قال الصادق (عليه السلام): القصد إلى الله بالقلوب أبلغ من القصد إليه بالبدن، وحركات القلوب أبلغ من حركات الأعمال.
حديث١٥١٨
۞
من كتاب المحاسن: عن أبي بصير قال
قال أبو عبد الله (عليه السلام): العزلة عبادة، وإن أقل العيب على المرء قعوده في منزله.
حديث١٥١٩
۞
عنه (عليه السلام) قال
ما كان عبد ليحبس نفسه على الله إلا أدخله الجنة.
حديث١٥٢٠
۞
عن الصادق (عليه السلام) قال
إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: إن أحببت أن تلقاني غدا في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا غريبا مهموما محزونا مستوحشا من الناس بمنزلة الطير الذي يطير في أرض القفار، ويأكل من رؤوس الأشجار، ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل آوى وحده ولم يأو مع الطيور، استأنس بربه واستوحش من الطيور.
حديث١٥٢١
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله جل جلاله أوحى إلى الدنيا: أتعبي من خدمك واخدمي من رفضك، وإن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه، أثبت الله النور في قلبه، فإذا قال: يا رب! ناداه الجليل جل جلاله: لبيك عبدي، سلني أعطك وتوكل علي أكفك، ثم يقول جل جلاله للملائكة: ملائكتي انظروا إلى عبدي قد تخلى بي في جوف هذا الليل المظلم، والبطالون لاهون والغافلون ينامون، اشهدوا أني قد غفرت له. ثم قال (صلى الله عليه وآله): عليكم بالورع والاجتهاد، وازهدوا في هذه الدنيا الزاهدة فيكم فإنها غدارة دار فناء وزوال، كم من مغتر بها قد أهلكته، وكم من واثق بها قد خانته، وكم من معتمد عليها قد خدعته وأسلمته! واعلموا أن أمامكم طريقا مهولا وسفرا بعيدا وممركم على الصراط، ولا بد للمسافر من زاد، فمن لم يتزود وسافر عطب وهلك، وخير الزاد التقوى.
حديث١٥٢٢
۞
عن الرضا (عليه السلام) قال
مر علي بن الحسين (عليهما السلام) برجل وهو يدعو الله أن يرزقه الصبر، فقال: ألا لا تقل هذا! ولكن سل الله العافية والشكر على العافية، فإن الشكر على العافية خير من الصبر على البلاء، كان دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) " اللهم إني أسألك العافية والشكر على العافية وتمام العافية في الدنيا والآخرة ".