حديث
١٠١٧
۞
وحد السفر الذي يجب فيه التقصير في الصلاة والافطار في الصوم ثمانية فراسخ، فإن كان سفر الرجل أربعة فراسخ، ولم يرد الرجوع من يومه، فهو بالخيار إن شاء أتم وإن شاء قصر، وإن أراد الرجوع من يومه فالتقصير عليه واجب، ومن كان سفره معصية فعليه التمام في الصوم والصلاة، والمتمم في السفر كالمقصر في الحضر، والذين يجب عليهم التمام في الصلاة والصوم في السفر: المكاري، والكري، والاشتقان - وهو البريد - والراعي والملاح لانه عملهم، وصاحب الصيد إذا كان صيده بطرا، أو أشرا، وإن كان صيده مما يعود به على عياله فعليه التقصير في الصوم والصلاة، وليس من البر أن يصوم الرجل في سفره تطوعا، ولا يجوز للمفطر في السفر في شهر رمضان أن يجامع.
روايات مشابهة
- الخصال #٧٣٩ خمسة يتمون في سفر كانوا أو في حضر: المكاري والكري والاشتقان وهو البريد والراعي، والملاح لانه عملهم
- الخصال #٦٣٦ أربعة يجب عليهم التمام في سفر كانوا أو في حضر: المكاري، والكري، والاشتقان، والراعي لانه عملهمقال مصنف هذا الكتاب: الاشتقان: البريد
- الكافي #١٦٩٣ سُئِلَ عَنْ حَدِّ الأمْيَالِ الَّتِي يَجِبُ فِيهَا التَّقْصِيرُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ الله (عَلَيْهِ الْسَّلام) إِنَّ رَسُولَ الله (صلّى...