من كتاب المحاسن: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أبالي على ما اعتلقت يدي غنى أو فقرا.
حديث٦٢٩
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم ارزق محمدا وآل محمد العفاف والكفاف، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد كثرة المال والولد.
حديث٦٣٠
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
أتى أبا ذر (رحمه الله) سار له في غنمه فقال: قد كثرت الغنم وولدت، فما بشرني بكثرتها، فما قل منها وكفى أحب إلي مما كثر منها وألهى.
حديث٦٣١
۞
عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال
أظهر اليأس من الناس فإن ذلك هو الغنى، وأقلل طلب الحوائج إليهم فإن ذلك فقر حاضر.
حديث٦٣٢
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس.
حديث٦٣٤
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم، فيكون افتقارك في لين كلامك وحسن بشرك، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك إليهم وبقاء عزك.
حديث٦٤٦
۞
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الفقر يخرس الفطن عن حجته، والمقل غريب في بلدته، طوبى لمن ذكر المعاد وعمل للحساب وقنع بالكفاف، الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة، القناعة مال لا ينفد، الفقر الموت الأكبر، إن الله سبحانه وتعالى فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلا بما منع غني، ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند الله عز وجل وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتكالا على الله.
حديث٦٥٠
۞
وقال (صلى الله عليه وآله): انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من فوقكم، فإنه أجدر أن لا تردوا نعمة الله.
حديث٦٥٥
۞
وقال النبي (صلى الله عليه وآله): ليس الغنى كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس.
حديث٦٥٦
۞
وقال (صلى الله عليه وآله): مامن أحد غني ولا فقير إلا ود يوم القيامة أنه كان في الدنيا لم يؤت إلا قوتا.