The Hadith Database
الكتب المستجدّات
تسجيل الدخول تصفّح المستجدّات EN
EN
الرئيسية / الكتب / الأمالي / الجزء ١ / لا سبيل سوى سبيلي... قال النبي (صلى الله عليه وسلم) / الحديث ٦٦
حديث ٦٦
رقم الحديث
٦٦
الكتاب
الأمالي
الجزء
١
الفصل
القسم ١٥
القسم
المجلس السادس
الباب
لا سبيل سوى سبيلي... قال النبي (صلى الله عليه وسلم)
المصدر
الشيخ محمد بن محمد المفيد
۞
15 - قال أخبرني أبو جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن مروان، عن [زيد بن] أبان بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر عليهما السلام قال
لما حضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الوفاة نزل جبرئيل عليهم السلام فقال له جبرئيل: يا رسول الله هل لك في الرجوع؟ قال: لا، قد بلغت رسالات ربي. ثم قال له: [يا رسول الله] أتريد الرجوع إلى الدنيا؟ قال: لا، بل الرفيق الأعلى. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمسلمين وهم مجتمعون حوله: أيها الناس [إنه] لا نبي بعدي، ولا سنة بعد سنتي، فمن ادعى ذلك فدعواه وبدعته في النار، ومن ادعى ذلك فاقتلوه، ومن اتبعه فإنهم في النار . أيها الناس أحيوا القصاص، وأحيوا الحق، ولا تفرقوا، وأسلموا وسلموا تسلموا، " كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز " .
الموضوعات النبي محمد

روايات مشابهة

  • من لا يحضره الفقيه #٤٠١ "لَمَّا حَضَرَتِ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْوَفَاةُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ...
  • الأمالي #٩٩٧ لما مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعنده أصحابه، قام إليه عمار بن ياسر (رضي الله عنه)، فقال له: فداك أبي وأمي يا رسول الله، من يغسلك...
  • الأمالي #١٠٤ لما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ارتجت مكة بنعيه، فقال أبو قحافة: ما هذا؟ قالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال: فمن ولي...
  • كتاب الغيبة #٤٤ يا حمران، عجباً للناس كيف غفلوا أم نسوا أم تناسوا، فنسوا قول رسول الله حين مرض، فأتاه الناس يعودونه ويسلمون عليه حتى إذا غصّ بأهله البيتُ...
كل الروايات في لا سبيل سوى سبيلي... قال النبي (صلى الله عليه وسلم) تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
قاعدة بيانات الحديث

ابحث وتصفّح وادرس الروايات الشيعية بالعربية والإنجليزية.

استكشف
المستجدّات إرشادات البحث توثيق الواجهة البرمجية
تواصل
rewayaat.org@gmail.com مستودع GitHub
© ٢٠٢٦ قاعدة بيانات الحديث
المحتوى والترجمات تبقى مسؤولية مصادرها الأصلية.