Narrator

مفضل بن عمر

Al-Mufaddal ibn Umar

Al-Mufaddal ibn Umar kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and al-Kāẓim (ʿa) and was of Kufa. Rijāl al-Najāshī weakens him.

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa), al-Kāẓim (ʿa)

In this collection

185 narrations 34% of them in Al-Kāfi 98 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 413 very weak

Entry no. 1112

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

مفضل بن عمر أبو عبد الله وقيل أبو محمد، الجعفي، كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به. وقيل إنه كان خطابيا. وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها. وإنما ذكرنا [ ه ] للشرط الذي قدمناه. له كتاب ما افترض الله على الجوارح من الايمان وهو كتاب الايمان والاسلام، والرواة له مضطربون الرواية له. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا على بن حاتم قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن علي الفائدي، عن الحسين بن عبيدالله بن سهل السعدي، عن إبراهيم بن هاشم، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد بن معاوية، عن أبي عمرو الزبيري، عن المفضل بن عمر. وله كتاب يوم وليلة، وكتاب فكر: كتاب في بدء الخلق والحث على الاعتبار، وصية المفضل، كتاب علل الشرائع، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن عمران بن موسى، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن المفضل.

Corrupted in creed, disordered in narration, not paid attention to. It is said he was a Khatabi (exaggerator). I have mentioned his compositions, but they are not relied upon. I only mentioned him due to the condition stipulated earlier.

Al-Fihrist

p. 250 disputed

Entry no. 758

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH

The first of 2 entries on him in this book under المفضل بن عمر. It stands on the same page as another of them.

المفضل بن عمر. له وصية، يرويها أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار 1 والحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عنه. وله كتاب، أخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همام، عن حميد، عن أحمد بن الحسن البصري، عن أبي شعيب المحاملي، عنه.

Mentioned in the context of chain repair.

al-Ṣādiq (ʿa)

Al-Fihrist

p. 250

The second of 2 entries on him in this book under المفضل بن عمر. It stands on the same page as another of them.

المفضل بن عمر

له وصية، يرويها اخبرنا بها ابن ابي جيد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار والحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عنه. وله كتاب، اخبرنا به جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همام، عن حميد، عن احمد بن الحسن البصري، عن ابي شعيب المحاملي، عنه.

He has a will (wasiyyah)... and he has a book...

Rijāl al-Ṭūsī

p. 306

Entry no. 4530

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

The first of 2 entries on him in this book under مفضل بن عمر الجعفي الكوفي.

His other headings there: مفضل بن عمر

مفضل بن عمر الجعفي الكوفي.

al-Ṣādiq (ʿa)

Rijāl al-Ṭūsī

p. 342

Entry no. 5122

The second of 2 entries on him in this book under مفضل بن عمر.

His other headings there: مفضل بن عمر الجعفي الكوفي

مفضل بن عمر، لقى أبا عبد الله عليه السلام.

