14ـ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ كَبِيراً وَسُبْحَانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلاً وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيراً لا شَرِيكَ لَهُ وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ إِلا ابْتَدَرَهُنَّ مَلَكٌ وَجَعَلَهُنَّ فِي جَوْفِ جَنَاحِهِ وَصَعِدَ بِهِنَّ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ مَا مَعَكَ فَيَقُولُ مَعِي كَلِمَاتٌ قَالَهُنَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُونَ رَحِمَ الله مَنْ قَالَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ وَغَفَرَ لَهُ قَالَ وَكُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ قَالَ لأهْلِهَا مِثْلَ ذَلِكَ فَيَقُولُونَ رَحِمَ الله مَنْ قَالَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ وَغَفَرَ لَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِنَّ إِلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ مَعِي كَلِمَاتٍ تَكَلَّمَ بِهِنَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُونَ رَحِمَ الله هَذَا الْعَبْدَ وَغَفَرَ لَهُ انْطَلِقْ بِهِنَّ إِلَى حَفَظَةِ كُنُوزِ مَقَالَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ هَؤُلاءِ كَلِمَاتُ الْكُنُوزِ حَتَّى تَكْتُبَهُنَّ فِي دِيوَانِ الْكُنُوزِ.