حديث
٤٦٤
معرفة الإمام
۞
في هذا الباب مُصفّى حسب غيبة
حديث
٤٦٤
حديث
٤٦٥
۞
2 - أخبرنا محمد بن يعقوب قال: حدثني الحسين بن محمد بن عامر، عن معلي بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، قال
سألت أبا عبد الله عن قول الله يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا قال: يا فضيل، إعرف إمامك، فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرّك تقدم هذا الأمر أو تأخر، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنْزلة من كان قاعداً في عسكره، لا بل بمنْزلة من قعد تحت لوائه. (قال) ورواه بعض أصحابنا "بمنْزلة من استشهد مع رسول الله ."
حديث
٤٦٦
حديث
٤٦٧
۞
4 - أخبرنا محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن إسماعيل بن محمد الخزاعي، قال
سأل أبو بصير أبا عبد الله وأنا أسمع، فقال: تراني أدرك القائم ؟ فقال: يا أبا بصير، ألست تعرف إمامك؟ فقال: إي والله وأنت هو - وتناول يده -. فقال: والله ما تبالي يا أبا بصير إلاّ تكون محتبياً بسيفك في ظل رواق القائم .
حديث
٤٦٨
۞
5 - أخبرنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن محمد بن مروان، عن الفضيل بن يسار، قال
سمعت أبا جعفر يقول: من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهيلة، ومن مات وهو عارف لإمامه لم يضرّه تقدم هذا الأمر أو تأخر، ومن مات وهو عارف لإمامه كان كمن هو قائم مع القائم في فسطاطه.