al-Kāẓim (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 611

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

المفضل بن عمر

This book gives him 10 pages — show them
ما روى في المفضل بن عمر 581 - جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول للمفضل بن عمر الجعفي: يا كافر يا مشرك مالك ولا بني، يعني إسماعيل بن جعفر، وكان منقطعا إليه يقول فيه مع الخطابية، ثم رجع بعد. 582 - محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خلف، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثني موسى بن بكر، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لما اتاه موت المفضل بن عمر، قال: رحمه الله كان الوالد بعد الوالد، أما أنه قد استراح. 583 - محمد بن مسعود، عن إسحاق بن محمد البصري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن بشير الدهان، قال، قال أبو عبد الله عليه السلام لمحمد بن كثير الثقفي، ما تقول في المفضل بن عمر؟ قال: ما عسيت أن أقول فيه، لو رأيت في عنقه صليبا وفي وسطه كستيجا لعلمت على أنه على الحق، بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول. قال، رحمه الله لكن حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي، فقلت لهما: لا تفعلا فاني أهواه، فلم يقبلا فسألتهما وأخبرتهما أن الكف عنه حاجتي فلم يفعلا، فلا غفر الله لهما، اما اني لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم علي، ولقد كان كثير عزة في مودته لها أصدق منهما في مودتهما لي، حيث يقول: لقد علمت بالغيب أني أخونها %~% إذا هو لم يكرم علي كريمها أما أني لو كرمت عليهما لكرم %~% عليهما من يكرم كريمهما. 584 - حدثني أبو القاسم نصر بن الصباح وكان غاليا: قال: حدثني أبو يعقوب بن محمد البصري، وهو غال ركن من أركانهم أيضا، قال: حدثني محمد ابن الحسن بن شمون، وهو أيضا منهم، قال حدثني محمد بن سنان وهو كذلك، عن بشير النبال، أنه قال، قال أبو عبد الله عليه السلام لمحمد بن كثير الثقفي وهو من أصحاب المفضل بن عمر أيضا، ما تقول في المفضل بن عمر، وذكر مثل حديث إسحاق ابن محمد البصري سواء. 585 - حدثني إبراهيم بن محمد، قال: حدثني سعيد بن عبد الله القمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد عن أسد بن أبي العلا، عن هشام بن أحمر، قال، دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن المفضل بن عمر، وهو في ضبيعة له في يوم شديد الحر والعرق يسيل على صدره. فابتداني فقال: نعم والله الذي لا اله الا هو، المفضل بن عمر الجعفي، حتى أحصيت نيفا وثلاثين مرة يقولها ويكررها، قال: انما هو والد بعد والد. قال الكشي: أسد بن أبي العلا يروي المناكير، لعل هذا الخبر انما روى في حال استقامة المفضل قبل أن يصير خطابيا. 586 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، وحماد بن عثمان، عن إسماعيل بن جابر، قال، قال حية، قال، كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في خدمته، فلما أردت أن أفارقه ودعته 587 - حدثني الحسين بن الحسين بن بندار القمي، قال: حدثني سعد ابن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، قال، دخل حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة الأزدي على أبي عبد الله عليه السلام فقالا له: جعلنا فداك، ان المفضل بن عمر يقول انكم تقد رون أرزاق العباد. فقال: والله ما يقدر ارزاقنا الا الله، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم فعندها طابت نفسي، لعنه الله وبرئ منه، قالا: لأفتلعنه وتتبرأ منه؟ قال: نعم فالعناه وابرءا منه برئ الله ورسوله منه. 588 - حدثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن المفضل بن عمر، أنه كان يشير إنكما لمن المرسلين. قال الكشي: وذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها عن المفضل: أنه قال لقد قتل مع أبي إسماعيل يعني أبا الخطاب سبعون نبيا كلهم رأى وهلل بنباوته: وأن المفضل قال: أدخلنا على أبي عبد الله عليه السلام ونحن اثنى عشر رجلا، قال: فجعل أبو عبد الله عليه السلام يسلم على رجل رجل منا ويسمي كل رجل منا باسم نبي، وقال لبعضنا: السلام عليك يا نوح، وقال لبعضنا: السلام عليك يا إبراهيم، وكان آخر من سلم عليه وقال: السلام عليك يا يونس، ثم قال: لا تخاير بين الأنبياء. قال أبو عمرو الكشي: قال يحيى بن عبد الحميد الحماني، في كتابه - المؤلف في اثبات امامة أمير المؤمنين عليه السلام، قلت لشريك ان أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف في الحديث فقال: أخبرك القصة. كان جعفر بن محمد رجلا صالحا مسلما ورعا، فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده ويقولون حدثنا جعفر بن محمد، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر، يستأكلون الناس بذلك ويأخذون منهم الدراهم فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر، فسمعت العوام بذلك منهم، فمنهم من هلك ومنهم من أنكر. وهؤلاء مثل المفضل بن عمر، وبنان، وعمر والنبطي وغيرهم، ذكروا أن جعفرا حدثهم أن معرفة الامام تكفي من الصوم والصلاة، وحدثهم عن أبيه عن جده وانه حدثهم ع ه قبل القيامة، وأن عليا عليه السلام في الحساب يطير مع الريح، وأنه كان يتكلم بعد الموت، وانه كان يتحرك على المغتسل، وأن اله السماء واله الأرض الامام، فجعلوا الله شريكا، جهال ضلال. والله ما قال جعفر شيئا من هذا قط، كان جعفر أتقى لله وأورع من ذلك، فسمع الناس ذلك فضعفوه ولو رأيت جعفرا لعلمت أنه واحد الناس. 589 - وجدت بخط جبريل بن أحمد الفاريابي في كتابه: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب وإسحاق بن عمار قالا: خرجنا نريد زيارة الحسين عليه السلام، فقلنا لو مررنا بأبي عبد الله المفضل بن عمر فعساه يجئ معنا، فأتينا الباب فاستفتحنا فخرج إلينا فأخبرنا، فقال: استخرج الحمار وأخرج فخرج إلينا وركب وركبنا، فطلع لنا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة فنزلنا فصلينا، والمفضل واقف لم ينزل يصلي، فقلنا يا أبا عبد الله ألا تصلي؟ فقال: قد صليت قبل أن أخرج من منزلي. 590 - حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل بن عامر، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فوصفت له الأئمة حتى انتهيت إليه، قلت: وإسماعيل من بعدك، فقال: اما ذا فلا، قال حماد فقلت لإسماعيل: وما دعاك إلى أن تقول وإسماعيل من بعدك؟ قال: أمرني المفضل بن عمر. 591 - حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني عبد الله بن القاسم، عن خالد الجوان، قال: كنت أنا والمفضل بن عمر وناس من أصحابنا بالمدينة، وقد تكلمنا في الربوبية، قال: فقلنا مروا إلى باب أبي عبد الله عليه السلام حتى نسأله، قال: فقمنا بالباب، قال: فخرج إلينا وهو يقول: بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. قال الكشي: إسحاق وعبد الله وخالد من أهل الارتفاع. 592 - قال نصر بن الصباح، رفعه، عن محمد بن سنان، أن عدة من أهل الكوفة كتبوا إلى الصادق عليه السلام فقالوا: إن المفضل يجالس الشطار وأصحاب الحمام وقوما يشربون الشراب، فينبغي أن تكتب إليه وتأمره الا يجالسهم، فكتب إلى المفضل كتابا وختم ودفع إليهم، وأمرهم أن يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى يد المفضل. فجاؤوا بالكتاب إلى المفضل، منهم زرارة، وعبد الله بن بكير، ومحمد بن مسلم . وأبو بصير، وحجر بن زائدة، ودفعوا الكتاب، إلى المفضل ففكه وقرأه، فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم اشتر كذا وكذا واشتر كذا، ولم يذكر قليلا ولا كثيرا مما قالوا فيه، فلما قرأ الكتاب دفعه إلى زرارة، ودفع زرارة إلى محمد بن مسلم حتى أر الكتاب إلى الكل، فقال المفضل: ما تقولون؟ قالوا: هذا مال عظيم حتى ننظر ونجمع ونحمل إليك لم ندرك الا نراك بعد ننظر في ذلك. وأرادوا الانصراف، فقال المفضل: حتى تغدوا عندي، فحبسهم لغدائه، ووجه المفضل إلى أصحابه الذين سعوا بهم، فجائوا فقرأ عليهم كتاب أبي عبد الله عليه السلام، فرجعوا من عنده وحبس المفضل هؤلاء ليتغدوا عنده، فرجع الفتيان وحمل كل واحد منهم على قدر قوته ألفا وألفين وأقل وأكثر، فحضروا أو احضروا الفي دينار وعشرة آلاف درهم قبل أن يفرغ هؤلاء من الغداء. فقال لهم المفضل: تأمروني أن أطرد هؤلاء من عندي، تظنون ان الله تعالى يحتاج إلى صلاتكم وصومكم. وحكى نصر بن الصباح: عن ابن أبي عمير بأسناده أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث: خرجوا إلى أبي عبد الله عليه السلام فقالوا أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا وما نحتاج إليه من الاحكام؟ قال: لا تحتاجون إلى ذلك متى ما احتاج أحدكم عرج إلي وسمع مني وينصرف، فقالوا: لابد: فقال: قد أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه وأقبلوا عنه، فإنه لا يقول على الله وعلي الا الحق، فلم يأت عليه كثير شيء حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه، وقالوا: أصحابه لا يصلون ويشربون النبيذ وهم أصحاب الحمام ويقطعون الطريق، والمفضل يقربهم ويدنيهم. 593 - حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن عمر بن سعيد الزيات، عن محمد بن حبيب، قال: حدثني بعض أصحابنا، من كان عند أبي الحسن عليه السلام جالسا، فلما نهضوا قال لهم: ألقوا أبا جعفر عليه السلام فسلموا عليه وأحدثوا به عهدا، فلما نهض القوم التفت إلي وقال: يرحم الله المفضل إن كان ليكتفي بدون هذا. 594 - وحدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح الجوان، قال، قال لي أبو الحسن عليه السلام: ما يقولون في المفضل بن عمر؟ قلت: يقولون فيه هبه يهوديا أو نصرانيا وهو يقوم بأمر صاحبكم، قال: ويلهم ما أخبث ما أنزلوه، ما عندي كذلك ومالي فيهم مثله. 595 - علي بن محمد، قال: حدثني سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان عن موسى بن بكر، قال، كنت في خدمة أبي الحسن عليه السلام ولم أكن أرى شيئا يصل إليه الا من ناحية المفضل بن عمر، ولربما رأيت الرجل يجئ بالشيء فلا يقبله منه ويقول أوصله إلى المفضل. 596 - علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن كليب، عن محمد بن الحسين، عن صفوان، قال، بلغ من شفقة المفضل أنه كان يشتري لأبي الحسن عليه السلام الحيتان، فيأخذ رؤوسها ويبيعها ويشتري لها حيتانا شفقة عليه. 597 - حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن عيسى بن سليمان، عن أبي إبراهيم عليه السلام، قال، قلت: جعلني الله فداك خلفت مولاك المفضل عليلا فلو دعوت له، قال: رحم الله المفضل قد استراح، قال: فخرجت إلى أصحابنا فقلت لهم، قد والله مات المفضل، قال: ثم دخلت الكوفة وإذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيام. 598 - علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن يونس بن ظبيان، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك، لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا الرجل فإنهما له مؤذيان، فقال: اذن أغريهما به، كان كثير عزة في مودتها أصدق منهما في مودتي حيث يقول: لقد علمت بالغيب الا أحبها %~% إذا هو لم يكرم علي كريمها أما والله لو كرمت عليهما لكرم عليهما من أقرب وأوثر.

Kitāb al-Ḍuʿafāʾ

المفضل بن عمر

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

ضعيف، متهافت، مرتفع القول، خطابي. وقد زيد عليه شىء كثير، وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما. ولا يجوز أن يكتب حديثه. وروى عن أبي عبد الله، وأبي الحسن (عليهما السلام).

Weak, collapsed, a proponent of irtifāʿ in doctrine, a Khaṭṭābī. Many things have been added (i.e. attributed) upon him, and his ḥadīth carry a great amount of weight with the ghulāt. It is not permissible to write his ḥadīth. He narrated from Abū ʿAbdillāh عليه السلام and Abū al-Ḥسن عليه السلام

al-Ṣādiq (ʿa)

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 254

The first of 2 entries on him in this book under المفضل الجعفي مولى بنى بدى.

His other headings there: المفضل بن عمر لقي أبا عبد الله عليه السلام

المفضل الجعفي مولى بنى بدى (ق) وفى نسخة مفضل بن مفضل (الخ)

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 258

The second of 2 entries on him in this book under المفضل بن عمر لقي أبا عبد الله عليه السلام.

His other headings there: المفضل الجعفي مولى بنى بدى

المفضل بن عمر لقي أبا عبد الله عليه السلام (ظم) الجعفي الكوفي (ق) أبو عبد الله وقيل أبو محمد (جش) كوفي فاسد المذهب مضطرب الرواية لا يعبأ به (صه. جش) متهافت مرتفع القول خطابي وقد زيد عليه شئ كثير وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما ولا يجوز ان يكتب حديثه روى عن أبي عبد الله وأبى الحسن عليهما السلام وقيل إنه كان خطابيا وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها (جش) والمفيد رحمه الله تعالى في ارشاده عده من شيوخ أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وخاصته وبطانته وثقات الفقهاء

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 314

Vol. 19 Entry no. 12614

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 3 entries on him in this book under المفضل بن عمر. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: المفضل بن عمر أبو عبد الله المفضل الجعفي

