حديث
٨١٥
ومن ألفاظ رسول الله ص الموجزة التي لم يسبق إليها
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
ولاية
27
التقوى
21
العقل
7
النفس
6
صبر
6
الموت
6
الإنفاق في سبيل الله
6
زهد
6
عدل
5
والدان
5
دعاء
5
شكر
5
القرآن
5
النبي محمد
5
أخوة
4
جنة
4
رحمة
4
أهل البيت
4
الكرم
3
القناعة
3
خشية الله
3
الكفر
3
نار
3
الخمر
3
الشيطان
3
صدق
3
الصمت
3
الشح والبخل
3
النساء
2
الربا
2
تجارة
2
الغضب
2
الأمانة
2
ظلم
2
رعاية الأهل
2
توبة
2
أولاد
2
الحب
2
يوم القيامة
2
توكل
2
صلاة الجماعة
2
النفاق
2
إخلاص
2
الغيبة والبهتان
2
فاطمة
2
الإمام الحسين
2
الإمام علي
2
الجهاد
1
حكمة
1
اليتامى
1
الكذب
1
البلاء والمصائب
1
تواضع
1
المساواة
1
العهد
1
السحر
1
الشهادة
1
الوقف والهبات
1
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
1
الهدى والضلال
1
صلاة المسافر
1
الآداب
1
الرياء
1
الفقراء والمساكين
1
عفو
1
الخلق
1
الذبح والقربان
1
العبادة
1
النبي موسى
1
نية
1
الأمة
1
الشورى
1
القضاء والقدر
1
النبي آدم
1
الحياء
1
الملائكة
1
السر
1
المال والمادية
1
زكاة
1
الزنا
1
الوحي
1
الأئمة الاثنا عشر
1
المعرفة الإلهية
1
كربلاء
1
الميسر
1
الإمام الحسن
1
في هذا الباب مُصفّى حسب التقوى
حديث
٨١٥
حديث
٨٣٠
حديث
٨٣٣
حديث
٨٥٥
حديث
٨٧٩
۞
5833 - وَ رَوَى لِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ اَلْقَاسِمِ قِرَاءَةً قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ اَلْمُعَلَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ بَكْرٍ اَلْمُرَادِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ
"بَيْنَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ يُعَبِّيهِمْ لِلْحَرْبِ إِذَا أَتَاهُ شَيْخٌ عَلَيْهِ شَحْبَةُ اَلسَّفَرِ فَقَالَ أَيْنَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقِيلَ هُوَ ذَا فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَتَيْتُكَ مِنْ نَاحِيَةِ اَلشَّامِ وَ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ سَمِعْتُ فِيكَ مِنَ اَلْفَضْلِ مَا لاَ أُحْصِي وَ إِنِّي أَظُنُّكَ سَتُغْتَالُ فَعَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اَللَّهُ قَالَ "نَعَمْ يَا شَيْخُ مَنِ اِعْتَدَلَ يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ وَ مَنْ كَانَتِ اَلدُّنْيَا هِمَّتَهُ اِشْتَدَّتْ حَسْرَتُهُ عِنْدَ فِرَاقِهَا وَ مَنْ كَانَ غَدُهُ شَرَّ يَوْمَيْهِ فَهُوَ مَحْرُومٌ وَ مَنْ لَمْ يُبَالِ بِمَا رُزِئَ مِنْ آخِرَتِهِ إِذَا سَلِمَتْ لَهُ دُنْيَاهُ فَهُوَ هَالِكٌ وَ مَنْ لَمْ يَتَعَاهَدِ اَلنَّقْصَ مِنْ نَفْسِهِ غَلَبَ عَلَيْهِ اَلْهَوَى وَ مَنْ كَانَ فِي نَقْصٍ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ يَا شَيْخُ اِرْضَ لِلنَّاسِ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ وَ اِئْتِ إِلَى اَلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ "أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَ مَا تَرَوْنَ إِلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا يُمْسُونَ وَ يُصْبِحُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى فَبَيْنَ صَرِيعٍ يَتَلَوَّى وَ بَيْنَ عَائِدٍ وَ مَعُودٍ وَ آخَرَ بِنَفْسِهِ يَجُودُ وَ آخَرَ لاَ يُرْجَى وَ آخَرَ مُسَجًّى وَ طَالِبِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غَافِلٍ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَ عَلَى أَثَرِ اَلْمَاضِي يَصِيرُ اَلْبَاقِي " فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ اَلْعَبْدِيُّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَيُّ سُلْطَانٍ أَغْلَبُ وَ أَقْوَى قَالَ "اَلْهَوَى" قَالَ فَأَيُّ ذُلٍّ أَذَلُّ قَالَ "اَلْحِرْصُ عَلَى اَلدُّنْيَا " قَالَ فَأَيُّ فَقْرٍ أَشَدُّ قَالَ "اَلْكُفْرُ بَعْدَ اَلْإِيمَانِ" قَالَ فَأَيُّ دَعْوَةٍ أَضَلُّ قَالَ "اَلدَّاعِي بِمَا لاَ يَكُونُ" ، قَالَ فَأَيُّ عَمَلٍ أَفْضَلُ قَالَ "اَلتَّقْوَى" قَالَ فَأَيُّ عَمَلٍ أَنْجَحُ قَالَ "طَلَبُ مَا عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ" قَالَ فَأَيُّ صَاحِبٍ لَكَ شَرٌّ قَالَ "اَلْمُزَيِّنُ لَكَ مَعْصِيَةَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ" قَالَ فَأَيُّ اَلْخَلْقِ أَشْقَى قَالَ "مَنْ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ" قَالَ فَأَيُّ اَلْخَلْقِ أَقْوَى قَالَ "اَلْحَلِيمُ" قَالَ فَأَيُّ اَلْخَلْقِ أَشَحُّ قَالَ "مَنْ أَخَذَ اَلْمَالَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَجَعَلَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ" قَالَ فَأَيُّ اَلنَّاسِ أَكْيَسُ قَالَ "مَنْ أَبْصَرَ رُشْدَهُ مِنْ غَيِّهِ فَمَالَ إِلَى رُشْدِهِ" قَالَ فَمَنْ أَحْلَمُ اَلنَّاسِ قَالَ "اَلَّذِي لاَ يَغْضَبُ" قَالَ فَأَيُّ اَلنَّاسِ أَثْبَتُ رَأْياً قَالَ "مَنْ لَمْ يَغُرَّهُ اَلنَّاسُ مِنْ نَفْسِهِ وَ مَنْ لَمْ تَغُرَّهُ اَلدُّنْيَا بِتَشَوُّفِهَا" قَالَ فَأَيُّ اَلنَّاسِ أَحْمَقُ قَالَ "اَلْمُغْتَرُّ بِالدُّنْيَا وَ هُوَ يَرَى مَا فِيهَا مِنْ تَقَلُّبِ أَحْوَالِهَا" قَالَ فَأَيُّ اَلنَّاسِ أَشَدُّ حَسْرَةً قَالَ "اَلَّذِي حُرِمَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةَ "ذٰلِكَ هُوَ اَلْخُسْرٰانُ اَلْمُبِينُ" " قَالَ فَأَيُّ اَلْخَلْقِ أَعْمَى قَالَ "اَلَّذِي عَمِلَ لِغَيْرِ اَللَّهِ يَطْلُبُ بِعَمَلِهِ اَلثَّوَابَ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ" قَالَ فَأَيُّ اَلْقُنُوعِ أَفْضَلُ قَالَ "اَلْقَانِعُ بِمَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ" قَالَ فَأَيُّ اَلْمَصَائِبِ أَشَدُّ قَالَ "اَلْمُصِيبَةُ بِالدِّينِ" قَالَ فَأَيُّ اَلْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ "اِنْتِظَارُ اَلْفَرَجِ" قَالَ فَأَيُّ اَلنَّاسِ خَيْرٌ عِنْدَ اَللَّهِ قَالَ "أَخْوَفُهُمْ لِلَّهِ وَ أَعْمَلُهُمْ بِالتَّقْوَى وَ أَزْهَدُهُمْ فِي اَلدُّنْيَا" قَالَ فَأَيُّ اَلْكَلاَمِ أَفْضَلُ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ "كَثْرَةُ ذِكْرِهِ وَ اَلتَّضَرُّعُ إِلَيْهِ بِالدُّعَاءِ" قَالَ فَأَيُّ اَلْقَوْلِ أَصْدَقُ قَالَ "شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ" قَالَ فَأَيُّ اَلْأَعْمَالِ أَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ "اَلتَّسْلِيمُ وَ اَلْوَرَعُ" قَالَ فَأَيُّ اَلنَّاسِ أَصْدَقُ قَالَ "مَنْ صَدَقَ فِي اَلْمَوَاطِنِ" ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلشَّيْخِ فَقَالَ "يَا شَيْخُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ خَلْقاً ضَيَّقَ اَلدُّنْيَا عَلَيْهِمْ نَظَراً لَهُمْ فَزَهَّدَهُمْ فِيهَا وَ فِي حُطَامِهَا فَرَغِبُوا فِي دَارِ اَلسَّلاَمِ اَلَّتِي دَعَاهُمْ إِلَيْهَا وَ صَبَرُوا عَلَى ضِيقِ اَلْمَعِيشَةِ وَ صَبَرُوا عَلَى اَلْمَكْرُوهِ وَ اِشْتَاقُوا إِلَى مَا عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلْكَرَامَةِ فَبَذَلَوا أَنْفُسَهُمُ اِبْتِغَاءَ رِضْوَانِ اَللَّهِ وَ كَانَتْ خَاتِمَةُ أَعْمَالِهِمُ اَلشَّهَادَةَ فَلَقُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ وَ عَلِمُوا أَنَّ اَلْمَوْتَ سَبِيلُ مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ فَتَزَوَّدُوا لآِخِرَتِهِمْ غَيْرَ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ لَبِسُوا اَلْخَشِنَ وَ صَبَرُوا عَلَى اَلْبَلْوَى وَ قَدَّمُوا اَلْفَضْلَ وَ أَحَبُّوا فِي اَللَّهِ وَ أَبْغَضُوا فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُولَئِكَ اَلْمَصَابِيحُ وَ أَهْلُ اَلنَّعِيمِ فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلسَّلاَمُ " قَالَ اَلشَّيْخُ فَأَيْنَ أَذْهَبُ وَ أَدَعُ اَلْجَنَّةَ وَ أَنَا أَرَاهَا وَ أَرَى أَهْلَهَا مَعَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ جَهِّزْنِي بِقُوَّةٍ أَتَقَوَّى بِهَا عَلَى عَدُوِّكَ فَأَعْطَاهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سِلاَحاً وَ حَمَلَهُ وَ كَانَ فِي اَلْحَرْبِ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَضْرِبُ قُدُماً وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَعْجَبُ مِمَّا يَصْنَعُ فَلَمَّا اِشْتَدَّ اَلْحَرْبُ أَقْدَمَ فَرَسَهُ حَتَّى قُتِلَ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ أَتْبَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَوَجَدَهُ صَرِيعاً وَ وَجَدَ دَابَّتَهُ وَ وَجَدَ سَيْفَهُ فِي ذِرَاعِهِ فَلَمَّا اِنْقَضَتِ اَلْحَرْبُ أَتَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِدَابَّتِهِ وَ سِلاَحِهِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَالَ "هَذَا وَ اَللَّهِ اَلسَّعِيدُ حَقّاً فَتَرَحَّمُوا عَلَى أَخِيكُمْ" ".
