راوٍ

محمد بن إسماعيل العلوي

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٤ روايات ٧٥٪ منها في الكافي رجل واحد يجاوره في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

معجم رجال الحديث

ص ١١٤

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٢٨٥

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن إسماعيل بن موسى.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن إسماعيل العلوي

محمد بن إسماعيل بن موسى: = محمد بن إسماعيل العلوي. ابن جعفر، روى عنه علي بن محمد، وقال وكان أسن شيخ من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله بالعراق، فقال: رأيته (الصاحب عليه السلام) بين المسجدين، وهو غلام عليه السلام. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب في تسمية من رآه عليه السلام (77)، الحديث 2. ورواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب مثله. الغيبة: فصل فيما روى من الاخبار المتضمنة لمن رآه عليه السلام، وهو يعرفه أو لا يعرفه، الحديث 9. أقول: هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر المتقدم، وكنيته أبو علي كما صرح به في الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة (4)، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة 81، الحديث 3.

معجم رجال الحديث

ص ١١٦

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٢٩٢

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن إسماعيل العلوي.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن إسماعيل بن موسى

محمد بن إسماعيل العلوي: روى محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن محمد بن إسماعيل العلوي، قال: حبس أبو محمد عند علي بن نارمش، وهو أنصب الناس وأشدهم على آل أبي طالب، وقيل له افعل به وافعل، فما أقام عنده إلا يوما حتى وضع خديه له، وكان لا يرفع بصره إليه إجلالا وإعظاما، فخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم فيه قولا. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب مولد أبي الحسن بن علي عليهما السلام 124، الحديث 8. أقول: الظاهر أنه هو محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن إسماعيل العلوي
  • محمد بن إسماعيل بن موسى

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيه لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.