Narrator

عبد الله بن مسكان

Abdullah ibn Maskan

Abdullah ibn Maskan kept company with al-Ṣādiq (ʿa) and was of Mawla of 'Anaza. Al-Fihrist and Rijāl al-Najāshī hold him reliable.

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Ṣādiq (ʿa)

In this collection

526 narrations 65% of them in Al-Kāfi 142 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 213 thiqa — trustworthy

Entry no. 559

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

عبد الله بن مسكان أبو محمد مولى [ عنزة ]، ثقة، عين، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام، وقيل: إنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وليس بثبت. له كتب، منها: كتاب في الامامة، وكتاب في الحلال والحرام، وأكثره عن محمد بن علي الحلبي. أخبرنا أبو عبد الله القزويني قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عنه. وأخبرنا أحمد بن محمد المستنشق قال: حدثنا أبو علي بن همام قال: حدثنا حميد قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة عن الحسين بن هاشم عن ابن مسكان. مات في أيام أبي الحسن [ عليه السلام ] قبل الحادثة.

Reliable, outstanding ('Ayn), narrated from Abu al-Hasan (Musa), and it is said: he narrated from Abu Abdullah (al-Sadiq), but that is not established.

al-Kāẓim (ʿa)

Al-Fihrist

p. 167

Entry no. 440

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH

The first of 2 entries on him in this book under عبد الله بن مسكان. It stands on the same page as another of them.

عبد الله بن مسكان، ثقة. له كتاب، رويناه بالاسناد الأول عن ابن أبي عمير وصفوان جميعا عنه.

Some biographies were omitted from it, such as the biography of Abdullah ibn Maskan.

Al-Fihrist

p. 167 thiqa — trustworthy

The second of 2 entries on him in this book under عبد الله بن مسكان. It stands on the same page as another of them.

عبد الله بن مسكان

ثقة

Reliable (Thiqa).

Rijāl al-Ṭūsī

p. 263

Entry no. 3774

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

عبد الله بن مسكان، مولى عنزة.

al-Ṣādiq (ʿa)

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 506 thiqa — trustworthy
عبد الله بن مسكان مولى عنزة (ق. جش.

He is a Kufan from the mawalis of 'Anza, and it is said he is from the mawalis of 'Ajil. He is in the mashyakha of Yahya in his chain.

al-Bāqir (ʿa), al-Ṣādiq (ʿa)

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 346

Vol. 11 Entry no. 7173

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 2 entries on him in this book under عبد الله بن مسكان.

His other headings there: ابن مسكان

This book gives him 11 pages — show them
عبد الله بن مسكان: قال النجاشي: " عبد الله بن مسكان أبو محمد مولى عنزة: ثقة، عين، روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام)، وقيل إنه روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) وليس بثبت، له كتب، منها: كتاب في الإمامة، وكتاب في الحلال والحرام، وأكثره عن محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي. أخبرنا أبو عبد الله القزويني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عنه. وأخبرنا أحمد بن محمد المستنشق، قال: حدثنا أبو علي بن همام، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن الحسين بن هاشم، عن ابن مسكان. مات في أيام أبي الحسن قبل الحادثة ". وقال الشيخ مكرر (441) في النسخة المخطوطة: " عبد الله بن مسكان ثقة، له كتاب، رويناه بالاسناد الأول، عن ابن أبي عمير وصفوان، جميعا عنه ". وأراد بالاسناد الأول: جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن زيد، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير. وأيضا: الحسين بن عبيد الله، عن أبي محمد الحسن بن حمزة العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير. وعده في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام) (675)، قائلا: " عبد الله ابن مسكان مولى عنزة ". وعده البرقي أيضا من أصحاب الصادق (عليه السلام)، قائلا: " عبد الله بن مسكان من موالي عنزة ". وعده الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء الاعلام، والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم. وقال الكشي (242): " محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن يونس، قال: لم يسمع حريز بن عبد الله من أبي عبد الله (عليه السلام)، إلا حديثا أو حديثين، وكذلك عبد الله بن مسكان لم يسمع إلا حديث (من أدرك المشعر فقد أدرك الحج)، وكان من أروى أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، وكان أصحابنا يقولون: من أدرك المشعر قبل طلوع الشمس فقد أدرك الحج، فحدثني محمد بن أبي عمير وأحسبه أنه رواه له (من أدركه قبل الزوال من يوم النحر فقد أدرك الحج)، وزعم يونس أن ابن مسكان سرح بمسائل إلى أبي عبد الله (عليه السلام) يسأله عنها وأجابه عليها من ذلك: ما خرج إليه مع إبراهيم بن ميمون، كتب إليه يسأله عن خصي دلس نفسه على امرأة؟ قال: يفرق بينهما ويوجع ظهره، وذلك لأن ابن مسكان كان رجلا موسرا، وكان يتلقى أصحابه إذا قدموا فيأخذ ما عندهم. وزعم أبو النضر محمد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله (عليه السلام) شفقة ألا يوفيه حق اجلاله، فكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا وإعظاما له (عليه السلام). وتقدم عن الكشي في ترجمة أبان بن عثمان عده من أصحاب الاجماع الذين هم من أحداث أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام). روى (عبد الله بن مسكان) عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وروى عنه علي ابن النعمان. كامل الزيارات: الباب 68، في أن زوار الحسين (عليه السلام) مشفعون، الحديث 1. وروى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وروى عنه صفوان. تفسير القمي: سورة البقرة، في تفسير قوله تعالى: (ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح...). هذا وفي كتاب الغيبة للشيخ فيما روي من الطعن على رواة الواقفة، الحديث 2، ما لفظه: وروى ابن عقدة، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد ابن عمر بن يزيد وعلي بن أسباط جميعا، قالا: قال لنا عثمان بن عيسى الرؤاسي: حدثني زياد القندي وابن مسكان، قالا: كنا عند أبي إبراهيم (عليه السلام) إذ قال: يدخل عليكم الساعة خير أهل الأرض، فدخل أبو الحسن الرضا (عليه السلام)، وهو صبي، فقلنا: خير أهل الأرض؟ ثم دنا فضمه إليه فقبله، وقال: يا بني تدري ما قال ذان؟ قال: نعم يا سيدي، هذان يشكان في، قال: علي بن أسباط: فحدثت بهذا الحديث الحسن بن محبوب، فقال بتر الحديث: لا ولكن حدثني علي بن رئاب أن أبا إبراهيم (عليه السلام) قال لهما: إن جحدتماه حقه أو خنتماه فعليكما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا... الحديث. أقول: الرواية كما نقلت أولا دالة على ذم ابن مسكان، وعلى أنه من الواقفة كزياد القندي، ولكن الحسن بن محبوب كذب ذلك وذكر ما ذكر، والذي يمكن أن يقال إن قول أبي إبراهيم (عليه السلام): (إن جحدتما حقه) كان من القضايا الفرضية، وكان المقصود بذلك ردع زياد القندي عما سوف يرتكبه بعد ذلك، ولأجل ذلك خصه بالخطاب، وقال: يا زياد لا تنجب أنت وأصحابك أبدا، ولم يشرك ابن مسكان في ذلك. ومما يؤكد ذلك أن ابن مسكان لم يبق إلى زمان إمامة الرضا (عليه السلام)، على ما شهد به النجاشي، ولم يذكر أحد إدراكه لزمان الرضا (عليه السلام). نعم روى محمد بن يعقوب، عن سعد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر جميعا، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، قال: قبض موسى بن جعفر (عليه السلام) وهو ابن أربع وخمسين سنة في عام ثلاث وثمانين ومائة، وعاش بعد جعفر (عليه السلام)، خمسا وثلاثين سنة. الكافي: الجزء 1، باب مولد أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) 120، الحديث 9. وهذه الرواية صريحة في بقاء ابن مسكان إلى زمان الرضا (عليه السلام)، إلا أنها مضافا إلى ضعف سندها بمحمد بن سنان، غير قابلة للتصديق في نفسها، فإن أبا بصير مات في سنة (150) على ما يأتي في ترجمة يحيى بن أبي القاسم من النجاشي والشيخ، فلا يمكن أن يروي زمان وفاة الكاظم (عليه السلام). بقي هنا أمور: الأول: إن في الخلاصة، القسم