الموضوعات
التقوى
حديث
٨٨٠
۞
5834 - وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي وَصِيَّتِهِ لاِبْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ
"يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ اَلاِتِّكَالَ عَلَى اَلْأَمَانِيِّ فَإِنَّهَا بَضَائِعُ اَلنَّوْكَى وَ تَثْبِيطٌ عَنِ اَلْآخِرَةِ وَ مِنْ خَيْرِ حَظِّ اَلْمَرْءِ قَرِينٌ صَالِحٌ جَالِسْ أَهْلَ اَلْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ بَايِنْ أَهْلَ اَلشَّرِّ وَ مَنْ يَصُدُّكَ عَنْ ذِكْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذِكْرِ اَلْمَوْتِ بِالْأَبَاطِيلِ اَلْمُزَخْرَفَةِ وَ اَلْأَرَاجِيفِ اَلْمُلَفَّقَةِ تَبِنْ مِنْهُمْ وَ لاَ يَغْلِبَنَّ عَلَيْكَ سُوءُ اَلظَّنِّ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ لَنْ يَدَعَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلِيلِكَ صُلْحاً أَذْكِ بِالْأَدَبِ قَلْبَكَ كَمَا تُذْكَى اَلنَّارُ بِالْحَطَبِ فَنِعْمَ اَلْعَوْنُ اَلْأَدَبُ لِلنَّحِيزَةِ وَ اَلتَّجَارِبُ لِذِي اَللُّبِّ اُضْمُمْ آرَاءَ اَلرِّجَالِ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ اِخْتَرْ أَقْرَبَهَا إِلَى اَلصَّوَابِ وَ أَبْعَدَهَا مِنَ اَلاِرْتِيَابِ يَا بُنَيَّ لاَ شَرَفَ أَعْلَى مِنَ اَلْإِسْلاَمِ وَ لاَ كَرَمَ أَعَزُّ مِنَ اَلتَّقْوَى وَ لاَ مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ اَلْوَرَعِ وَ لاَ شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ اَلتَّوْبَةِ وَ لاَ لِبَاسَ أَجْمَلُ مِنَ اَلْعَافِيَةِ وَ لاَ وِقَايَةَ أَمْنَعُ مِنَ اَلسَّلاَمَةِ وَ لاَ كَنْزَ أَغْنَى مِنَ اَلْقُنُوعِ وَ لاَ مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مِنَ اَلرِّضَا بِالْقُوتِ وَ مَنِ اِقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ اَلْكَفَافِ فَقَدِ اِنْتَظَمَ اَلرَّاحَةَ وَ تَبَوَّأَ خَفْضَ اَلدَّعَةِ اَلْحِرْصُ دَاعٍ إِلَى اَلتَّقَحُّمِ فِي اَلذُّنُوبِ أَلْقِ عَنْكَ وَارِدَاتِ اَلْهُمُومِ بِعَزَائِمِ اَلصَّبْرِ عَوِّدْ نَفْسَكَ اَلصَّبْرَ فَنِعْمَ اَلْخُلُقُ اَلصَّبْرُ وَ اِحْمِلْهَا عَلَى مَا أَصَابَكَ مِنْ أَهْوَالِ اَلدُّنْيَا وَ هُمُومِهَا فَازَ اَلْفَائِزُونَ وَ نَجَا اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اَللَّهِ اَلْحُسْنَى فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ اَلْفَاقَةِ وَ أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي اَلْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَى اَللَّهِ اَلْوَاحِدِ اَلْقَهَّارِ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَصِينٍ وَ حِرْزٍ حَرِيزٍ وَ مَانِعٍ عَزِيزٍ وَ أَخْلِصِ اَلْمَسْأَلَةَ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ اَلْخَيْرَ وَ اَلشَّرَّ وَ اَلْإِعْطَاءَ وَ اَلْمَنْعَ وَ اَلصِّلَةَ وَ اَلْحِرْمَانَ" وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي هَذِهِ اَلْوَصِيَّةِ "يَا بُنَيَّ اَلرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ فَلاَ تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ وَ كَفَاكَ كُلَّ يَوْمٍ مَا هُوَ فِيهِ فَإِنْ تَكُنِ اَلسَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَيَأْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ بِجَدِيدِ مَا قَسَمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ اَلسَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِغَمِّ وَ هَمِّ مَا لَيْسَ لَكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّهُ لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ وَ لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ وَ لَنْ يَحْتَجِبَ عَنْكَ مَا قُدِّرَ لَكَ فَكَمْ رَأَيْتَ مِنْ طَالِبٍ مُتْعِبٍ نَفْسَهُ مُقْتَرٍ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَ مُقْتَصِدٍ فِي اَلطَّلَبِ قَدْ سَاعَدَتْهُ اَلْمَقَادِيرُ وَ كُلٌّ مَقْرُونٌ بِهِ اَلْفَنَاءُ اَلْيَوْمُ لَكَ وَ أَنْتَ مِنْ بُلُوغِ غَدٍ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ وَ لَرُبَّ مُسْتَقْبِلٍ يَوْماً لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرِهِ وَ مَغْبُوطٍ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ قَامَ فِي آخِرِهَا بَوَاكِيهِ فَلاَ يَغُرَّنَّكَ مِنَ اَللَّهِ طُولُ حُلُولِ اَلنِّعَمِ وَ إِبْطَاءُ مَوَارِدِ اَلنِّقَمِ فَإِنَّهُ لَوْ خَشِيَ اَلْفَوْتَ عَاجَلَ بِالْعُقُوبَةِ قَبْلَ اَلْمَوْتِ يَا بُنَيَّ اِقْبَلْ مِنَ اَلْحُكَمَاءِ مَوَاعِظَهُمْ وَ تَدَبَّرْ أَحْكَامَهُمْ وَ كُنْ آخَذَ اَلنَّاسِ بِمَا تَأْمُرُ بِهِ وَ أَكَفَّ اَلنَّاسِ عَمَّا تَنْهَى عَنْهُ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ فَإِنَّ اِسْتِتْمَامَ اَلْأُمُورِ عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تَفَقَّهْ فِي اَلدِّينِ فَإِنَّ اَلْفُقَهَاءَ وَرَثَةُ اَلْأَنْبِيَاءِ إِنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لاَ دِرْهَماً وَ لَكِنَّهُمْ وَرَّثُوا اَلْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ وَ اِعْلَمْ أَنَّ طَالِبَ اَلْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ حَتَّى اَلطَّيْرُ فِي جَوِّ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْحُوتُ فِي اَلْبَحْرِ وَ أَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ اَلْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَ فِيهِ شَرَفُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ لِأَنَّ اَلْفُقَهَاءَ هُمُ اَلدُّعَاةُ إِلَى اَلْجِنَانِ وَ اَلْأَدِلاَّءُ عَلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ أَحْسِنْ إِلَى جَمِيعِ اَلنَّاسِ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ وَ اِرْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ وَ اِسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ وَ حَسِّنْ مَعَ جَمِيعِ اَلنَّاسِ خُلُقَكَ حَتَّى إِذَا غِبْتَ عَنْهُمْ حَنُّوا إِلَيْكَ وَ إِذَا مِتَّ بَكَوْا عَلَيْكَ وَ "قٰالُوا إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ" وَ لاَ تَكُنْ مِنَ اَلَّذِينَ يُقَالُ عِنْدَ مَوْتِهِ "اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ" وَ اِعْلَمْ أَنَّ رَأْسَ اَلْعَقْلِ بَعْدَ اَلْإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مُدَارَاةُ اَلنَّاسِ وَ لاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُعَاشِرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لاَ بُدَّ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ حَتَّى يَجْعَلَ اَللَّهُ إِلَى اَلْخَلاَصِ مِنْهُ سَبِيلاً فَإِنِّي وَجَدْتُ جَمِيعَ مَا يَتَعَايَشُ بِهِ اَلنَّاسُ وَ بِهِ يَتَعَاشَرُونَ مِلْءَ مِكْيَالٍ ثُلُثَاهُ اِسْتِحْسَانٌ وَ ثُلُثُهُ تَغَافُلٌ وَ مَا خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنَ اَلْكَلاَمِ وَ لاَ أَقْبَحَ مِنْهُ بِالْكَلاَمِ اِبْيَضَّتِ اَلْوُجُوهُ وَ بِالْكَلاَمِ اِسْوَدَّتِ اَلْوُجُوهُ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلْكَلاَمَ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ فَإِنَّ اَللِّسَانَ كَلْبٌ عَقُورٌ فَإِنْ أَنْتَ خَلَّيْتَهُ عَقَرَ وَ رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً مَنْ سَيَّبَ عِذَارَهُ قَادَهُ إِلَى كُلِّ كَرِيهَةٍ وَ فَضِيحَةٍ ثُمَّ لَمْ يَخْلُصْ مِنْ دَهْرِهِ إِلاَّ عَلَى مَقْتٍ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَمٍّ مِنَ اَلنَّاسِ قَدْ خَاطَرَ بِنَفْسِهِ مَنِ اِسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ وَ مَنِ اِسْتَقْبَلَ وُجُوهَ اَلْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ اَلْخَطَإِ مَنْ تَوَرَّطَ فِي اَلْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِي اَلْعَوَاقِبِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمُفْظِعَاتِ اَلنَّوَائِبِ وَ اَلتَّدْبِيرُ قَبْلَ اَلْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ اَلنَّدَمِ وَ اَلْعَاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ اَلتَّجَارِبُ وَ فِي اَلتَّجَارِبِ عِلْمٌ مُسْتَأْنَفٌ وَ فِي تَقَلُّبِ اَلْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ اَلرِّجَالِ اَلْأَيَّامُ تَهْتِكُ لَكَ عَنِ اَلسَّرَائِرِ اَلْكَامِنَةِ تَفَهَّمْ وَصِيَّتِي هَذِهِ وَ لاَ تَذْهَبَنَّ عَنْكَ صَفْحاً فَإِنَّ خَيْرَ اَلْقَوْلِ مَا نَفَعَ اِعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّهُ لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ حُسْنِ اَلاِرْتِيَادِ وَ بَلاَغِكَ مِنَ اَلزَّادِ مَعَ خِفَّةِ اَلظَّهْرِ فَلاَ تَحْمِلْ عَلَى ظَهْرِكَ فَوْقَ طَاقَتِكَ فَيَكُونَ عَلَيْكَ ثِقْلاً فِي حَشْرِكَ وَ نَشْرِكَ فِي اَلْقِيَامَةِ فَبِئْسَ اَلزَّادُ إِلَى اَلْمَعَادِ اَلْعُدْوَانُ عَلَى اَلْعِبَادِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ أَمَامَكَ مَهَالِكَ وَ مَهَاوِيَ وَ جُسُوراً وَ عَقَبَةً كَئُوداً لاَ مَحَالَةَ أَنْتَ هَابِطُهَا وَ أَنَّ مَهْبِطَهَا إِمَّا عَلَى جَنَّةٍ أَوْ عَلَى نَارٍ فَارْتَدْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ نُزُولِكَ إِيَّاهَا وَ إِذَا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ اَلْفَاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ زَادَكَ إِلَى اَلْقِيَامَةِ فَيُوَافِيكَ بِهِ غَداً حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَ حَمِّلْهُ وَ أَكْثِرْ مِنْ تَزَوُّدِهِ وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ فَلَعَلَّكَ تَطْلُبُهُ فَلاَ تَجِدُهُ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَثِقَ لِتَحْمِيلِ زَادِكَ بِمَنْ لاَ وَرَعَ لَهُ وَ لاَ أَمَانَةَ فَيَكُونَ مَثَلُكَ مَثَلَ ظَمْآنَ رَأَى سَرَاباً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً فَتَبْقَى فِي اَلْقِيَامَةِ مُنْقَطَعاً بِكَ" وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي هَذِهِ اَلْوَصِيَّةِ "يَا بُنَيَّ اَلْبَغْيُ سَائِقٌ إِلَى اَلْحَيْنِ لَنْ يَهْلِكَ اِمْرُؤٌ عَرَفَ قَدْرَهُ مَنْ حَصَّنَ شَهْوَتَهُ صَانَ قَدْرَهُ قِيمَةُ كُلِّ اِمْرِئٍ مَا يُحْسِنُ اَلاِعْتِبَارُ يُفِيدُكَ اَلرَّشَادَ أَشْرَفُ اَلْغِنَى تَرْكُ اَلْمُنَى اَلْحِرْصُ فَقْرٌ حَاضِرٌ اَلْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ صَدِيقُكَ أَخُوكَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ وَ لَيْسَ كُلُّ أَخٍ لَكَ مِنْ أَبِيكَ وَ أُمِّكَ صَدِيقَكَ لاَ تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقكَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَكَ كَمْ مِنْ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْكَ مِنْ قَرِيبٍ وَصُولٌ مُعْدِمٌ خَيْرٌ مِنْ مُثْرٍ جَافٍ اَلْمَوْعِظَةُ كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِهِ أَفْسَدَهُ مَنْ أَسَاءَ خُلُقَهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ وَ كَانَتِ اَلْبِغْضَةُ أَوْلَى بِهِ لَيْسَ مِنَ اَلْعَدْلِ اَلْقَضَاءُ بِالظَّنِّ عَلَى اَلثِّقَةِ مَا أَقْبَحَ اَلْأَشَرَ عِنْدَ اَلظَّفَرِ وَ اَلْكَآبَةَ عِنْدَ اَلنَّائِبَةِ اَلْمُعْضِلَةِ وَ اَلْقَسْوَةَ عَلَى اَلْجَارِ وَ اَلْخِلاَفَ عَلَى اَلصَّاحِبِ وَ اَلْحِنْثَ مِنْ ذِي اَلْمُرُوءَةِ وَ اَلْغَدْرَ مِنَ اَلسُّلْطَانِ، كُفْرُ اَلنِّعَمِ مُوقٌ وَ مُجَالَسَةُ اَلْأَحْمَقِ شُؤْمٌ اِعْرِفِ اَلْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكَ شَرِيفاً كَانَ أَوْ وَضِيعاً مَنْ تَرَكَ اَلْقَصْدَ جَارَ مَنْ تَعَدَّى اَلْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ كَمْ مِنْ دَنِفٍ قَدْ نَجَا وَ صَحِيحٍ قَدْ هَوَى قَدْ يَكُونُ اَلْيَأْسُ إِدْرَاكاً وَ اَلطَّمَعُ هَلاَكاً اِسْتَعْتِبْ مَنْ رَجَوْتَ عِتَابَهُ لاَ تَبِيتَنَّ مِنِ اِمْرِئٍ عَلَى غَدْرٍ اَلْغَدْرُ شَرُّ لِبَاسِ اَلْمَرْءِ اَلْمُسْلِمِ مَنْ غَدَرَ مَا أَخْلَقَ أَنْ لاَ يُوفَى لَهُ اَلْفَسَادُ يُبِيرُ اَلْكَثِيرَ وَ اَلاِقْتِصَادُ يُنْمِي اَلْيَسِيرَ مِنَ اَلْكَرَمِ اَلْوَفَاءُ بِالذِّمَمِ مَنْ كَرُمَ سَادَ وَ مَنْ تَفَهَّمَ اِزْدَادَ اِمْحَضْ أَخَاكَ اَلنَّصِيحَةَ وَ سَاعِدْهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ يَحْمِلْكَ عَلَى مَعْصِيَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ زُلْ مَعَهُ حَيْثُ زَالَ لاَ تَصْرِمْ أَخَاكَ عَلَى اِرْتِيَابٍ وَ لاَ تَقْطَعْهُ دُونَ اِسْتِعْتَابٍ لَعَلَّ لَهُ عُذْراً وَ أَنْتَ تَلُومُ اِقْبَلْ مِنْ مُتَنَصِّلٍ عُذْرَهُ فَتَنَالَكَ اَلشَّفَاعَةُ وَ أَكْرِمِ اَلَّذِينَ بِهِمْ تَصُولُ وَ اِزْدَدْ لَهُمْ طُولَ اَلصُّحْبَةِ بِرّاً وَ إِكْرَاماً وَ تَبْجِيلاً وَ تَعْظِيماً فَلَيْسَ جَزَاءُ مَنْ عَظَّمَ شَأْنَكَ أَنْ تَضَعَ مِنْ قَدْرِهِ وَ لاَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ أَكْثِرِ اَلْبِرَّ مَا اِسْتَطَعْتَ لِجَلِيسِكَ فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ رَأَيْتَ رُشْدَهُ مَنْ كَسَاهُ اَلْحَيَاءُ ثَوْبَهُ اِخْتَفَى عَنِ اَلْعُيُونِ عَيْبُهُ مَنْ تَحَرَّى اَلْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ اَلْمُؤَنُ مَنْ لَمْ يُعْطِ نَفْسَهُ شَهْوَتَهَا أَصَابَ رُشْدَهُ مَعَ كُلِّ شِدَّةٍ رَخَاءٌ وَ مَعَ كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ لاَ تُنَالُ نِعْمَةٌ إِلاَّ بَعْدَ أَذًى لِنْ لِمَنْ غَاظَكَ تَظْفَرْ بِطَلِبَتِكَ سَاعَاتُ اَلْهُمُومِ سَاعَاتُ اَلْكَفَّارَاتِ وَ اَلسَّاعَاتُ تُنْفِدُ عُمُرَكَ لاَ خَيْرَ فِي لَذَّةٍ بَعْدَهَا اَلنَّارُ وَ مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ اَلنَّارُ وَ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ اَلْجَنَّةُ كُلُّ نَعِيمٍ دُونَ اَلْجَنَّةِ مَحْقُورٌ وَ كُلُّ بَلاَءٍ دُونَ اَلنَّارِ عَافِيَةٌ لاَ تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اِتِّكَالاً عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ وَ لاَ يَكُونَنَّ أَخُوكَ عَلَى قَطِيعَتِكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ وَ لاَ عَلَى اَلْإِسَاءَةِ إِلَيْكَ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى اَلْإِحْسَانِ إِلَيْهِ يَا بُنَيَّ إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تُمَلِّكَ اَلْمَرْأَةَ مِنْ أَمْرِهَا مَا جَاوَزَ نَفْسَهَا فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَدْوَمُ لِجَمَالِهَا وَ أَرْخَى لِبَالِهَا وَ أَحْسَنُ لِحَالِهَا فَإِنَّ اَلْمَرْأَةَ رَيْحَانَةٌ وَ لَيْسَتْ بِقَهْرَمَانَةٍ فَدَارِهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ أَحْسِنِ اَلصُّحْبَةَ لَهَا فَيَصْفُوَ عَيْشُكَ اِحْتَمِلِ اَلْقَضَاءَ بِالرِّضَا وَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَجْمَعَ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَاقْطَعْ طَمَعَكَ مِمَّا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ".
