Narrator

الحسن بن علي بن فضال

al-Hasan ibn Ali ibn Faddal

al-Hasan ibn Ali ibn Faddal kept company with al-Riḍā (ʿa) and was of Kufa and died in 224 AH. Al-Fihrist, Jāmiʿ al-Ruwāt and Rijāl al-Ṭūsī hold him reliable.

When he lived

The Prophet, then the twelve Imams in order in gold: al-Riḍā (ʿa)

In this collection

933 narrations 65% of them in Al-Kāfi 229 men stand next to him in a chain →

Counted from the narrations and chains this database holds — not a record of everything he transmitted.

Tarājim — his notice in each book

Rijāl al-Najāshī

p. 32 thiqa — trustworthy

Entry no. 72

Edition: ed. Mūsā al-Shubayrī al-Zanjānī, Muʾassasat al-Nashr al-Islāmī (Qom); edition number and year not stated in the source

The first of 2 entries on him in this book under الحسن بن علي بن فضال. It stands on the same page as another of them.

الحسن بن علي بن فضال كوفي يكنى أبا محمد. ابن عمر بن أيمن مولى تيم الله لم يذكره أبو عمرو الكشي في رجال أبي الحسن الاول. قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ يقال له إسماعيل بن عباد فرأيت قوما يتناجون فقال أحدهم: بالجبل رجل يقال له ابن فضال أعبد من رأينا أو سمعنا به، قال: فإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجئ الطير فيقع عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة وإن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به، وإن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم، فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا. قال أبو محمد: فظننت أن هذا رجل كان في الزمان الاول فبينا أنا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبي رحمه الله إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي، وفي رجله نعل مخصر فسلم على أبي فقام إليه أبي فرحب به وبجله، فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت: من هذا الشيخ فقال: هذا الحسن بن علي بن فضال، قلت: هذا ذلك العابد الفاضل، قال: هو ذاك، قلت: ليس هو ذاك، ذاك بالجبل، قال: هو ذاك كان يكون بالجبل، قال: ما أغفل عقلك من غلام فأخبرته بما سمعت من القوم فيه، قال: هو ذاك. فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي، ثم خرجت إليه بعد إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الاحاديث، وكان يحمل كتابه ويجئ إلى الحجرة قيقرأه علي. فلما حج ختن طاهر بن الحسين وعظمه الناس لقدره وماله ومكانه من السلطان، وقد كان وصف له، فلم يصر إليه الحسن، فأرسل إليه احب أن تصير إلى فإنه لا يمكنني المصير اليك فأبى، وكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: مالي ولطاهر لا اقربهم، ليس بيني وبينهم عمل، فعلمت بعده هذا (بعدها) أن مجيئه الي كان لدينه. وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الاسطوانة التى يقال لها السابعة ويقال لها اسطوانة إبراهيم عليه السلام. وكان يجتمع هو وأبو محمد الحجال وعلي بن أسباط وكان الحجال يدعي الكلام وكان (فكان) من أجدل الناس، فكان (وكان) ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة، وكان يجيبني جوابا سديدا. وكان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك (بذاك) حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق رضي الله عنه. أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا أبو الحسن بن داود قال: حدثنا أبي عن محمد بن جعفر المؤدب عن محمد بن أحمد بن يحيى عن علي بن الريان عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين قال: كنافي جنازة الحسن فالتفت الي وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا: ألا ابشر كما فقلنا له: وما ذاك، فقال: حضرت الحسن بن علي قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول له: يا با محمد تشهد قال: فتشهد الحسن فعبر عبد الله وصار إلى أبي الحسن عليه السلام فقال له محمد بن الحسن: واين عبد الله فسكت ثم عاد فقال له: تشهد، فتشد وصار إلى أبي الحسن عليه السلام فقال له: واين عبد الله يردد ذلك عليه ثلاث مرات فقال الحسن: قد نظر نافي الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا. قال أبو عمرو الكشي: كان الحسن بن علي فطحيا يقول بامامة عبد الله بن جعفر فرجع قال ابن داود في تمام الحديث: فدخل علي بن أسباط فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم الخبر قال: فأقبل علي بن أسباط يلومه، قال: فأخبرت أحمد بن الحسن بن علي بن فضال بقول محمد بن عبد الله فقال: حرف محمد بن عبد الله على أبي، قال: وكان والله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن فانه رجل فاضل دين وذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا [ عليه السلام ] خاصة قال: الحسن بن علي بن فضال مولى بني تيم الله بن ثعلبة كوفي. وله كتاب الزيارات، البشارات، النوادر، الرد على الغالية، الشواهد من كتاب الله، المتعة، الناسخ والمنسوخ، الملاحم، الصلاة، كتاب يرويه (ترويه) القميون خاصة عن ابنه علي عن الرضا عليه السلام فيه نظر أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن بنان عن الحسن بكتابه الزهد. وأخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عنه بكتابه المتعة وكتاب الرجال، مات الحسن سنة أربع وعشرين ومائتين.

Kufi, kunyah Abu Muhammad. Son of Umar ibn Aymyan, mawla of Taym Allah. Al-Kashi did not mention him in the Rijal of the first Abu al-Hasan. [Contains a long narrative from Fadl ibn Shadhan describing his extreme piety and worship, noting that birds would sit on him thinking he was a cloth, and wild beasts would not fear him].

Rijāl al-Najāshī

p. 32 disputed

The second of 2 entries on him in this book under الحسن بن علي بن فضال. It stands on the same page as another of them.

الحسن بن علي بن فضال

كان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق رضي الله عنه ... قال أبو عمرو الكشي: كان الحسن بن علي فطحيا يقول بامامة عبد الله بن جعفر فرجع ... وذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا عليه السلام خاصة

He was a Fatahi (follower of 'Abdullah ibn Ja'far) all his life until his deathbed when he recanted and adopted the truth. He is listed by Abu 'Amr al-Kashshi specifically among the companions of al-Rida.

al-Riḍā (ʿa)

Al-Fihrist

p. 96 disputed

Entry no. 164

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī, 1st edition, Shaʿbān 1417 AH

The first of 2 entries on him in this book under الحسن بن علي بن فضال. It stands on the same page as another of them.

الحسن بن علي بن فضال، كان فطحيا يقول بامامة عبد الله بن جعفر 1، ثم رجع إلى امامة أبي الحسن عليه السلام عند موته، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين، وهو ابن التيملي بن ربيعة بن بكر، مولى تيم الله بن ثعلبة. روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به، كان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا ورعا، ثقة في الحديث وفي رواياته. له كتب، منها: كتاب الصلاة، كتاب الديات، وزاد ابن النديم كتاب التفسير، كتاب الابتداء والمبتدأ، كتاب الطب، ذكر محمد بن الحسن بن الوليد كتاب البشارات، كتاب الرد على الغالية. أخبرنا بكتبه ورواياته عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله والحميري، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال. وأخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال.

He was Fathi (Fathia), saying (believing in) the Imamate of Abdillah ibn [Musa al-Kazhim].

Al-Fihrist

p. 96 thiqa — trustworthy

The second of 2 entries on him in this book under الحسن بن علي بن فضال. It stands on the same page as another of them.

الحسن بن علي بن فضال

روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به، كان جليل القدر، عظيم المنزلة، زاهدا ورعا، ثقة في الحديث وفي رواياته.

He narrated from al-Reza and was close to him. He was of great status, high rank, ascetic, pious, and a reliable narrator in hadith and his transmissions.

Rijāl al-Ṭūsī

p. 353 thiqa — trustworthy

Entry no. 5241

Edition: ed. Jawād al-Qayyūmī al-Iṣfahānī, 1st edition, Ramaḍān 1415 AH

الحسن بن علي بن فضال، مولي لتيم الرباب، كوفي، ثقة.

al-Riḍā (ʿa)

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 800

Edition: ed. Mahdī al-Rijāʾī (taḥqīq), with Mīr Dāmād al-Astarābādī (taṣḥīḥ and taʿlīq), 1404 AH; edition number not stated

The first of 2 entries on him in this book under الحسن بن علي بن فضال الكوفي.

الحسن بن علي بن فضال الكوفي

في الحسن بن علي بن فضال الكوفي 993 - قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: اني كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة أقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عباد، فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون. فقال أحدهم: ان بالجبل رجلا يقال له: ابن فضال، أعبد من رأيت أو سمعت به، قال: وانه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجئ الطير فيقع عليه، فما يظن الا أنه ثوب أو خرقة، وأن الوحش ليرعى حوله فما ينفر منه لما قد آنست به وأن عسكر الصعاليك ليجيؤن يريدون الغارة، أو قتال قوم: فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا حيث لا يريهم ولا يرونه. قال أبو محمد: فظننت ان هذا رجل كان في الزمان الأول، فبينا أنا بعد ذلك بسنين قاعد في قطيعة الربيع مع أبي رحمه الله: إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي، ورداء نرسي، وفي رجله نعل مخصر فسلم على أبي فقام إليه أبي فرحب به وبجله. فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير: قلت لشيخي هذا رجل حسن الشمائل، من هذا الشيخ؟ فقال: هذا الحسن بن علي بن فضال، قلت له: هذا ذاك العابد الفاضل قال: هو ذاك، قلت: ليس هو ذاك، قال: هو ذاك، قلت: أليس ذاك بالجبل؟ قال: هو ذاك كان يكون بالجبل، قلت: ليس ذاك، قال: ما أقل عقلك من غلام فأخبرته ما سمعته من أولئك القوم فيه، قال: هو ذاك، فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي. ثم خرجت إليه بعد إلى الكوفة، فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث، وكان يحمل كتابه ويجئ إلى حجرتي فيقرأه علي، فلما حج سد وشب ختن طاهر بن الحسين، وعظمه الناس لقدره وحاله ومكانه من السلطان، وقد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن. فأرسل إليه أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك، فأبى، وكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: مالي ولطاهر وآل طاهر. لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل فعلمت بعدها أن مجيئه إلي وأنا حدث غلام وهو شيخ لم يكن الا لجودة النية. وكان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة التي يقال لها: السابعة، ويقال لها: أسطوانة إبراهيم عليه السلام، وكان يجتمع هو وأبو محمد عبد الله الحجال، وعلي بن أسباط. وكان الحجال يدعي الكلام وكان من أجدل الناس، فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة، وكان يحبني حبا شديدا.

Ikhtiyār Maʿrifat al-Rijāl

p. 835

The second of 2 entries on him in this book under الحسن بن علي بن فضال الكوفي.

الحسن بن علي بن فضال الكوفي

في الحسن بن علي بن فضال الكوفي 1067 - حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله القمي، عن علي بن الريان، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين، قال: كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال فالتفت إلي والى محمد بن الهيثم التميمي، فقال لنا: ألا أبشركما فقلنا له: وما ذاك. قال: حضرت الحسن بن علي بن فضال قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم، فسمعته يقول له: يا أبا محمد تشهد، فتشهد الله فسكت عنه، فقال له الثانية: تشهد، فتشهد فصار إلى أبي الحسن عليه السلام، فقال له محمد بن الحسن فأين عبد الله؟ فقال له الحسن بن علي قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا. وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن عليه السلام فرجع فيما حكى عنه في هذا الحديث انشاء الله تعالى.

Jāmiʿ al-Ruwāt

p. 213 thiqa — trustworthy
الحسن بن علي بن فضال التيملي مولى تيم الله بن ثعلبة [ست. صه] كوفي [جش. ضا] أبو محمد روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في رواياته [صه. جش. ست] ثقة [ضا] وكان عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق رضي الله عنه أخبرنا محمد بن محمد قال حدثنا أبو الحسن بن داود قال حدثنا أبي عن محمد بن جعفر المؤدب عن محمد بن أحمد بن يحيى عن علي بن الريان قال كنا في جنازة - الحسن فالتفت (محمد بن عبد الله بن زرارة) إلى و إلى محمد بن الهيثم التميمي فقال الا أبشركما فقلنا له وما ذاك فقال حضرت الحسن بن علي قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم قال فسمعته يقول يا با محمد تشهد فتشهد الحسن فعبر عبد الله وصار إلى أبى الحسن عليه السلام فقال له محمد بن الحسن وأين عبد الله فسكت ثم عاد (عطف خ) فقال له تشهد فتشهد وصار إلى أبى الحسن عليه السلام فقال له وابن عبد الله يردد ذلك عليه ثلث مرات فقال الحسن قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا قال أبو عمرو - الكشي كان الحسن بن علي فطحيا يقول بامامة عبد الله بن جعفر فرجع قال ابن داود في تمام الحديث فدخل على بن أسباط فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم الخبر قال فاقبل على بن أسباط يلومه قال فأخبرت أحمد بن الحسن بن علي بن فضال بقول محمد بن عبد الله فقال حرف محمد بن عبد الله على أبى قال وكان والله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن فإنه رجل فاضل دين [جش] وفي [كش] حدثني محمد بن قولويه قال حدثنا سعد بن عبد الله عن علي بن الريان عن محمد بن عبد الله بن زرارة قال كنا إلى آخر ما نقل [جش] عن [كش] والظاهر أن - القائل على بن الريان والمبشر محمد بن عبد الله بن زرارة وان مادحه في كلام [جش] هو على بن الريان والله أعلم

Kufi. He narrated from al-Rida (as) and was his close companion, of great status, high standing, ascetic, pious, and reliable in his narrations. He was a Fatahi throughout his life, famous for that, until death approached him and he died having affirmed the Truth.

al-Riḍā (ʿa)

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 47

Vol. 6 Entry no. 2991

Edition: 5th edition, 1413 AH / 1992 CE; editor and publisher not stated in the source

The first of 2 entries on him in this book under الحسن بن علي بن فضال.

His other headings there: الحسن بن فضال

This book gives him 10 pages — show them
الحسن بن علي بن فضال: = الحسن بن فضال. قال النجاشي: " الحسن علي بن فضال، كوفي يكنى أبا محمد. ابن عمرو ابن أيمن مولى تيم الله، لم يذكره أبو عمرو الكشي في رجال أبي الحسن الأول عليه السلام. قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عباد، فرأيت قوما يتناجون، فقال أحدهم: بالجبل رجل يقال له ابن فضال أعبد من رأينا أو سمعنا به، قال: فإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة، فيجئ الطير فيقع عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة، وإن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد أنست به، وإن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا. قال أبو محمد (هو الفضل بن شاذان): فظننت أن هذا رجل كان في الزمان الأول، فبينما أنا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبي رحمه الله، إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي وفي رجله نعل مخضر فسلم على أبي، فقام إليه أبي فرحب به وبجله، فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت: من هذا الشيخ؟ فقال: هذا الحسن ابن علي بن فضال، قلت: هذا ذاك العابد الفاضل؟ قال: هو ذاك، قلت: ليس هو ذلك، ذاك بالجبل، قال: هو ذاك كان يكون بالجبل، قال: ما أغفل (أقل) عقلك من غلام، فأخبرته بما سمعت من القوم فيه، قال: هو ذلك. فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ثم خرجت إليه بعد إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث، وكان يحمل كتابه ويجئ إلى الحجرة فيقرأه علي، فلما حج ختن طاهر بن الحسين وعظمه الناس لقدره وماله ومكانه من السلطان، وقد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن، فأرسل إليه: أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى، وكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: مالي ولطاهر لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل، فعلمت بعد هذا أن مجيئه إلي كان لدينه، وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة ويقال لها أسطوانة إبراهيم عليه السلام، وكان يجتمع هو وأبو محمد الحجال وعلي بن أسباط، وكان الحجال يدعي الكلام فكان من أجدل الناس، فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة وكان يحبني حبا شديدا. وكان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق - رضي الله عنه -. أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسن بن داود، قال: حدثنا أبي عن محمد بن جعفر المؤدب، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن الريان، قال: كنا في جنازة الحسن، فالتفت محمد بن عبد الله بن زرارة إلي وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا ألا أبشركما؟ فقلنا له: وما ذاك؟ فقال: حضرت الحسن بن علي قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم، قال: فسمعته يقول له: يا أبا محمد تشهد، فقال: فتشهد الحسن فعبر عبد الله، وصار إلى أبي الحسن عليه السلام، فقال له محمد بن الحسن: وأين عبد الله؟! فسكت ثم عاد فقال له: تشهد فتشهد وصار إلى أبي الحسن عليه السلام، فقال له: وأين عبد الله؟! يردد ذلك ثلاث مرات. فقال الحسن: قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا. قال أبو عمرو الكشي: كان الحسن بن علي فطحيا يقول بإمامة عبد الله ابن جعفر فرجع، قال ابن داود في تمام الحديث: فدخل علي بن أسباط، فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم الخبر، قال: فأقبل علي بن أسباط يلومه، قال: فأخبرت أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، بقول محمد بن عبد الله، فقال: حرف محمد ابن عبد الله على أبي، قال: وكان والله محمد بن عبد الله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن فإنه رجل فاضل دين. وذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا عليه السلام خاصة، قال: الحسن بن علي بن فضال مولى بني تيم الله بن ثعلبة كوفي وله كتب الزيارات، البشارات، النوادر، الرد على الغالية، الشواهد من كتاب الله، المتعة، الناسخ والمنسوخ، الملاحم، الصلاة، كتاب يرويه القميون خاصة عن أبيه علي، عن الرضا عليه السلام فيه نظر. أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن بنان، عن الحسن بكتابه الزهد وأخبرنا ابن شاذان عن علي بن حاتم، عن أحمد ابن إدريس، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عنه بكتابه المتعة، وكتاب الرجال مات الحسن سنة أربع وعشرين ومائتين ". أقول: قد تقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر أن وفاته كانت بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر، وأن أحمد مات سنة 221 وهذا لا يجتمع مع وفاة الحسن في سنة 224، والله العالم. وقال الكشي (378) الحسن بن علي بن فضال الكوفي " قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: إني كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة أقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عباد فرأيت يوما في المسجد نفرا يتناجون، فقال أحدهم: إن بالجبل رجلا يقال له: ابن فضال أعبد من رأيت أو سمعت به، وإنه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجئ الطير فيقع عليه فما يظن إلا أنه ثوب أو خرقة، وإن الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما أنست به. وإن عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأو شخصه طاروا في الدنيا حيث لا يراهم، ولا يرونه. قال أبو محمد: فظننت أن هذا الرجل كان في الزمان الأول، فبينما أنا بعد ذلك سنين قاعد في قطيعة الربيع مع أبي إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي وفي رجله نعل مخضر، فسلم على أبي فقام إليه فرحب به وبجله، فلما أن مضى يريد ابن أبي عمير قلت لشيخي: هذا رجل حسن الشمائل! من هذا الشيخ؟ فقال: الحسن بن علي بن فضال. قلت له: هذا ذاك العابد الفاضل قال: هو ذاك. قلت: ليس هو ذاك! قال: هو ذاك. قلت: أليس ذاك بالجبل؟ قال: هو ذاك كان يكون بالجبل. قلت: ليس ذاك. قال: ما أقل عقلك من غلام؟ فأخبرته بما سمعته من أولئك القوم فيه، قال: هو ذلك. فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي، ثم خرجت إليه بعد ذلك إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث، وكان يحمل كتابه ويجئ إلى حجرتي فيقرأه علي فلما حج سد وسب ختن طاهر بن الحسين، وعظمه الناس لقدره وحاله ومكانه من السلطان، وقد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن فأرسل إليه: أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى، فكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: مالي ولطاهر، وآل طاهر، لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل، فعلمت بعدها أن مجيئه إلي وأنا حدث غلام وهو شيخ لم يكن إلا لجودة النية، وكان مصلاه بالكوفة في المسجد عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة، ويقال إنها أسطوانة إبراهيم عليه السلام، وكان يجتمع هو وأبو محمد عبد الله الحجال، وعلي بن أسباط، وكان الحجال يدعي الكلام، وكان من أجدل الناس فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة وكان يحبني حبا شديدا ". وقال في ترجمته الثانية (452): " حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد ابن عبد الله القمي، عن علي بن ريان، عن محمد بن عبد الله بن زرارة بن أعين، قال: كنا في جنازة الحسن بن علي بن فضال، فالتفت إلي وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا: ألا أبشركما؟ فقلنا له: وما ذاك، قال: حضرت الحسن بن علي ابن فضال قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول: يا أبا محمد تشهد، فتشهد الله فسكت عنه، فقال الثانية: تشهد فتشهد فصار إلى أبي الحسن عليه السلام، فقال له محمد بن الحسن: فأين عبد الله؟ فقال له الحسن بن علي: قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد الله شيئا. وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا، يقول بعبد الله بن جعفر قبل أبي الحسن، فرجع فيما حكي عنه في هذا الحديث إن شاء الله تعالى ". وقال في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين (189): " قال محمد بن مسعود: عبد الله بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن فضال يعني الحسن بن علي وعمار الساباطي، وعلي بن أسباط وبنو الحسن بن علي بن فضال: علي وأخواه، ويونس بن يعقوب، ومعاوية بن حكيم، وعد عدة من أجلة الفقهاء العلماء ". وأيضا تعرض له في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم، وأبي الحسن الرضا عليهما السلام، وحكى عن بعضهم عده من أصحاب الاجماع وقد تقدم في أحمد بن محمد بن أبي نصر. وقال الشيخ (164): " الحسن بن علي بن فضال، كان فطحيا يقول بإمامة عبد الله بن جعفر ثم رجع إلى إمامة أبي الحسن عليه السلام عند موته، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين، وهو ابن التيملي بن ربيعة بن بكر مولى تيم الله بن ثعلبة، روى عن الرضا عليه السلام، وكان خصيصا به، كان جليل القدر، عظيم المنزلة زاهدا ورعا، ثقة في الحديث وفي رواياته، له كتب منها: كتاب الصلاة، كتاب الديات، وزاد ابن النديم، كتاب التفسير، كتاب الانتهاء والمبتدأ، كتاب الطب ذكر محمد بن الحسن بن الوليد، كتاب البشارات، كتاب الرد على الغالية. أخبرنا بكتبه ورواياته عدة من أصحابنا، عن محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، والحميري عن أحمد بن محمد، ومحمد ابن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، وأخبرنا ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال ". وعده في رجاله من أصحاب الرضا عليه السلام (2) قائلا: " مولى تيم الرباب: كوفي ثقة ". وعده البرقي أيضا، في أصحاب الرضا عليه السلام. ولكن السيد التفريشي نسب إلى الشيخ، عده في أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام (111) والظاهر أنه سهو والله العالم. روى عن أبي الحسن عليه السلام، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب 7، في وداع قبر رسول الله صلى الله عليه وآله، الحديث 3. روى عن صالح عن عقبة، وروى عنه إبراهيم بن هاشم، تفسير القمي: سورة النمل، في تفسير قوله تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه..). ثم إن طريق الصدوق إليه: أبوه - رضي الله عنه - عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح. [طبقته في الحديث] وقع بعنوان الحسن بن علي بن فضال، في إسناد كثير من الروايات تبلغ مائتين وسبعة وتسعين موردا. فقد روى عن أبي الحسن، وأبي الحسن الثاني، وأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، وعن أبي إسحاق، وأبي أيوب الخزاز، وأبي جميلة، وأبي حفص الجرجاني وأبي كهمس، وابن أبي عمير، وابن بكير، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن عثمان بن زياد، وإبراهيم بن محمد الأشعري. وأحمد بن عائذ، وأحمد بن عمر الحلبي، وإسحاق بن عمار، وثعلبة، وثعلبة بن ميمون، وجميل بن دراج، والحسن بن الجهم، والحسن بن عطية، والحسن بن علي بن رباط، وحماد، وحماد بن عثمان، وحماد بن واقد اللحام وحميد بن المثنى أبي المغرا، وحنان بن سدير، وداود بن أبي يزيد وداود بن سرحان، وداود بن فرقد، وداود الرقي، وذبيان بن حكيم وذبيان بن حكيم الأودي، وسعدان بن مسلم، وسوادة القطان، وشعيب العقرقوفي، وصفوان، وظريف، وظريف بن ناصح، والعباس بن عامر، وعبد الله ابن أيوب، وعبد الله بن بكير - ورواياته عنه تبلغ واحدا وخمسين موردا -، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن ميمون القداح، وعبيد بن زرارة، وعبيس، وعطية بن رستم، وعلاء بن رزين، وعلي بن أسباط وعلي بن عقبة، وعلي بن يعقوب، وعمار الساباطي، وعمرو بن إبراهيم وعمران، وعيسى الفراء، وغالب ابن عثمان، ومحمد بن أبي حمزة، ومروان بن مسلم، ومعاوية بن عمار، والمفضل ابن صالح، ومنصور، وميسر وهارون بن مسلم، ويونس بن يعقوب. وروى عنه أبو جعفر، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي وأحمد ابنه، وأحمد بن داود، وأحمد بن عبدوس، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأيوب بن نوح، والحسن بن الحسين اللؤلؤي، والحسن بن علي بن عبد الله، والحسن بن علي الوشاء والحسن بن علي الكوفي، والحسين بن سعيد، وسعد بن عبد الله، وسهل بن زياد، والعباس بن معروف، وعبد الله بن الصلت أبو طالب، وعلي ابنه، وعلي بن أسباط، وعلي بن إسماعيل الميثمي وعلي بن محمد بن يحيى الخزاز، وعلي بن مهزيار، ومحمد بن أبي الصهبان، ومحمد