من خطا في حاجة أخيه المسلم بخطوة كتب الله له بها عشر حسنات، وكانت له خيرا من [عتق ظ] عشر رقاب، و صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام
حديث١١٣
۞
وعن رجل من حلوان قال
كنت أطوف بالبيت، فأتاني رجل من أصحابنا فسألني قرض دينارين، وكنت قد طفت خمسة أشواط، فقلت له: أتم أسبوعي ثم أخرج، فلما دخلت في السادس اعتمد علي أبو عبد الله عليه السلام، و وضع يده على منكبي، قال: فأتممت سبعي ودخلت في الآخر لاعتماد أبي عبد الله عليه السلام علي، فكنت كلما جئت إلى الركن أومأ إلي الرجل، فقال أبو عبد الله عليه السلام: من كان هذا يؤمي إليك؟ قلت: جعلت فداك هذا رجل من مواليك، سألني قرض دينارين، قلت: أتم أسبوعي وأخرج إليك، قال: فدفعني أبو عبد الله عليه السلام وقال: اذهب فأعطهما إياه، فظننت أنه قال: فأعطهما إياه لقولي قد أنعمت له ، فلما كان من الغد دخلت عليه وعنده عدة من أصحابنا يحدثهم، فلما رآني قطع الحديث وقال: لأن أمشي مع أخ لي في حاجة حتى أقضي له أحب إلي من أن أعتق ألف نسمة، وأحمل على ألف فرس في سبيل الله مسرجة ملجمة
حديث١٤٠
۞
140- وعن أبي عبد الله عليه السلام قال
أيما مؤمن يقرض مؤمنا قرضا يلتمس وجه الله عز وجل، كتب الله له أجره بحساب الصدقة، وما من مؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا وكل الله عز وجل به ملكا يقول: ولك مثله وقال عليه السلام: دعاء المؤمن للمؤمن يدفع عنه البلاء، ويدر عليه الرزق