الأول، (23) من الباب (2) من حرف العين ما لفظه: " قال النجاشي: وقيل إنه (عبد الله بن مسكان) روى عن أبي عبد الله (عليه السلام) وليس بثبت، وقال النجاشي: روي أنه لم يسمع من الصادق (عليه السلام) إلا حديث (من أدرك المشعر فقد أدرك الحج)، قال: وكان من أروى أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام)، وزعم أبو النضر محمد بن مسعود أن ابن مسكان كان لا يدخل على أبي عبد الله (عليه السلام)، شفقة أن لا يوفيه حق إجلاله، وكان يسمع من أصحابه ويأبى أن يدخل عليه إجلالا له وإعظاما ". (إنتهى) ما في الخلاصة. أقول: إن كلمة النجاشي الثانية في عبارة الخلاصة محرفة، والصحيح هو الكشي، والتحريف من النساخ أو من سهو القلم، والله العالم. الثاني: قد عرفت من النجاشي أنه قال: " وقيل إنه روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وليس بثبت "، وعرفت عن الكشي ما رواه من أن عبد الله بن مسكان لم يسمع من أبي عبد الله إلا حديث (من أدرك المشعر فقد أدرك الحج). أقول: روايات عبد الله بن مسكان عن الصادق (عليه السلام) في الكتب الأربعة كثيرة، تبلغ خمسة وثلاثين موردا، والالتزام بالارسال في جميع ذلك كما ترى، على أنه قد صرح في بعض هذه الروايات بأنه سأل أبا عبد الله عليه السلام، أو أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) فكيف يمكن حملها على الارسال. الثالث: أن الشيخ ذكر في باب تفصيل أحكام النكاح من التهذيب: الجزء 7، الحديث 1080، وفي الجزء 3، باب تحليل المتعة من الاستبصار: الحديث 508، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: كان علي (عليه السلام) يقول: لولا ما سبقني إليه بني (ابن) الخطاب ما زنى إلا شقي. أقول: المذكور في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، أبواب المتعة 94، الحديث 2، هكذا: عن ابن مسكان، عن عبد الله بن سليمان، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام... الحديث. ويشهد لصحة ما في الكافي، أن الكشي عد عبد الله بن مسكان من أحداث أصحاب أبي عبد الله (عليه السلام). وطريق الصدوق إليه: أبوه محمد بن الحسن - رضي الله عنهما - عن محمد ابن يحيى العطار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان وهو كوفي من موالي عنزة ويقال: إنه من موالي عجل. والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. وقد سها قلم الأردبيلي (ره) فقال: إن طريقه إليه مجهول في المشيخة، وذلك فإن الشيخ لم يذكر طريقه إليه في المشيخة. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في كثير من الروايات تبلغ مائتين وتسعة وسبعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وعن أبي بصير - ورواياته عنه تبلغ سبعة وخمسين موردا - وأبي بكر الحضرمي، وأبي سعيد، وأبي العباس، وأبي عبد الله الابزاري، وأبي هلال الرازي، وأبان الأزرق، وإبراهيم بن شعيب، وإبراهيم بن ميمون، وإسحاق بن عمار، وإسماعيل بن جابر، وإسماعيل بن عبد الخالق، وأيوب أخي أديم، وأيوب بن الحر، وبكر بن عبد الله الأزدي، وحبيب، وحريز بن عبد الله، والحسن بن زياد، والحسن بن السري، والحسن الزيات، والحسن الزيات البصري، والحسن الصيقل، وحمران بن أعين، وداود بن فرقد، وزرارة، وزكريا بن مالك الجعفي، وزيد بن الوليد الخثعمي، وسدير، وسعيد ابن يسار، وسليمان بن خالد، وضريس، وعبد الاعلى، وعبد الرحمان بن أبي عبد الله، وعبد الرحيم القصير، وعبد الله بن أبي يعفور، وعبيد الله بن الوليد الوصافي، وعبيد الله الحلبي، وعلاء بياع السابري، وعلي بن عبد العزيز، وعمار ابن حيان، وعمار الساباطي، وعنبسة بن مصعب، والفضل بن عبد الملك أبي العباس، والفضل بن عبد الملك البقباق، وليث المرادي، ومحمد بن بشير، ومحمد ابن عبد الخالق، ومحمد بن علي الحلبي، ومحمد بن مسلم، ومحمد الحلبي، ومنصور ابن حازم، ويحيى الحلبي، ويعقوب الأحمر، والحلبي. وروى عنه ابن أبي عمير، وابن سنان، وابن محبوب، والحسن بن علي الوشاء، والحسين بن عثمان، وحماد بن عيسى، ودرست، ودرست بن أبي منصور، وسيف بن عميرة، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعبد الرحمان، وعبد الله بن بحر، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن عبد الرحمان الأصم، وعبد الله بن عثمان، وعبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن يحيى، وعثمان بن عيسى، وعلي بن الحسن بن رباط، وعلي بن النعمان، ومحمد ابنه، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن سنان، ومحمد ابن عمارة، ويحيى، ويحيى بن عمران الحلبي، ويحيى الحلبي، ويونس، ويونس بن عبد الرحمان، والحلبيون، والوشاء. اختلاف الكتب روى الشيخ باسناده، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 10، باب حدود الزنا، الحديث 150 والاستبصار: الجزء 4، باب ما يوجب التعزير، الحديث 801، ورواها بعينها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء 7، كتاب الحدود 3، باب ما يوجب الجلد 5، الحديث 3، إلا أن فيه عبد الله بن سنان بدل عبد الله بن مسكان. وروى بسنده أيضا، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الله بن مسكان. التهذيب: الجزء 10، باب القود بين الرجال والنساء، الحديث 705، والاستبصار: الجزء 4، باب حكم رجل إذا قتل امرأة، الحديث 998، إلا أن فيه موسى بدل يونس، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 7، كتاب الديات 4، باب الرجل يقتل المرأة...