلما رآهم لا يفرجون له قال: يا معشر الناس، هؤلاء (3) أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم، أما والله لئن غبت عنكم فإن الله لا يغيب عنكم، إن الروح والراحة والبشر والبشارة لمن ائتم بعلي وتولاه، وسلم له وللاوصياء من ولده، حقا علي أن أدخلهم في شفاعتي لانهم أتباعي، فمن تبعني فإنه مني، سنة جرت في من إبراهيم (عليه السلام)، لاني من إبراهيم وإبراهيم مني، وفضلي له فضل، وفضله فضلي، وأنا أفضل منه، تصديق ذلك قول ربي: (ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) (4). وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وثئت (5) رجله في مشربة أم إبراهيم حتى عاده الناس (6).
روايات مشابهة
- الأمالي #٣٠ كنت عند الهيثم بن حبيب الصيرفي فدخل علينا أبو حنيفة النعمان بن ثابت، فذكرنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ودار بيننا كلام في...
- الأمالي #٨١٩ قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام): أول جماعة كانت، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه...
- الأمالي #٢٢ من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة، كتب الله له صيام ستين شهرا، وهو يوم غدير خم، لما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد علي بن أبي طالب...
- كتاب الغيبة #٤٤ يا حمران، عجباً للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا، فنسوا قول رسول الله حين مرض، فأتاه الناس يعودونه ويسلمون عليه حتى إذا غصّ بأهله البيتُ...
- كتاب الغيبة #٤٤ يا حمران، عجباً للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا، فنسوا قول رسول الله حين مرض، فأتاه الناس يعودونه ويسلمون عليه حتى إذا غصّ بأهله البيتُ...