حديث
١٣
في الصمت إلا عند قول الخير، وترك ما لا يعنيه، والغيبة
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
في هذا الباب مُصفّى حسب الحياء
حديث
١٣
حديث
١٥
۞
عثمان بن عيسى عن عمير بن أذينة عن سليمان بن قيس قال
سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله حرم الجنة على كل فحاش بذى قليل الحياء لا يبالي ما قال وما قيل له فإنك ان فتشته لم تجده الا لغية أو شرك شيطان فقال رجل يا رسول الله أو في الناس شرك شيطان؟ فقال: أما تقرأ قول الله: وشاركهم في الأموال والأولاد فقيل: وفى الناس من لا يبالي ما قال وما قيل له؟ فقال: نعم من تعرض الناس فقال فيهم وهو يعلم أنهم لا يتركونه فذلك الذي لا يبالي ما قال وما قيل له.
حديث
١٩
۞
حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال
بينما (بينا) رسول الله صلى الله عليه وآله (ذات يوم) عند عايشة (إذا) فاستأذن عليه رجل وقال (فقال) رسول الله صلى الله عليه وآله: بئس أخو العشيرة وقامت (وقالت) عايشة فدخلت البيت (و) فاذن له رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل فاقبل عليه (إليه) رسول الله صلى الله عليه وآله حتى إذا فرغ من حديثه خرج فقالت له عايشة يا رسول الله (بينا) بينما أنت تذكره (تذاكره) إذا أقبلت عليه بوجهك وبشرك فقال لها: ان من أشر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه.
حديث
٢٣
حديث
٢٤
۞
محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل قال
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا فبعث غلاما له أعجميا في حاجة إلى رجل فانطلق ثم رجع فجعل أبو عبد الله عليه السلام يستفهمه الجواب وجعل الغلام لا يفهمه مرارا قال: فلما رأيته لا يتغير لسانه ولا يفهم ظننت ان أبا عبد الله عليه السلام يستغضب عليه قال: وأحد أبو عبد الله عليه السلام النظر إليه ثم قال: أما والله لئن كنت عيي اللسان فما أنت بعيي القلب ثم قال: إن الحياء والعفاف والعي - على اللسان لا على القلب - من الايمان والفحش والبذاء والسلاطة من النفاق.
حديث
٢٥
۞
قال ابن مسكان وقال الحسن: سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول: مرت برسول الله صلى الله عليه وآله امرأة بذية وهو يأكل فقالت يا محمد صلى الله عليه وآله: انك لتأكل اكل العبد وتجلس جلوسه فقال لها: ويحك وأي عبد أعبد منى؟ فقالت إما فناولني لقمة من طعامك فناولها رسول الله صلى الله عليه وآله لقمة من طعامه فقالت: لا والله الا إلى في من فيك قال: فاخرج اللقمة من فيه فناولها إياها فأكلتها قال أبو عبد الله عليه السلام فما أصابت بذاء حتى فارقت الدنيا.
الموضوعات
الحياء