المفضل بن عمر: = المفضل الجعفي. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه محمد بن سنان. تفسير القمي: سورة الحجر، في تفسير قوله تعالى: (لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم). طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ ستة ومائة موردا. فقد روى عن أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام، وعن أبي أيوب العطار، وإسماعيل بن أبي فديك، وثابت الثمالي، وجابر بن يزيد الجعفي، ويونس ابن ظبيان، والخيبري. وروى عنه أبو سعيد الخيبري، وابن رباط، وابن سنان، وإبراهيم بن خلف ابن عباد الأنماطي، وإسحاق بن عيسى، وبشر بن جعفر، وبكار بن كردم، وجعفر ابن بشير، وخالد بن يزيد، وخلف بن حماد، وزرعة، وزرعة بن محمد، وسليمان ابن رشيد، عن أبيه، وعبد الرحمان بن سالم، وعبد الرحمان بن سالم الأشل، وعبد الرحمان بن كثير، وعبد الكريم أبو علي، وعبد الله بن حماد، وعبد الله بن حماد الأنصاري، وعبد الله بن الفضل، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن يونس السبيعي، وعبد الله القلا، وعثمان بن سليمان النحاس، وعثمان بن عيسى، وعلي ابن عفان، وعمر بن أبان، وعمر بن أبان الكلبي، وعيسى بن سليمان النحاس، والقاسم بن الربيع، ومحمد بن سنان، ومحمد بن المساور، والمعلى بن خنيس، والمفضل بن زائدة، ومنذر بن يزيد، ومنصور بن يونس، وموسى الصيقل، وهشام الخراساني، ويونس، والخيبري. والقندي. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، والمفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم، الحديث 1173، والاستبصار: الجزء 2، باب من مس لحيته فسقط منها شعر، الحديث 671، إلا أن فيه: جعفر بن بشير، عن المفضل ابن عمر، والظاهر صحة ما في الاستبصار، فإنه لم يرو محمد بن الحسين، عن المفضل بن عمر، في غير هذا المورد، والوافي كما في الاستبصار، والوسائل موافق لما في التهذيب. روى الكلبي بسنده، عن محمد بن علي بن عبد الله بن القاسم، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام، الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في الغيبة 80، الحديث 30. كذا في هذه الطبعة، ولكن في ساير النسخ: محمد بن علي، عن عبد الله بن القاسم، بدل محمد بن علي بن عبد الله بن القاسم، والظاهر هو الصحيح الموافق للوافي. أقول: هذا متحد مع من بعده.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 316

Vol. 19 Entry no. 12615

The second of 3 entries on him in this book under المفضل بن عمر أبو عبد الله. It stands on the same page as another of them.

His other headings there: المفضل بن عمر المفضل الجعفي

This book gives him 14 pages — show them
المفضل بن عمر أبو عبد الله: = المفضل الجعفي. قال النجاشي: " مفضل بن عمر أبو عبد الله، قيل أبو محمد الجعفي: كوفي، فاسد المذهب، مضطرب الرواية، لا يعبأ به، وقيل: إنه كان خطابيا، وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها، وإنما ذكرنا للشرط الذي قدمناه، كتاب ما افترض الله على الجوارح من الايمان وهو كتاب الايمان والاسلام، والرواة له مضطربو الرواية له. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا علي بن حاتم، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن علي الفايدي، عن الحسين بن عبيد الله بن سهل السعدي، عن إبراهيم بن هاشم، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن يزيد بن معاوية، عن أبي عمر، وعن الزبيري، عن المفضل بن عمر، وله كتاب يوم وليلة، وكتاب فكر ". أقول: هو المعروف بتوحيد المفضل. " كتاب في بدء الخلق والحث على الاعتبار، وصية المفضل، كتاب علل الشرايع. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن عمران بن موسى، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان، عن المفضل ". وقال الشيخ 757: " (المفضل) بن عمر، له وصية يرويها، أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، والحسن بن متيل، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عنه. وله كتاب، أخبرنا به جماعة عن التلعكبري، عن ابن همام، عن حميد، عن أحمد بن الحسن البصري، عن أبي شعيب المحاملي، عنه ". وذكره في رجاله تارة: في أصحاب الصادق عليه السلام (554)، قائلا: " مفضل بن عمر الجعفي الكوفي ". وأخرى: في أصحاب الكاظم عليه السلام (23)، قائلا: " مفضل بن عمر، لقي أبا عبد الله عليه السلام ". وعده البرقي في أصحاب الصادق عليه السلام، قائلا: " المفضل بن عمر الجعفي، مولى، كوفي ". وقال ابن الغضائري: " المفضل بن عمر الجعفي، أبو عبد الله، ضعيف متهافت، مرتفع القول، خطابي، وقد زيد عليه شئ كثير، وحمل الغلاة في حديثه حملا عظيما، ولا يجوز أن يكتب حديثه، وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام ". (إنتهى). روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه محمد بن سنان. كامل الزيارات: الباب 10، في ثواب زيارة أمير المؤمنين عليه السلام، الحديث 2. وقد عده الشيخ المفيد من خاصة أبي عبد الله عليه السلام وبطانته، وثقاته الفقهاء الصالحين، ممن روى النص بالإمامة من أبي عبد الله عليه السلام على ابنه أبي الحسن موسى عليه السلام. الارشاد: باب ذكر الإمام القائم بعد أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق، (فصل في النص عليه بالإمامة من أبيه عليهما السلام). وعده الشيخ من الممدوحين. وروى باسناده، عن هشام بن الأحمر، قال: حملت إلى أبي إبراهيم عليه السلام إلى المدينة أموالا، فقال: ردها فادفعها إلى المفضل بن عمر، فرددتها إلى الجعفي، فحططتها على باب المفضل. الغيبة: فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء، في ذكر الممدوحين. وروى الشيخ رواية بسنده، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر، وقال في ذيلها: فأول ما في هذا الخبر أنه لم يروه غير محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، ومحمد بن سنان مطعون عليه، ضعيف جدا. التهذيب: الجزء 7، باب المهور والأجور، الحديث 1464. أقول: كلام الشيخ هذا كالصريح في اعتماده على المفضل بن عمر، وأنه غير مطعون عليه. وعد ابن شهرآشوب المفضل بن عمر الجعفي من خواص أصحاب الصادق عليه السلام. المناقب: الجزء 4، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام، فصل في تواريخه وأحواله. وعده من الثقات الذين رووا صريح النص على موسى بن جعفر عليهما السلام من أبيه، ذاك الجزء والباب، (فصل في معالي أموره عليه السلام)، وذكر أن المفضل بن عمر الجعفي باب موسى بن جعفر عليه السلام، ذاك الباب في (فصل في أحواله وتواريخيه). هذا وقد روى الكشي في شأن المفضل عدة روايات، منها مادحة ومنها ذامة، أما المادحة فهي كما تلي (154). " محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن خلف، قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي، قال: حدثني موسى بن بكير، قال: سمعت أبا الحسن يقول لما أتاه موت المفضل بن عمر، قال: رحمه الله، كان الوالد بعد الوالد، أما انه قد استراح. محمد بن مسعود، عن إسحاق بن محمد البصري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن بشير الدهان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لمحمد بن كثير الثقفي: ما تقول في المفضل بن عمر؟ قال: ما عسيت أن أقول فيه، لو رأيت في عنقه صليبا، وفي وسطه (كسطحا) لعلمت أنه على الحق، بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول. قال: رحمه الله، لكن حجر بن زائدة، وعامر ابن جذاعة أتياني فشتماه عندي فقلت لهما: لا تفعلا فإني أهواه، فلم يقبلا فسألتهما وأخبرتهما أن الكف عنه حاجتي فلم يفعلا، فلا غفر الله لهما، أما إني لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم علي، ولقد كان كثير عزة في مودته لها أصدق منهما في مودتهما لي، حيث يقول: لقت علمت بالغيب أني أخونها * إذا هو لم يكرم علي كريمها أما إني لو كرمت عليهما لكرم من يكرم علي. حدثني أبو القاسم نصر بن الصباح - وكان غاليا -، حدثني أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري - وهو غال وكان من أركانهم أيضا -، قال: حدثني محمد بن الحسن بن شمون - وهو أيضا منهم -، قال: حدثني محمد بن سنان - وهو كذلك -، عن بشير النبال أنه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام لمحمد ابن كثير الثقفي - وهو من أصحاب المفضل بن عمر أيضا -: ما تقول في المفضل ابن عمر؟ وذكر مثل حديث إسحاق بن محمد البصري سواء. حدثني إبراهيم بن محمد، قال: حدثني سعد بن عبد الله القمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد، عن أسد بن أبي العلاء، عن هشام بن أحمد، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن المفضل بن عمر، وهو في ضيعة له في يوم شديد الحر، والعرق يسيل على صدره، فابتدأني فقال: نعم والله الذي لا إله إلا هو، المفضل بن عمر الجعفي، حتى أحصيت نيفا وثلاثين مرة يقولها ويكررها، قال: إنما هو والد بعد الوالد. قال الكشي: أسد بن أبي العلاء يروي المناكير، لعل هذا الخبر إنما روي في حال استقامة المفضل قبل أن يصير خطابيا ". أقول: وهذه الرواية رواها الشيخ باسناده، عن هشام بن أحمر باختلاف يسير. الغيبة: في الموضع المتقدم. " وحكى نصر بن الصباح. عن ابن أبي عمير باسناده، أن الشيعة حين أحدث أبو الخطاب ما أحدث خرجوا إلى أبي عبد الله عليه السلام، فقالوا: أقم لنا رجلا نفزع إليه في أمر ديننا وما نحتاج إليه من الاحكام. قال: لا تحتاجون إلى ذلك، متى ما احتاج أحدكم عرج إلي وسمع مني وينصرف، فقالوا: لابد فقال: قد أقمت عليكم المفضل اسمعوا منه واقبلوا عنه، فإنه لا يقول على الله وعلي إلا الحق، فلم يأت عليه كثير شئ حتى شنعوا عليه وعلى أصحابه، وقالوا أصحابه لا يصلون، ويشربون النبيذ، وهم أصحاب الحمام، ويقطعون الطريق والمفضل يقربهم ويدنيهم. حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن محمد بن عمر ابن سعيد الزيات، عن محمد بن حريز، قال: حدثني بعض أصحابنا من كان عند أبي الحسن الثاني عليه السلام جالسا، فلما نهضوا قال لهم: ألقوا أبا جعفر عليه السلام فسلموا عليه وأحدثوا به عهدا، فلما نهض القوم التفت إلي وقال: يرحم الله المفضل إنه كان ليكتفي بدون هذا ". أقول: رواها محمد بن يعقوب باسناده، عن يحيى بن حبيب الزيات، قال: أخبرني من كان عند أبي الحسن الرضا عليه السلام جالسا، وذكر مثل ما ذكره الكشي باختلاف يسير. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب الإشارة والنص على أبي جعفر الثاني عليه السلام 73، الحديث 1. وحدثني محمد بن قولويه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن نجيح الجوان، قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: ما يقولون في المفضل بن عمر؟ فقلت: يقولون فيه هبه يهوديا أو نصرانيا وهو يقوم بأمر صاحبكم، قال: ويلهم ما أخبث ما أنزلوه ما عندي كذلك، ومالي فيهم مثله. علي بن محمد، قال: حدثني سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكير، قال: كنت في خدمة أبي الحسن عليه السلام ولم أكن أرى شيئا يصل إلى إلا من ناحية المفضل بن عمر، ولربما رأيت الرجل يجئ بالشئ فلا يقبله منه ويقول، أوصله إلى المفضل ". أقول: هذه الرواية رواها الشيخ أيضا باسناده، عن موسى بن بكر في الموضع المتقدم من الغيبة. " علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن أحمد بن كليب، عن محمد ابن الحسن، عن صفوان، قال: بلغ من شفقة المفضل أنه كان يشتري لأبي الحسن عليه السلام الحيتان فيأخذ رؤوسها ويبيعها ويشتري بها حيتانا شفقة عليه. حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني الحسن بن علي بن يقطين، عن عيسى بن سليمان، عن أبي إبراهيم عليه السلام، قال: قلت: جعلني الله فداك، خلفت مولاك المفضل عليلا فلو دعوت الله له. قال: رحم الله المفضل قد استراح. قال: فخرجت إلى أصحابنا فقلت لهم قد والله مات المفضل. قال: ثم دخلت الكوفة وإذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيام. علي بن محمد، قال: حدثني أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن يونس بن ظبيان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا الرجل فإنهما له موذيان. فقال: اذن أغريهما به، كان كثير عزة في مودتها، أصدق منهما في مودتي، حيث يقول: لقد علمت بالغيب إلا أحبها * إذ هو لم يكرم علي كريمها. أما والله لو كرمت عليهم لكرم من عليهم أقرب وأوقر ". ورواها محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، جميعا عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان. (وفيها:) فقال: من هذا الرجل، ومن هذين الرجلين، قلت: ألا تنهي حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة، عن المفضل بن عمر، فقال: يا يونس قد سألتهما أن يكفا عنه فلم يفعلا، فدعوتهما وسألتهما وكتبت إليهما، وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفا عنه، فلا غفر الله لهما.. وفي آخرها: أما والله لو أحباني لأحبا من أحب. الروضة: الحديث 561. أقول: يظهر من الرواية الثانية من روايات الكشي، أن المراد بالرجل في هذه الرواية هو المفضل بن عمر، والمراد بالرجلين حجر بن زائدة، وعامر بن جذاعة. وأما الروايات الذامة فهي كما تلي، قال الكشي (154): " جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، عن حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول للمفضل بن عمر الجعفي: يا كافر يا مشرك مالك ولا بني، يعني إسماعيل بن جعفر وكان منقطعا إليه، يقول فيه مع الخطابية ثم رجع بعده. حدثني حمدويه بن نصير، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، وحماد بن عثمان، عن إسماعيل بن جابر، قال: قال أبو عبد الله: إئت المفضل وقل له: يا كافر يا مشرك ما تريد إلى ابني، تريد أن تقتله؟. حدثني الحسين بن علي بندار القمي، قال: حدثني سعد بن عبد الله بن أبي خلف القمي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، والحسن بن موسى، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، قال: دخل حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة الأزد على أبي عبد الله عليه السلام، فقالا له: جعلنا فداك إن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد. فقال: والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري، وأبلغت إلى الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم، فعندها طابت نفسي لعنه الله وبرئ منه. قالا: أفتلعنه وتتبرأ منه؟ قال: نعم فالعناه وابرءا منه، وبرئ الله ورسوله منه. حدثني حمدويه، وإبراهيم، ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن علي ابن الحكم، عن المفضل بن عمر، أنه كان يشير أنكما لمن المرسلين. قال الكشي: وذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها، عن المفضل أنه قال: لقد قتل مع أبي إسماعيل - يعني أبا الخطاب - سبعون نبيا كلهم رأى وهلك نبينا فيه، وإن المفضل قال: دخلنا على أبي عبد الله عليه السلام ونحن اثنا عشر رجلا، قال: فجعل أبو عبد الله يسلم على رجل رجل منا، ويسمي كل رجل منا باسم نبي، وقال لبعضنا: السلام عليك يا نوح، وقال لبعضنا: السلام عليك يا إبراهيم، وكان آخر من يسلم عليه وقال: السلام عليك يا يونس. ثم قال: لا تخاير بين الأنبياء. قال أبو عمر والكشي: قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام، قلت لشريك: إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد، ضعيف الحديث. فقال: أخبرك القصة، كان جعفر بن محمد رجلا صالحا، مسلما، ورعا، فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه ويخرجون من عنده، ويقولون حدثنا جعفر بن محمد، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات، كذب موضوعة على جعفر، ليستأكلون الناس بذلك، ويأخذون منهم الدراهم، فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر، وسمعت العوام بذلك منهم، فمنهم من هلك، ومنهم من أنكر، وهؤلاء مثل المفضل بن عمر، وبنان، وعمرو النبطي، وغيرهم، ذكروا أن جعفرا حدثهم أن معرفة الامام تكفي من الصوم والصلاة، وحدثهم عن أبيه عن جده، وأنه حدثهم قبل يوم القيامة، وأن عليا عليه السلام في السحاب يطير مع الريح، وأنه كان يتكلم بعد الموت، وأنه كان يتحرك على المغتسل، وأن إله السماء وإلا الأرض الامام، فجعلوا لله شريكا جهال ضلال، والله ما قال جعفر شيئا من هذا قط، كان جعفر أتقى لله، وأورع من ذلك، فسمع الناس ذلك، فضعفوه، ولو رأيت جعفرا لعلمت أنه واحد الناس. وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي في كتابه، حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن وهب، وإسحاق بن عمار، قالا: خرجنا نريد زيارة الحسين عليه السلام، فقلنا لو مررنا بأبي عبد الله المفضل بن عمر، فعساه يجئ معنا، فأتينا الباب فاستفتحناه، فخرج إلينا فأخبرناه، فقال: استخرج الحمار فاخرج، فخرج إلينا وركب وركبنا، وطلع لنا الفجر على أربعة فراسخ من الكوفة، فنزلنا فصلينا، والمفضل واقف لم ينزل يصلي، فقلنا: يا أبا عبد الله لا تصلي؟ فقال: صليت قبل أن أخرج من منزلي. حدثني حمدويه، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن إسماعيل بن عامر، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام، فوصفت إليه الأئمة حتى انتهيت إليه، فقلت: إسماعيل من بعدك، فقال: أما ذا فلا، فقال حماد: فقلت لإسماعيل وما دعاك إلى أن تقول وإسماعيل من بعدك؟ قال: أمرني المفضل بن عمر. قال: نصر بن الصباح رفعه عن محمد بن سنان، عن عدة من أهل الكوفة كتبوا إلى الصادق عليه السلام، فقالوا: إن المفضل يجالس الشطار، وأصحاب الحمام، وقوما يشربون الشراب، ينبغي أن تكتب إليه وتأمره ألا يجالسهم، فكتب إلى المفضل كتابا وختمه ودفعه إليهم، وأمرهم أن يدفعوا الكتاب من أيديهم إلى يد المفضل، فجاؤوا بالكتاب إلى المفضل، منهم زرارة، وعبد الله بن بكير، ومحمد ابن مسلم، وأبو بصير، وحجر بن زائدة، ودفعوا الكتاب إلى المفضل، ففكه وقرأه. فإذا: (بسم الله الرحمن الرحيم أشتر كذا وكذا واشتر كذا) ولم يذكر فيه قليلا ولا كثيرا مما قالوا فيه، فلما قرأ الكتاب دفعه إلى زرارة، ودفع زرارة إلى محمد بن مسلم، حتى دار الكتاب إلى الكل. فقال المفضل: ماذا تقولون: قالوا: هذا مال عظيم، حتى ننظر ونجمع ونحمل إليك، ثم لم ندرك الانزال بعد نظر في ذلك، وأرادوا الانصراف، فقال المفضل: تغدوا عندي، فأجلسهم لغداته ووجه المفضل إلى أصحابه الذين سعوا بهم، فجاؤوا وقرأ عليهم كتاب أبي عبد الله عليه السلام، فرجعوا من عنده وجلس هؤلاء ليتغدوا، فرجع الفتيان وحمل كل واحد منهم على قدر قوته ألفا وألفين، وأقل وأكثر، فحضروا، وأحضروا ألفي دينار، وعشرة آلاف درهم قبل أن يفرغ هؤلاء من الغداء. فقال لهم المفضل: تأمروني أن أطرد هؤلاء من عندي، تظنون أن الله تعالى محتاج إلى صلاتكم وصومكم ". أقول: هذه الروايات أيضا ضعاف، إلى الروايتين الثانية، والرابعة، ثم إن الكشي ذكر رواية في ترجمة المفضل لا مادحة، ولا ذامة، وهي هذه: " حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني عبد الله بن القاسم، عن خالد بن الجوان، قال: كنت أنا، والمفضل بن عمر، وناس من أصحابنا بالمدينة، وقد تكلمنا في الربوبية، قال فقلنا مروا إلى باب أبي عبد الله عليه السلام حتى نسأله، فقمنا بالباب، قال: فخرج إلينا وهو يقول: بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. قال الكشي: إسحاق، وعبد الله، وخالد، من أهل الارتفاع ". ثم إنه قد وردت عدة روايات أخر مادحة في المفضل بن عمر، غير ما تقدم. فروى محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة، وعلي ابنه عليه السلام بين يديه، فقال لي: يا محمد، فقلت: لبينك، قال: إنه سيكون في هذه النسخة، حركة (إلى أن قال): يا محمد إن المفضل كان أنسي ومستراحي. وتقدمت الرواية عن الكليني، والكشي، والصدوق في ترجمة محمد بن سنان، وروى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن مفضل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة، فافتدها من مالي. وبالاسناد عن ابن سنان، عن أبي حنيفة سائق الحاج، قال: مر بنا المفضل، وأنا وختني نتشاجر في ميراث، فوقف علينا ساعة ثم قال لنا: تعالوا إلى المنزل، فأتيناه فأصلح بيننا بأربعمائة درهم، فدفعها إلينا من عنده، حتى إذا استوثق كل واحد منا صاحبه، قال: أما إنها ليست من مالي، ولكن أبو عبد الله عليه السلام أمرني، إذا تنازع رجلان من أصحابنا في شئ أن أصلح بينهما وأفتديها من ماله، فهذا من مال أبي عبد الله عليه السلام. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الاصلاح بين الناس 91، الحديث 3 و 4. وروى عن محمد بن يحيى، عن علي بن الحكم، عن يونس بن يعقوب، قال: أمرني أبو عبد الله عليه السلام أن آتي المفضل وأعزيه بإسماعيل، وقال: إقرأ المفضل السلام وقل له: إنا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا، فأصبر كما صبرنا، إنا أردنا أمرا، وأراد الله عز وجل أمرا، فسلمنا لأمر الله عز وجل. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الصبر 47، الحديث 16. أقول: هذه الرواية تدل على شدة علاقة الصادق عليه السلام بالمفضل بن عمر، والرواية صحيحة. وروى عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن بعض أصحابه، عن أبي سعيد الخيبري، عن المفضل بن عمر، قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أكتب وبث علمك في إخوانك، فإن مت فأورث كتبك بنيك، فإنه يأتي الناس زمان هرج لا يأنسون فيه إلا بكتبهم. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة 17، الحديث 11. وروى الشيخ المفيد بسنده الصحيح، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام إذ دخل المفضل بن عمر، فلما بصر به ضحك إليه، ثم قال: إلي يا مفضل، فوربي إني لأحبك وأحب من يحبك، يا مفضل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان، (الحديث). الاختصاص: حديث المفضل وخلق أرواح الشيعة من الأئمة عليهم السلام. وتقدم في ترجمة زرارة رواية الكشي بسنده، عن المفضل بن عمر، قول فيض بن المختار للصادق عليه السلام: جعلني الله فداك، إني لأجلس في حلقهم بالكوفة، فأكاد أن أشك في اختلافهم في حديثهم، حتى أرجع إلى المفضل بن عمر فيوقفني من ذلك على ما تستريح إليه نفسي، ويطمئن إليه قلبي، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أجل، هو كما ذكرت يا فيض. وتقدم في ترجمة عبد الله بن أبي يعفور، رواية علي بن الحسين العبيدي، قال: كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى المفضل بن عمر الجعفي حين مضى عبد الله بن أبي يعفور: يا مفضل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد الله ابن أبي يعفور صلوات الله عليه. (الحديث). والذي يتحصل مما ذكرنا أن نسبة التفويض والخطابية إلى المفضل بن عمر لم تثبت، فإن ذلك وإن تقدم عن ابن الغضائري، إلا أن نسبة الكتاب إليه لم تثبت، كما مرت الإشارة إليه غير مرة، وظاهر كلام الكشي وإن كان أن المفضل كان مستقيما ثم صار خطابيا، إلا أن هذا لا شاهد عليه، ويؤكد ذلك كلام النجاشي حيث قال: " وقيل إنه كان خطابيا " فإنه يشعر بعدم ارتضائه، وأنه قول قاله قائل. وأما ما تقدم من الروايات الواردة في ذمه فلا يعتد بما هو ضعيف السند منها، نعم إن ثلاث روايات منها تامة السند، إلا أنه لا بد من رد علمها إلى أهلها، فإنها لا تقاوم ما متقدم من الروايات الكثيرة المتضافرة التي لا يبعد دعوى العلم بصدورها من المعصومين إجمالا، على أن فيها ما هو الصحيح سندا، فلابد من حملها على ما حملنا عليه ما ورد من الروايات في ذم زرارة، ومحمد بن مسلم، ويزيد ابن معاوية وأضرابهم. ويؤكد ذلك أن الاختلاف إنما هو في الروايات التي رويت عن الصادق عليه السلام، وأما روى عن الكاظم والرضا عليهما السلام فكلها مادحة على ما تقدم، وهذا يكشف عن أن القدح الصادر عن الصادق سلام الله عليه إنما كان لعلة. ويكفي في جلالة المفضل تخصيص الإمام الصادق عليه السلام إياه بكتابه المعروف بتوحيد المفضل، وهو الذي سماه النجاشي بكتاب فكر، وفي ذلك دلالة واضحة على أن المفضل كان من خواص أصحابه ومورد عنايته. أضف إلى ذلك ما تقدم من توثيق الشيخ المفيد إياه صريحا، ومن عد الشيخ إياه من السفراء الممدوحين، وأما ما ذكره النجاشي من أنه كان " فاسد المذهب ". مضطرب الرواية، لا يعبأ به،... وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها " ففيه تفصيل: أما قوله فهو فاسد المذهب، فيعارضه ما تقدم من الشيخ المفيد من عده من الفقهاء الصالحين ومن خاصة أبي عبد الله عليه السلام، وبطانته. ولا يسعنا إلا ترجيح كلام الشيخ المفيد على كلام النجاشي من جهة معاضدته بما تقدم من الروايات التي لا يبعد دعوى التبادر الاجمالي فيها. وأما قوله: مضطرب الرواية، فهو إن صح لا يكشف عن عدم الوثاقة، كما تقدم بيانه في ترجمة المعلى بن محمد البصري. وأما قوله: وقد ذكرت له مصنفات لا يعول عليها فهو مبني على ما ذكره من أنه فاسد المذهب، مضطرب الرواية، وقد عرفت الحال فيه، على أن الظاهر كلامه أن هذه المصنفات لم يعلم أنها مصنفات المفضل، وإنما هو أمر مذكور، والطريق الذي ذكره إلى كتبه ضعيف. والنتيجة أن المفضل بن عمر جليل، ثقة، والله العالم. قال الصدوق في المشيخة: " وما كان فيه عن المفضل بن عمر فقد رويته عن محمد بن الحسن (رحمه الله)، عن الحسن بن متيل الدقاق، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر الجعفي الكوفي، وهو مولى "، والطريق كطريق الشيخ إليه ضعيف. روى بعنوان المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه الصدوق بطريقه. الفقيه: الجزء 3، باب الايمان والنذور والكفارات، الحديث 1123. وروى عنه علي الصير في. التهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر من ذلك، الحديث 466، والاستبصار: الجزء 3 باب انفاق الدراهم المحمولة عليها، الحديث 333. وروى عنه محمد بن سنان، التهذيب: الجزء 6، باب فضل زيارته، أمير المؤمنين عليه السلام، الحديث 51. أقول: هذا متحد مع المفضل الجعفي الآتي.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 334