، 20 الحديث 1. وروى الشيخ بسنده أيضا، عن يونس بن عبد الرحمان، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 601، والاستبصار: الجزء 2، باب كفارة من أفطر يوما من شهر رمضان، الحديث 314، ورواها أيضا في باب الزيادات من هذا الجزء، الحديث 944، إلا أن فيه عبد الله بن سنان، بدل عبد الله بن مسكان، ولا يبعد صحة ما في الموضع الأول لموافقته للوافي. وروى الشيخ بسنده أيضا، عن فضالة، عن ابن عثمان، عن عبد الله بن مسكان، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 2، باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة، الحديث 692، والاستبصار: الجزء 1، باب وقت قضاء ما فات من النوافل، الحديث 1063، إلا أن فيه: فضالة عن عبد الله ابن مسكان، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب. روى محمد بن يعقوب بسنده، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن إسحاق الفزاري، عن أبي عبد الله (عليه السلام). الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب آخر منه 52، الحديث 1. ورواها بعينها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث الخنثى، الحديث 1274، إلا أن فيه: عبد الله بن مسكان عن إسحاق المرادي، وهو الصحيح الموافق للطبعة القديمة منهما. روى الصدوق بسنده، عن ابن مسكان، عن بكر بن خليل، عن أبي عبد الله (عليه السلام). الفقيه: الجزء 3، باب الايمان والنذور، الحديث 1118. كذا في هذه الطبعة، والطبعة القديمة على نسخة، وفي نسخة أخرى بدر بن خليل، وفي الوافي يزيد بن خليل. روى الشيخ بسنده، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 8، باب السراري وملك الايمان، الحديث 747، والاستبصار: الجزء 3، باب ما يحل للمملوك من النساء، الحديث 776، إلا أن فيه الحسين بن زياد. ورواها بعينها أيضا في الجزء السابع، باب من أحل الله نكاحه من النساء، الحديث 1239 وفيه: عبد الله بن مسكان، عن الحلبي، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، والصحيح ما في الموضع الأول من التهذيب الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب ما يحل للملوك من النساء 118، الحديث 2. وروى بسنده أيضا، عن صفوان، عن عبد الله بن مسكان، عن الحسين بن علي السري. التهذيب: الجزء 5، باب النفر من منى، الحديث 936. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب النوادر 212، الحديث 6، الحسن بن السري، بدل الحسين بن علي السري، وهو الصحيح. وروى بسنده أيضا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن عبد الله ابن مسكان، عن سليمان بن خالد. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 404، والاستبصار: الجزء 1، باب وجوب الاستبراء من الجنابة بالبول، الحديث 399، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى عن عبد الله ابن مسكان، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الرجل والمرأة يغتسلان من الجنابة 32، الحديث 1. وروى الشيخ بسنده، عن علي بن النعمان، عن عبد الله بن مسكان، عن سليمان بن خالد. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 781، والاستبصار: الجزء 2، باب جواز صوم الثلاثة الأيام في السفر، الحديث 1001. ورواها بعينها أيضا، تحت رقم 775 من الباب المذكور من التهذيب، والاستبصار: باب من لم يجد الهدي وأراد الصوم، الحديث 984 من الجزء المتقدم، وفيهما: ابن مسكان عن أبي عبد الله (عليه السلام)، بلا واسطة سليمان بن خالد. وروى بسنده أيضا، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن مسكان، عن عمار بن عمير. التهذيب: الجزء 5، باب من الزيادات في فقه الحج، الحديث 1407. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجزئ من حجة الاسلام 38، الحديث 13، عامر بن عميرة بدل عمار بن عمير، وهو الصحيح. وروى أيضا بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن مسكان، عن مالك مولى الجهم، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 3، باب من الزيادات، الحديث 467، والاستبصار: الجزء 1، باب الصلاة على المدفون، الحديث 1867، إلا أن فيه مالك مولى الحكم، وهو الموافق للتهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 1529، وما في الوافي موافق لما في الموضع الأول. وروى بسنده أيضا، عن مروك بن عبيد، عن بعض أصحابنا، وعن عبد الله بن مسكان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 9، باب الصيد والذكاة، الحديث 255. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء 6، كتاب الذبائح 5، باب الأوقات التي يكره فيها الذبح 12، الحديث 1، مروك بن عبيد، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن مسكان، والوافي موافق للكافي. روى محمد بن يعقوب بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن بعض أصحابنا، عن عبد الله بن كثير، عن عبد الله بن مسكان. الكافي: الجزء 7، كتاب القضاء والاحكام 6، باب من حكم بغير ما أنزل الله عز وجل 3، الحديث 3. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن عن بعض النسخ: عبد الله بن بكير، بدل عبد الله بن كثير، وهو الموافق لما في التهذيب: الجزء 6، باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين، الحديث 524. ثم روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، ومحمد ابن سنان، وعبد الله بن مسكان، عن محمد بن علي الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام). التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 249، والاستبصار: الجزء 1، باب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، الحديث 1161. كذا في الطبعة القديمة، والوافي والوسائل أيضا، ويحتمل أن يكون الصحيح في السند هكذا: الحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان ومحمد بن سنان، عن عبد الله بن مسكان، لكثرة رواية الحسين بن سعيد عن عبد الله بن مسكان، بواسطة علي بن النعمان أو محمد بن سنان.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 34