الموضوعات
التقوى
حديث
٨٨٧
۞
5841 - وَ مَرَّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ بِفُضُولِ اَلْكَلاَمِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ "يَا هَذَا إِنَّكَ تُمْلِي عَلَى حَافِظَيْكَ كِتَاباً إِلَى رَبِّكَ فَتَكَلَّمْ بِمَا يَعْنِيكَ وَ دَعْ مَا لاَ يَعْنِيكَ".
الموضوعات
التقوى
حديث
٨٨٨
۞
5842 - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "لاَ يَزَالُ اَلرَّجُلُ اَلْمُسْلِمُ يُكْتَبُ مُحْسِناً مَا دَامَ سَاكِتاً فَإِذَا تَكَلَّمَ كُتِبَ مُحْسِناً أَوْ مُسِيئاً".
الموضوعات
التقوى
حديث
٨٩١
۞
5845 - وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ
قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "كَانَتِ اَلْفُقَهَاءُ وَ اَلْحُكَمَاءُ إِذَا كَاتَبَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَتَبُوا بِثَلاَثٍ لَيْسَ مَعَهُنَّ رَابِعَةٌ مَنْ كَانَتِ اَلْآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَاهُ اَللَّهُ هَمَّهُ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ مَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ اَللَّهُ عَلاَنِيَتَهُ وَ مَنْ أَصْلَحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ أَصْلَحَ اَللَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلنَّاسِ".
حديث
٨٩٦
۞
5850 - وَ فِي رِوَايَةِ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : "لِلْمُؤْمِنِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ اَلْإِجْلاَلُ لَهُ فِي عَيْنِهِ وَ اَلْوُدُّ لَهُ فِي صَدْرِهِ وَ اَلْمُوَاسَاةُ لَهُ فِي مَالِهِ وَ أَنْ يُحَرِّمَ غِيبَتَهُ وَ أَنْ يَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ وَ أَنْ لاَ يَقُولَ فِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلاَّ خَيْراً".
حديث
٨٩٧
۞
5851 - وَ رَوَى اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ اَلنَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ
"حَسْبُ اَلْمُؤْمِنِ مِنَ اَللَّهِ نُصْرَةً أَنْ يَرَى عَدُوَّهُ يَعْمَلُ بِمَعَاصِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ".
الموضوعات
التقوى
حديث
٩٠٤
۞
5858 - وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ [اَلْحُسَيْنِ خ ل] بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ اَلْأَحْوَلِ صَاحِبِ اَلطَّاقِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ اَلنَّاسِ فَلْيَتَّقِ اَللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَتْقَى اَلنَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلْ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ أَغْنَى اَلنَّاسِ فَلْيَكُنْ بِمَا عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْثَقَ مِنْهُ بِمَا فِي يَدِهِ" ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "أَ لاَ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرِّ اَلنَّاسِ" قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ "مَنْ أَبْغَضَ اَلنَّاسَ وَ أَبْغَضَهُ اَلنَّاسُ " ثُمَّ قَالَ "أَ لاَ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا" قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ "اَلَّذِي لاَ يُقِيلُ عَثْرَةً وَ لاَ يَقْبَلُ مَعْذِرَةً وَ لاَ يَغْفِرُ ذَنْباً" ثُمَّ قَالَ "أَ لاَ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا"
قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ "مَنْ لاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ إِنَّ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ اَلْجُهَّالَ فَتَظْلِمُوهَا وَ لاَ تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَ لاَ تُعِينُوا اَلظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ اَلْأُمُورُ ثَلاَثَةٌ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ وَ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ وَ أَمْرٌ اُخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدَّهُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ".
الموضوعات
التقوى
حديث
٩١٧
حديث
٩٢٠
۞
5876 - وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "جُمِعَ اَلْخَيْرُ كُلُّهُ فِي ثَلاَثِ خِصَالٍ اَلنَّظَرِ وَ اَلسُّكُوتِ وَ اَلْكَلاَمِ فَكُلُّ نَظَرٍ لَيْسَ فِيهِ اِعْتِبَارٌ فَهُوَ سَهْوٌ وَ كُلُّ كَلاَمٍ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرٌ فَهُوَ لَغْوٌ وَ كُلُّ سُكُوتٍ لَيْسَ فِيهِ فِكْرَةٌ فَهُوَ غَفْلَةٌ فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ نَظَرُهُ عَبَراً وَ سُكُوتُهُ فِكْراً وَ كَلاَمُهُ ذِكْراً وَ بَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ وَ أَمِنَ اَلنَّاسُ شَرَّهُ".