Vol. 19 Entry no. 12627

The third of 3 entries on him in this book under المفضل الجعفي.

His other headings there: المفضل بن عمر المفضل بن عمر أبو عبد الله

المفضل الجعفي: = المفضل بن عمر. روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه يونس بن يعقوب، تفسير القمي: سورة يوسف، في تفسير قوله تعالى: (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا). وروى عنه محمد بن سنان، الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في علامة المعاد 183، الحديث 1. وروى محمد بن خالد، عمن ذكره، عنه. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أن من عف من حرم الناس عف عن حرمه 189، الحديث 3.

Also named

  • أبا عبد الله
  • أبو عبد الله
  • الجعفي
  • المفضل
  • المفضل الجعفي
  • المفضل الجعفي مولى بنى بدى
  • المفضل بن عمر
  • المفضل بن عمر أبو عبد الله
  • المفضل بن عمر الجعفي
  • المفضل بن عمر لقي أبا عبد الله عليه السلام
  • مفضل بن عمر
  • مفضل بن عمر الجعفي الكوفي
The same names, transliterated
  • Abu Abdillah
  • Abū ʿAbdillāh
  • Al-Mufaddal
  • Al-Mufaddal al-Ja'fari
  • Al-Mufaddal al-Ja'fi
  • Al-Mufaddal bin Umar
  • Al-Mufaddal ibn 'Umar Abu 'Abdullah
  • Al-Mufaddal ibn Umar
  • Al-Mufaddal ibn Umar al-Ja'fi
  • al-Juʿfī
  • al-Mufaḍḍal b. ʿUmar

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Al-Fihrist disputed the quoted passage does not say it
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth disputedthiqa — trustworthy no passage quoted from this book
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 12 entries and 16 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.