Vol. 24 Entry no. 15181

The second of 2 entries on him in this book under ابن مسكان.

His other headings there: عبد الله بن مسكان

This book gives him 13 pages — show them
ابن مسكان: روى عن أبي بصير، وروى عنه عبد الله بن بحر. تفسير القمي: سورة ص، في تفسير قوله تعالى: (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه). طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ تسعمائة وأربعة وسبعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله، والشيخ، عليهما السلام، وعن أبي أيوب الخزاز، وأبي بصير (ورواياته عنه تبلغ مئتين وثلاثة عشر موردا)، وأبي بصير المرادي، وأبي بكر، وأبي بكر الحضرمي، وأبي الجارود، وأبي حمزة، وأبي حمزة الثمالي، وأبي سعيد، وأبي الصامت، وأبي العباس، وأبي العباس البقباق، وأبي هلال الرازي، وابن أبي عمير، وابن أبي يعفور، وابن الحجاج الكرخي، وابن زرارة، وأبان بن تغلب، وإبراهيم بن المثنى، وإبراهيم بن ميمون، وإسحاق بن عمار، وإسحاق بياع اللؤلؤ، وإسحاق المدائني، وإسماعيل بن جابر، وإسماعيل بن عبد الخالق، وإسماعيل بن عمار، وإسماعيل الجعفي، وأيوب بن الحر، وبدر بن الوليد، وجعفر بن ناجية، والحارث بن المغيرة، وحجر، وحريز، والحسن بن أبي سارة، والحسن بن زياد، والحسن بن زياد الصيقل، والحسن بن السري، والحسن بن هارون، والحسن الصيقل، والحسين بن حماد، والحسين بن المختار، والحسين صاحب القلانس، والحسين صاحب القلانسي، والحسين العامري مولى مسعود بن موسى، وحماد النوا، وحمزة بن حمران، وخيثمة، وداود بن فرقد، وداود بن فرقد أبي يزيد، وزرارة، وزرارة بن أعين، وزيد الشحام، وسدير، وسعيد الأعرج، وسعيد الرومي، وسليمان بن خالد (ورواياته عنه تبلغ خمسة وستين موردا)، وشرحبيل الكندي، وضريس، وعامر بن عميرة، و عبد الاعلى بن أعين، وعبد الخالق، وعبد الرحمان بن أبي عبد الله، وعبد الرحيم، وعبد الرحيم بن روح القصير، وعبد الرحيم القصير، وعبد الله بن أبي يعفور، وعبد الله بن سليمان، وعبد الله بن سنان، وعبد المؤمن، وعبد الملك بن عمرو، وعبيد الله الحلبي، والعلاء بياع السابري، وعلي الصائغ، وعمار بن سويد، وعمر بن البراء، وعمر بن حنظلة، وعمر بن يزيد، وعنبسة بن مصعب، وعيسى بن أبي منصور، وغسان البصري، وقتيبة، وقتيبة الأعشى، وليث، وليث المرادي، وليث المرادي أبي بصير، ومالك بن أعين، ومالك الجهني، والمثنى، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن جعفر، ومحمد بن الحلبي، ومحمد بن علي الحلبي، ومحمد بن مروان، ومحمد بن مسلم، ومحمد بن مضارب، ومحمد بن الوراق، ومحمد الحلبي، والمعلى بن خنيس، ومنصور، ومنصور بن حازم، ومنصور الصيقل، وميسر، ووليد بياع الأسفاط، والهذيل، والهذيل بن صدقة الطحان، وهشام بن سالم، ويزيد بن خليفة، ويزيد بن خليل، ويزيد بن فرقد، ويزيد مولى الحكم، ويعقوب الأحمر، ويعقوب البزاز، ويعقوب بن سالم البزاز، واليمان بن عبيد الله، والأحول، والحلبي (ورواياته عنه تبلغ مئة وخمسة وأربعين موردا)، والكاهلي. وروى عنه أبو إسماعيل السراج، وأبو عبد الله المؤمن، وأبو أيوب، وأبو أيوب الخزاز، وابن أبي حمزة، وابن أبي عمير، وابن أبي نجران، وابن رباط، وابن سنان، وابن فضال، وابن مهران، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن هلال، وأيوب بن نوح، والحسن بن الجهم، والحسن بن علي بن فضال، والحسن بن محمد بن سماعة، والحسن الصيقل، والحسين، والحسين بن سعيد، والحسين بن عثمان، والحسين بن هاشم، وخلف بن حماد، ودرست، ودرست بن أبي منصور، ودرست الواسطي، وزرعة، وزكريا المؤمن، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وصندل، وعبد الكريم، وعبد الله بن بحر، وعبد الله بن حماد، وعبد الله بن عبد الرحمان، وعبد الله بن المغيرة، وعبد الله بن يحيى، وعثمان، وعثمان بن عيسى، وعلي بن إسماعيل، وعلي بن الحسن بن رباط، وعلي بن رباط، وعلي بن النعمان، وعلي عنهما (درست ومحمد بن أبي حمزة)، عنه، وعلي الجرمي عنهما، عنه، وفضالة، وفضالة بن أيوب، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن الحسن بن زياد، ومحمد بن سنان، ومحمد بن علي، ومحمد بن عمارة، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى، والنضر بن سويد، ويحيى بن عمران، ويحيى الحلبي، ويونس، ويونس بن عبد الرحمان، ويونس مولى علي بن يقطين، والجرمي عنهما عنه، والحلبي. اختلاف الكتب روى الصدوق بسنده، عن ابن مسكان، عن أبي جعفر عليه السلام. الفقيه: الجزء 2، باب ما جاء في مانع الزكاة، الحديث 20. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الزكاة 5، باب منع الزكاة 2، الحديث 2، إلا أن فيه: ابن مسكان يرفعه، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 2، باب الزيادات في الزكاة، الحديث 327، وفيه: ابن مسكان، عن رجل، عن أبي جعفر عليه السلام، وما في الكافي والتهذيب هو الصحيح، لعدم ثبوت رواية ابن مسكان، عن أبي جعفر عليه السلام، وفي الوسائل عن الفقيه مثله، وعن الكافي والتهذيب كالكافي، وفي الوافي عن الكل هكذا: ابن مسكان يرفعه إلى أبي جعفر عليه السلام. روى الشيخ بسنده، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب تفصيل أحكام النكاح، الحديث 1080. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها في الاستبصار: الجزء 3، باب تحليل المتعة، الحديث 508، وفيه: الفضل بن شاذان، عن ابن مسكان، بلا واسطة صفوان بن يحيى. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب أبواب المتعة 94، الحديث 2، إلا أن فيه: ابن مسكان، عن عبد الله بن سليمان، عن أبي جعفر عليه السلام، وهو الموافق للوافي والوسائل. وروى أيضا بسنده، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 775، والاستبصار: الجزء 2، باب من لم يجد الهدي وأراد الصوم، الحديث 984. ورواها بعينها في حديث 789، من الباب المتقدم من التهذيب، والاستبصار: الجزء 2، باب جواز صوم الثلاثة الأيام في السفر، الحديث 1001، وفيهما: عبد الله ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام، والوافي والوسائل عن كل مثله. وروى أيضا بسنده، النضر بن سويد، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 5، باب دخول الكعبة، الحديث 956. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب دخول الكعبة 202، الحديث 7، وفيه: عبد الله بن سنان، بدل ابن مسكان، ولا يبعد صحة ما في الكافي الموافق للوافي والوسائل، لكثرة رواية النضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، وعدم ثبوت روايته عن ابن مسكان إلا في مورد واحد. وروى أيضا بسنده، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب العارية، الحديث 804، والاستبصار: الجزء 3، باب أن العارية غير مضمونة، الحديث 448، إلا أن فيه: ابن سنان، بدل ابن مسكان، وهو الموافق للكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب ضمان العارية والوديعة 111، الحديث 2، فإن فيه: عبد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفي الوافي عن كل مورد مثله، وفي الوسائل عن الكافي مثله، وعن التهذيبين نسختان. وروى أيضا بسنده، عن يونس بن عبد الرحمان، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 7، باب الإجارات، الحديث 944. وهنا اختلاف تقدم في أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام. وروى أيضا بسنده، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي إسحاق صاحب اللؤلؤ. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1370. وهنا اختلاف تقدم في أبي إسحاق صاحب اللؤلؤ. وروى أيضا بسنده، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 1، باب آداب الاحداث الموجبة للطهارة، الحديث 100. وهنا اختلاف تقدم في أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام. وروى أيضا بسنده، عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 1، باب تطهير المياه من النجاسات، الحديث 702، والاستبصار: الجزء 1، باب البئر تقع فيه العذرة اليابسة، الحديث 116، إلا أن فيه: عبد الله ابن يحيى، بدل عبد الله بن بحر، وعن بعض نسخه كما في التهذيب، والوافي موافق للتهذيب، وكذلك الوسائل في مورد، وفي مورد آخر فيه نسختان. وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 5، باب الذبح، الحديث 737، والاستبصار: الجزء 2، باب من ضل هديه فاشترى بدله ثم وجد الأول، الحديث 961، إلا أن فيه: الحسين بن سعيد، عن ابن مسكان، بلا واسطة. وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب الهدي يعطب أو يهلك قبل أن يبلغ محله 183، الحديث 7، والوافي أيضا، وفي الوسائل عن كل مورد مثله. وروى أيضا بسنده، عن ابن أبي عمير، أو غيره، عن ابن مسكان، عن ابن بصير. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 84. وهنا اختلاف تقدم في ابن أبي عمير، عن ابن مسكان. وروى أيضا بسنده، عن يونس، عن عبد الله بن سنان، أو ابن مسكان، عن أبي الجارود. التهذيب: الجزء 7، باب من الزيادات من الإجارات، الحديث 1010. وهنا اختلاف تقدم في أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام. وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن بن رباط، عن ابن مسكان، عن أبي خالد. التهذيب: الجزء 10، باب من الزيادات، الحديث 1166. وهنا اختلاف تقدم في أبي خالد. وروى أيضا بسنده، عن فضالة، عن الحسين، عن ابن مسكان، عن أبي العباس. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 1442، والاستبصار: الجزء 1، باب كيفية غسل الميت، الحديث 742، إلا أن فيه: فضالة، عن ابن مسكان، بلا واسطة، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات. وروى أيضا بسنده، عن ابن رباط، عن ابن مسكان، عن أبي العباس التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 265. وهنا اختلاف تقدم في ابن رباط، عن ابن مسكان. وروى الكليني بسنده، عن عبد الله بن يحيى، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله مولى عبد ربه. الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الصروف 115، الحديث 22. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ولكن عن بعض النسخ: عبد الله بن بحر، بدل عبد الله بن يحيى، وهو الموافق للتهذيب: الجزء 7، باب بيع الواحد بالاثنين وأكثر، الحديث 478، والوافي أيضا، وفي الوسائل نسختان. روى الشيخ بسنده، عن فضالة، عن الحسين، عن ابن مسكان، عن أبي عبيدة. التهذيب: الجزء 2، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث 109، والاستبصار: الجزء 1، باب وقت المغرب والعشاء الآخرة، الحديث 985، إلا أن فيه: فضالة، عن ابن مسكان، بلا واسطة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، بقرينة ساير الروايات. وروى أيضا بسنده، عن عثمان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث 637. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة: عثمان بن عيسى، بدل عثمان بن يحيى، وهو الصحيح الموافق للاستبصار: الجزء 1، باب عدد الذين يجب عليهم الجمعة، الحديث 1611، والوافي والوسائل أيضا، بقرينة سائر الروايات. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن إبراهيم بن أبي إسحاق. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1371، والاستبصار: الجزء 2، باب المرأة الحائضة متى تفوت متعتها، الحديث 1112. ورواها الصدوق في الفقيه: الجزء 2، باب إحرام الحائض والمستحاضة، الحديث 1115، إلا أن فيه: إبراهيم بن إسحاق، والوافي والوسائل عن كل مثله. روى الكليني بسنده، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن ثابت أبي سعيد. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب في ترك دعاء الناس 94، الحديث 2. ورواها في الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب الهداية أنها من الله عز وجل 35، الحديث 1، إلا أن فيه: محمد بن إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن ثابت بن سعيد. فهنا اختلاف من جهتي الراوي والمروي عنه. أما من جهة الأولى فتقدم في إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، ومن جهة الثانية أيضا تقدم في ثابت بن سعيد. وروى أيضا بسنده، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد. الكافي: الجزء 5، كتاب النكاح 3، باب ما يحل للمملوك من النساء 118، الحديث 2. وهنا اختلاف تقدم في عبد الله بن مسكان، عن الحسن بن زياد. روى الشيخ بسنده، عن الحسين، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل. التهذيب: الجزء 8، باب حكم الظهار، الحديث 46. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ورواها تحت رقم 57، من الباب، إلا أن فيه: الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن مسكان، والظاهر هو الصحيح الموافق للاستبصار: الجزء 3، باب أنه لا يصح الظهار بيمين، الحديث 937، وباب أن من وطئ قبل الكفارة كان عليه كفارتان، الحديث 950، والوافي والوسائل أيضا. روى الكليني بسنده، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان، عن خالد، عن أبي إسماعيل. الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب الصلاة في الكعبة وفوقها 58، الحديث 19. وهنا اختلاف تقدم في خالد. روى الشيخ بسنده، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سعيد. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1770. وهنا اختلاف تقدم في أبي سعيد، عن أبي عبد الله عليه السلام. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد. التهذيب: الجزء 3، باب صلاة العيدين، الحديث 281. وهنا اختلاف من جهة الراوي تقدم في محمد بن سنان، عن ابن مسكان. وروى أيضا بسنده، عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد. الاستبصار: الجزء 1، باب المرأة تؤم النساء، الحديث 1646. وهنا اختلاف من جهة المعنون تقدم في ابن سنان، عن سليمان بن خالد. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن عبد الرحمان ابن عجلان. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث 39، والاستبصار: الجزء 1، باب تقديم النوافل يوم الجمعة، الحديث 1574. ورواها الكليني في الكافي: الجزء 3، كتاب الصلاة 4، باب التطوع يوم الجمعة 74، الحديث 3، وفيه: عبد الله بن عجلان، بدل عبد الرحمان بن عجلان. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، وعن بعض نسخه كما في التهذيب، ولكن الظاهر صحة ما في الكافي، لعدم ثبوت عبد الرحمان بن عجلان في شئ من الروايات، وفي الوسائل نقلا عن الجميع كالتهذيب، وفي الوافي نسختان، ونقل في هامشه عن بعض نسخ التهذيب: عبد الله بن عجلان، كما في الكافي. وروى أيضا بسنده، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن عبد المؤمن. التهذيب: الجزء 9، باب الصيد والذكاة، الحديث 44، والاستبصار: الجزء 4، باب تحريم السمك الطافي، الحديث 217، وفيه: عبد الرحمان، بدل عبد المؤمن، والظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل. وروى أيضا بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن محمد بن ميسر. التهذيب: الجزء 1، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث 425، والاستبصار: الجزء 1، باب الجنب ينتهي إلى البئر أو الغدير، الحديث 436، إلا أن فيه: محمد بن عيسى، بدل محمد بن ميسر، والظاهر صحة ما في التهذيب، الموافق للكافي: الجزء 3، كتاب الطهارة 1، باب الماء الذي تكون فيه قلة 3، الحديث 2، والوافي والوسائل أيضا. وروى أيضا بسنده، عن عبد الله بن المغيرة، عن ابن مسكان، عن ملك مولى الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين، الحديث 1529. وهنا اختلاف تقدم في مالك مولى الجهم. روى الكليني بسنده، عن ابن رباط والحسين بن هاشم، عن صفوان جميعا، عن ابن مسكان، عن الحلبي. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب السكران 53، الحديث 4. ورواها بتفاوت يسير في كتاب العتق والتدبير 3، باب عتق السكران والمجنون والمكره 14، الحديث 4، من الجزء، إلا أن فيه: وصفوان، بدل: عن صفوان، وهو الموافق للتهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 777، والوافي عن كل مورد مثله. وروى أيضا بسنده، عن علي بن رئاب، عن ابن مسكان، عن الحلبي. الكافي: الجزء 7، كتاب المواريث 2، باب الاخوة من الام مع الجد 24، الحديث 5. كذا في الطبعة القديمة والمرآة أيضا، ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 9، باب ميراث من علا من الآباء، الحديث 1100، والاستبصار: الجزء 4، باب ميراث الجد مع كلالة الام، الحديث 604، إلا أن فيهما: علي بن رباط، بدل علي بن رئاب. وفي الوافي عن كل مثله، وفي الوسائل نسختان. روى الشيخ بسنده، عن أبي المصباح، عن ابن مسكان، عن الحلبي. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان، الحديث 434. وهنا اختلاف تقدم في أبي الصباح، عن ابن مسكان. وروى أيضا بسنده، عن صفوان، عن سماعة وابن مسكان، عن رجل، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث 673. كذا في نسخة من المخطوطة أيضا، وفي نسخة أخرى منها: أو ابن مسكان، بدل: وابن مسكان، وهو الموافق للاستبصار: الجزء 2، باب حكم من خرج إلى السفر بعد طلوع الفجر، الحديث 323، والوافي والوسائل كما في التهذيب. اختلاف النسخ روى الشيخ بسنده، عن النضر، عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله عليه السلام. التهذيب: الجزء 3، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث 43. كذا في الطبعة القديمة والنسخة المخطوطة والوسائل على نسخة، وفي نسخة أخرى من الجميع والوافي: ابن سنان، بدل ابن مسكان. روى الكليني بسنده، عن سفيان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير. الكافي: الجزء 6، كتاب الطلاق 2، باب المبارأة 64، الحديث 5. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة ونسخة المرآة: صفوان، بدل سفيان، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل. وروى أيضا بسنده، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن الحسين الصيقل. الكافي: الجزء 1، كتاب فضل العلم 2، باب من عمل بغير علم 12، الحديث 2. كذا في نسخة من الطبعة القديمة والمرآة أيضا، وفي نسخة أخرى منهما: الحسن الصيقل، وهو الصحيح الموافق للوافي، بقرينة سائر الروايات. أقول: وتقدمت ترجمته بعنوان عبد الله بن مسكان

Also named

  • أبو محمد
  • ابن مسكان
  • عبد الله بن محمد بن مسكان
  • عبد الله بن مسكان
  • عبد اللّه بن عبد الحميد بن عمرو
The same names, transliterated
  • 'Abdullah ibn Maskan
  • Abd Allah ibn Maskan
  • Abdullah b. Maskan
  • Abdullah bin Maskan
  • Abdullah ibn Abd al-Hamid ibn Amr
  • Abdullah ibn Maskan
  • Abdullah ibn Miskan
  • Abdullah ibn Muhammad ibn Maskan
  • Abu Muhammad
  • Ibn Maskan

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Jāmiʿ al-Ruwāt thiqa — trustworthy the quoted passage does not say it
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth thiqa — trustworthyṣadūq — truthful no passage quoted
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 7 entries and 23 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.