حديث
٧٣٢
باب المعاني النادرة
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
أهل البيت
12
ولاية
10
صوم
8
جنة
7
دعاء
7
الأعمال الصالحة
6
القرآن
5
الإمام علي
5
النبي محمد
5
الحدود والتعزيرات
4
الإمام الحسين
4
الموت
4
يوم القيامة
3
العقل
3
رمضان
3
البلاء والمصائب
3
ذكر
3
التقوى
3
العفة
3
الحياء
3
نار
2
الأعداء
2
الخلق
2
شكر
2
الملائكة
2
فاطمة
2
الهدى والضلال
2
الكفر
2
النفس
2
النور والظلام
2
الحب
2
الإمام الحسن
2
علامات الظهور
2
الإمام المهدي
2
صبر
2
تجارة
2
الشرك
1
بنو إسرائيل
1
تواضع
1
زكاة
1
كربلاء
1
إحرام
1
تقية
1
النبي موسى
1
فرعون
1
الأذان والإقامة
1
العرش والكرسي
1
كفارة
1
الأيمان والنذور
1
زهد
1
صدق
1
الكذب
1
اللباس والزينة
1
العزاء والمواساة
1
النبي إسماعيل
1
النبي إبراهيم
1
التسمية
1
زيارة
1
الوقف والهبات
1
الردة
1
الكبر
1
أخوة
1
النفاق
1
القضاء والقدر
1
صلاة الجمعة
1
الكرم
1
الشح والبخل
1
حسن الخلق
1
الفقراء والمساكين
1
المال والمادية
1
آداب الصلاة
1
الهجرة
1
حدث تاريخي
1
الذبح والقربان
1
الأمن
1
التسبيح
1
الصمت
1
في هذا الباب مُصفّى حسب العقل
حديث
٧٣٢
حديث
٧٧٢
۞
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان عينة، قال
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وجدت علم الناس كلهم في أربعة: أولها أن تعرف ربك، والثاني أن تعرف ما صنع بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك.
الموضوعات
العقل
حديث
٧٨٥
۞
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن سعيد بن يحيى البزوفري، قال: حدثنا إبراهيم الهيثم [عن أمية] البلدي، قال: حدثنا أبي عن المعافا بن عمران، عن إسرائيل، عن المقدام بن شريج بن هانئ، عن أبيه شريج، قال
سأل أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن بن علي فقال: يا بني ما العقل؟ قال: حفظ قلبك ما استودعته. قال: فما الحزم؟ قال: أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك. قال: فما المجد؟ قال: حمل المغارم وابتناء المكارم. قال: فما السماحة؟ قال: إجابة السائل وبذل النائل. قال: فما الشح؟ قال: أن ترى القليل سرفا وما أنفقت تلفا. قال: فما الرقة؟ قال: طلب اليسير ومنع الحقير. قال: فما الكلفة؟ قال: التمسك بمن لا يؤمنك والنظر فيما لا يعنيك. قال: فما الجهل؟ قال: سرعة الوثوب على الفرصة قبل الاستمكان منها والامتناع عن الجواب، ونعم العون الصمت في مواطن كثيرة وإن كنت فصيحا. ثم أقبل صلوات الله عليه على الحسين ابنه عليه السلام فقال له: يا بني ما السؤدد؟ قال: اصطناع العشيرة واحتمال الجريرة. قال: فما الغنا؟ قال: قلة أمانيك والرضا بما يكفيك قال: فما الفقر؟ قال: الطمع وشدة القنوط. قال: فما اللوم؟ قال: إحراز المرء نفسه وإسلامه عرسه. قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرك ونفعك. ثم التفت إلى الحارث الأعور فقال: يا حارث علموا هذه الحكم أولادكم فإنها زيادة في العقل والحزم والرأي.