حديث
٩٢٤
۞
5880 - وَ رَوَى عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ
فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بَعْدَ مَوْتِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : "أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لاَ شَرَفَ أَعْلَى مِنَ اَلْإِسْلاَمِ وَ لاَ كَرَمَ أَعَزُّ مِنَ اَلتَّقْوَى وَ لاَ مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ اَلْوَرَعِ وَ لاَ شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ اَلتَّوْبَةِ وَ لاَ كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ لاَ عِزَّ أَرْفَعُ مِنَ اَلْحِلْمِ وَ لاَ حَسَبَ أَبْلَغُ مِنَ اَلْأَدَبِ وَ لاَ نَصَبَ أَوْضَعُ مِنَ اَلْغَضَبِ وَ لاَ جَمَالَ أَزْيَنُ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ لاَ سَوْأَةَ أَسْوَأُ مِنَ اَلْكَذِبِ وَ لاَ حَافِظَ أَحْفَظُ مِنَ اَلصَّمْتِ وَ لاَ لِبَاسَ أَجْمَلُ مِنَ اَلْعَافِيَةِ وَ لاَ غَائِبَ أَقْرَبُ مِنَ اَلْمَوْتِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ مَشَى عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِلَى بَطْنِهَا وَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ مُسْرِعَانِ فِي هَدْمِ اَلْأَعْمَارِ وَ لِكُلِّ ذِي رَمَقٍ قُوتٌ وَ لِكُلِّ حَبَّةٍ آكِلٌ وَ أَنْتَ قُوتُ اَلْمَوْتِ وَ إِنَّ مَنْ عَرَفَ اَلْأَيَّامَ لَنْ يَغْفُلَ عَنِ اَلاِسْتِعْدَادِ لَنْ يَنْجُوَ مِنَ اَلْمَوْتِ غَنِيٌّ بِمَالِهِ وَ لاَ فَقِيرٌ لِإِقْلاَلِهِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ خَافَ رَبَّهُ كَفَّ ظُلْمَهُ وَ مَنْ لَمْ يَرْعَ فِي كَلاَمِهِ أَظْهَرَ هُجْرَهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ اَلْخَيْرَ مِنَ اَلشَّرِّ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ اَلْبَهْمِ مَا أَصْغَرَ اَلْمُصِيبَةَ مَعَ عِظَمِ اَلْفَاقَةِ غَداً هَيْهَاتَ وَ مَا تَنَاكَرْتُمْ إِلاَّ لِمَا فِيكُمْ مِنَ اَلْمَعَاصِي وَ اَلذُّنُوبِ فَمَا أَقْرَبَ اَلرَّاحَةَ مِنَ اَلتَّعَبِ وَ اَلْبُؤْسَ مِنَ اَلنَّعِيمِ وَ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ اَلْجَنَّةُ وَ مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ اَلنَّارُ وَ كُلُّ نَعِيمٍ دُونَ اَلْجَنَّةِ مَحْقُورٌ وَ كُلُّ بَلاَءٍ دُونَ اَلنَّارِ عَافِيَةٌ".
حديث
٩٢٥
حديث
٩٢٩
۞
5885 - وَ رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ
أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ وُلْدِهِ :
"يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ أَنْ يَرَاكَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَعْصِيَةٍ نَهَاكَ عَنْهَا وَ إِيَّاكَ أَنْ يَفْقِدَكَ اَللَّهُ تَعَالَى عِنْدَ طَاعَةٍ أَمَرَكَ بِهَا وَ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ وَ لاَ تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ اَلتَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اَللَّهِ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْمِزَاحَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِنُورِ إِيمَانِكَ وَ يَسْتَخِفُّ بِمُرُوءَتِكَ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْكَسَلَ وَ اَلضَّجَرَ فَإِنَّهُمَا يَمْنَعَانِكَ حَظَّكَ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ".
حديث
٩٣١
حديث
٩٤٦
۞
5902 - وَ رَوَى اَلْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ عَنْ ثَابِتٍ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ حَبَابَةَ اَلْوَالِبِيَّةِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَ
سَمِعْتُ مَوْلاَيَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ : "إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لاَ نَشْرَبُ اَلْمُسْكِرَ وَ لاَ نَأْكُلُ اَلْجِرِّيَّ وَ لاَ نَمْسَحُ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ فَمَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَلْيَقْتَدِ بِنَا وَ لْيَسْتَنَّ بِسُنَّتِنَا".
حديث
٩٤٨
۞
5904 - وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ
"اَلصَّنِيعَةُ لاَ تَكُونُ صَنِيعَةً إِلاَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ اَلصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ اَلْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ اَلْجَسَدِ اَلصِّيَامُ جِهَادُ اَلْمَرْأَةِ حُسْنُ اَلتَّبَعُّلِ اِسْتَنْزِلُوا اَلرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنَزِّلُ اَلْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ اَلْمَئُونَةِ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ اَلتَّقْدِيرُ نِصْفُ اَلْعَيْشِ مَا عَالَ اِمْرُؤٌ اِقْتَصَدَ قِلَّةُ اَلْعِيَالِ أَحَدُ اَلْيَسَارَيْنِ اَلدَّاعِي بِلاَ عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلاَ وَتَرٍ اَلتَّوَدُّدُ نِصْفُ اَلْعَقْلِ اَلْهَمُّ نِصْفُ اَلْهَرَمِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنَزِّلُ اَلصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ اَلْمُصِيبَةِ مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ حَبِطَ أَجْرُهُ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا".