Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 48
Entry no. 403
Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH
The first of 2 entries on him in this book
under
محمد بن أبي بكر.
His other headings there:
محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة
محمد بن أبي بكر، ولد في حجة الوداع وقتل بمصر سنة ثمان وثلاثين من الهجرة في خلافة علي عليه السلام، وكان عاملا عليها من قبله.
Listed under
the Prophet (ṣ)
Rijāl al-Ṭūsī
Muḥammad b. al-Ḥasan al-Ṭūsī (d. 460)
p. 80
Entry no. 803
The second of 2 entries on him in this book
under
محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة.
His other headings there:
محمد بن أبي بكر
محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة.
Listed under
ʿAlī (ʿa)
Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl
Muḥammad b. ʿUmar al-Kashshī (4th c.)
p. 280
Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated
محمد بن أبي بكر 111 - حدثني محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار القميان، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني الحسن بن موسى الخشاب، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر، وكانت ثلاثة عشر قبيلة مع معاوية. فاما الخمسة: فمحمد بن أبي بكر رحمة الله عليه أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس، وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال. وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي، وكان أمير المؤمنين عليه السلام خاله وهو الذي قال له عتبة بن أي سفيان انما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك فقال له جعدة لو كان خالك مثل خالي لنسيت أباك، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، و الخامس سلف أمير المؤمنين ابن أبي العاص بن ربيعة، وهو صهر النبي صلى الله عليه وآله أبو الربيع. 112 - حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا حدثنا أيوب، عن صفوان، عن معاوية بن عمار وغير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان عمار بن ياسر ومحمد ابن أبي بكر لا يرضيان أن يعصى الله عز وجل. 113 - محمد بن مسعود، قال حدثني علي بن محمد القمي، قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن زحل عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن حمزة بن محمد الطيار، قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله عليه السلام فقال أبو عبد الله عليه السلام رحمه الله وصلى عليه. قال لأمير المؤمنين عليه السلام يوما من الأيام: أبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟ قال: بلي، فبسط يده، فقال: أشهد أنك امام مفترض طاعتك، وأن أبي في النار. فقال أبو عبد الله عليه السلام: كان انجابه من قبل أمه أسماء بنت عميس رحمة الله عليها لامن قبل أبيه. 114 - حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام أن محمد بن أبي بكر بايع عليا عليه السلام على البراءة من أبيه. 115 - حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عبد الحميد، قال: حدثني أبو جميلة، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبي جعفر عليه السلام قال: بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني. 116 - حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن موسى بن مصعب، عن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت يقول: ما من أهل بيت الا ومنهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء، منهم محمد ابن أبي بكر.
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth
Abū al-Qāsim al-Khoei (d. 1413)
p. 240
Vol. 15
Entry no. 9990
Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source
محمد بن أبي بكر: عده الشيخ في رجاله (تارة) في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله (43)، قائلا: " محمد بن أبي بكر: ولد في حجة الوداع، وقتل بمصر سنة (38) من الهجرة في خلافة علي عليه السلام، وكان عاملا عليها من قبله ". و (أخرى) في أصحاب علي عليه السلام (7)، قائلا: " محمد بن أبي بكر ابن أبي قحافة ". وعده البرقي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، الذين كانوا من شرطة الخميس. وعده المفيد من أصفياء أصحاب علي عليه السلام (تارة)، ومن السابقين المقربين منه عليه السلام (أخرى)، ومن الحواريين (ثالثة). الاختصاص: عند بيان شرطة الخميس في أول الكتاب، وفي ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام. وقال الكشي (16). 1 " حدثني محمد بن قولويه، والحسن بن الحسين بن بندار القميان، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني الحسن بن موسى الخشاب، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان مع أمير المؤمنين عليه السلام من قريش خمسة نفر، وكانت ثلاث عشرة قبيلة مع معاوية، فأما الخمسة: فمحمد بن أبي بكر رحمة الله عليه، أتته النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس، وكان معه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال، وكان معه جعدة بن هبيرة المخزومي، وكان أمير المؤمنين عليه السلام خاله، وهو الذي قال له عتبة بن أبي سفيان: إنما لك هذه الشدة في الحرب من قبل خالك، فقال له جعدة: لو كان لك خال مثل خالي لنسيت أباك، ومحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، والخامس سلف أمير المؤمنين ابن أبي العاص بن ربيعة، وهو صهر النبي صلى الله عليه وآله أبو الربيع ". 2 - " حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا أيوب، عن صفوان، عن معاوية بن عمار، وغير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان عمار بن ياسر، ومحمد بن أبي بكر، لا يرضيان أن يعصى الله عز وجل ". 3 - " محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد القمي، قال: حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن رجل، عن عمر بن عبد العزيز، عن جميل بن دراج، عن حمزة بن محمد الطيار، قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله عليه السلام، فقال أبو عبد الله عليه السلام: رحمه الله وصلى عليه، قال لأمير المؤمنين عليه السلام يوما من الأيام: إبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟ قال: بلى، فبسط يده، فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعتك، وأن أبي في النار، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كان النجابة من قبل أمه أسماء بنت عميس، رحمة الله عليها، لا من قبل أبيه ". 4 - " حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام: إن محمد بن أبي بكر بايع عليا عليه السلام على البراءة من أبيه ". 5 - " حمدويه وإبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عبد الحميد، قال: حدثني أبو جميلة، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني ". 6 - " حمدويه، (قال: حدثني) محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمان، عن موسى بن مصعب، عن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سمعته يقول: ما من أهل بيت إلا ومنهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء منهم: محمد بن أبي بكر ". وتقدم في ترجمة سلمان: عده من حواري أمير المؤمنين عليه السلام، ويأتي في ترجمة محمد بن أبي حذيفة، أنه من المحامدة الذين تأبى أن يعصى الله عز وجل. أقول: هذه الروايات وأن كان بعضها ضعيف السند، إلا أن في الصحيح منها كفاية في إثبات جلالة وعظمة محمد بن أبي بكر، وقربه من علي عليه السلام. وفي آخر كتاب علي عليه السلام إلى أهل مصر ومحمد بن أبي بكر: (أحسنوا أهل مصر مؤازرة محمد أميركم واثبتوا على طاعته، تردوا حوض نبيكم صلى الله عليه وآله، أعاننا الله وإياكم على ما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته). أمالي المفيد: المجلس (31)، الحديث 3. ورواه الشيخ عن المفيد أيضا. الأمالي: الجزء 1، الحديث 29.