بن الحسين ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب، ومحمد بن خالد الأشعري، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن علي بن معمر، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى، ومعاوية بن حكيم، ومعلى بن محمد، ومنصور بن العباس، ويعقوب، ويعقوب بن يزيد. [اختلاف الكتب] روى الشيخ بإسناده، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن الحكم وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال. التهذيب: الجزء 8، باب الخلع والمباراة، الحديث 329، والاستبصار: الجزء 3، باب الخلع، الحديث 1129، إلا أن فيه: علي ابن الحسن بن علي، بدل الحسن بن علي بن فضال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات. وروى بسنده أيضا، عن أيوب بن نوح، عن الحسن بن علي بن فضال، عن بشير بن سلمة. التهذيب: الجزء 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 435، والاستبصار: الجزء 3، باب القرض لجر المنفعة، الحديث 21، إلا أن فيه: بشير بن مسلم بدل بشير بن سلمة، وفي الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب القرض يجر المنفعة 119، الحديث 3، بشر بن سلمة، وتقدم في بشر بن مسلمة ماله ربط بالمقام. وروى بسنده أيضا، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الرحمان بن أبي نجران. التهذيب: الجزء 4، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث 647، والاستبصار: الجزء 1، باب مقدار المسافة التي يجب فيها التقصير، الحديث 788، إلا أن فيه: علي بن الحسن بن فضال، بدل الحسن بن علي بن فضال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات والرواية التالية لهذه الرواية. وروى بسنده أيضا، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد، عن الحسن بن علي ابن فضال، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها، الحديث 648، والاستبصار: الجزء 1، باب حكم الماء إذا ولغ فيه الكلب، الحديث 42، إلا أن فيه: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، والظاهر صحة ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل بقرينة سائر الروايات. وروى بسنده أيضا، عن أبي علي بن أيوب، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الله بن بكير. التهذيب: الجزء 7، باب ابتياع الحيوان، الحديث 330، والجزء 8، باب السراري وملك الايمان، الحديث 705، والاستبصار: الجزء 3، باب الرجل يشتري من رجل من أهل الشرك امرأته أو بعض ولده، الحديث 281، إلا أن في الاستبصار علي بن أيوب، بدل أبي علي بن أيوب. الوسائل كالتهذيب وكذلك الوافي عن المورد الأول، وعن المورد الثاني كالاستبصار. وروى بسنده أيضا، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، وعبد الله بن هلال. التهذيب: الجزء 7، باب الزيادات في فقه النكاح، الحديث 1917، كذا في الطبعة القديمة أيضا. ولكن في الفقيه: الجزء 3، باب ما أحل الله عز وجل من النكاح وما حرم منه، الحديث 1286: ثعلبة بن ميمون، عن عبد الله بن هلال، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات، والوافي كالتهذيب والوسائل عن كل مثله. ثم انه روى الشيخ بسنده عن سعد بن عبد الله، عن الحسن بن علي بن فضال، عن غالب بن عثمان، التهذيب: الجزء 1، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث 1956، كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل، والظاهر سقوط الواسطة بين سعد والحسن، فإنه لم تثبت روايته عنه بلا واسطة وكذلك في طريق الشيخ في الفهرست، وفي طريق الصدوق في المشيخة إلى الحسن بن علي ابن فضال تكون الواسطة هو أحمد بن محمد (بن عيسى)، وكذلك في الفهرست في طريقه إلى غالب بن عثمان. وروى بسنده أيضا، عن محمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن يونس بن يعقوب. التهذيب: الجزء 5، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث 1717. ورواها بعينها في باب الذبح، الحديث 672، إلا أن فيه: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب من يجب عليه الهدي 180، الحديث 5، وفي الوافي عن التهذيب كالمورد الأول وعن الكافي مثله وفي الوسائل عن كل مورد مثله. ثم إن هنا اختلافات أخر تقدمت في الحسن بن الحسين اللؤلؤي وفي الحسن ابن عروة ابن أخت شعيب العقرقوفي، وفي الحسن بن أبي عبد الله بن أبي المغيرة، وتأتي له روايات بعنوان الحسن بن فضال، وبعنوان ابن فضال أيضا.

Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth

p. 86

Vol. 6 Entry no. 3060

The second of 2 entries on him in this book under الحسن بن فضال.

His other headings there: الحسن بن علي بن فضال

الحسن بن فضال: = الحسن بن علي بن فضال. وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة وعشرين موردا. روى عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، وعن أبي جميلة، وأبي المغرا، وابن بكير، وثعلبة، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن بكير بن أعين، وعلي بن عقبة، ومحمد بن سنان. وروى عنه، أحمد وعلي ومحمد، بنوه، وموسى بن عمر. ثم إن محمد بن يعقوب، روى عن عده من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن فضال، عن حماد بن عيسى، عن عمران الحلبي. الكافي: الجزء 4، كتاب كتاب الحج 3، باب الرجل يطوف فتعرض له الحاجة 129، الحديث 3. كذا في الوسائل ونسخة من الطبعة القديمة والمرآة أيضا، وفي نسخة أخرى منها الحسين بن سعيد، بدل الحسن بن فضال، وفي الوافي، الحسين عن فضالة، بدل الحسن بن فضال. أقول: تقدمت ترجمته بعنوان الحسن بن علي بن فضال.

Also named

  • أبا محمد
  • ابن علي بن فضال
  • ابن فضال
  • الحسن بن علي
  • الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة
  • الحسن بن علي بن فضال
  • الحسن بن علي بن فضال التيملي
  • الحسن بن علي بن فضال التيملي مولى تيم الله بن ثعلبة
  • الحسن بن علي بن فضال الكوفي
  • الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن أنيس التيمي
  • الحسن بن علي بن فضال بن عمرو بن أيمن التيملي
  • الحسن بن فضال
  • علي بن الحسن بن فضال
  • ولده
The same names, transliterated
  • Abu Muhammad
  • Al-Hasan ibn 'Ali
  • Al-Hasan ibn 'Ali ibn Faddal
  • Al-Hasan ibn 'Ali ibn Faddal Al-Kufi
  • Al-Hasan ibn 'Ali ibn Faddal Al-Taymili
  • Al-Hasan ibn 'Ali ibn Faddal ibn 'Umar ibn Anis al-Taymi
  • Al-Hasan ibn 'Ali ibn Faddal ibn 'Umar ibn Aymyan al-Taymili
  • Al-Hasan ibn Ali
  • Al-Hasan ibn Ali ibn Faddal
  • Al-Hasan ibn Faddal
  • Ali ibn al-Hasan ibn Faddal
  • His son
  • Ibn 'Ali ibn Faddal
  • Ibn Faddal
  • The translator (biographee)
  • al-Hasan ibn 'Ali al-Taymili
  • mawla Tim Allah ibn Tha'labah

Attributed, not quoted

Attributed to these books, with no passage of them quoted here, and so not counted among the positions above.

Rijāl al-Najāshī thiqa — trustworthydisputed the quoted passage does not say it
Al-Fihrist disputed the quoted passage does not say it
Muʿjam Rijāl al-Ḥadīth disputedthiqa — trustworthy no passage quoted from this book
Tanqīḥ al-Maqāl thiqa — trustworthy this book is not in the corpus; the grade is attributed to it, not quoted from it
Report an issue with this page Tell us the book and page it should follow.

Assembled from 10 entries and 30 mentions in the chains. Every word above is quoted from the book named beside it, and none of it is our judgement of him.