راوٍ

نصر بن مزاحم

نصر بن مزاحم من أصحاب الباقر عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الباقر عليه السلام

في هذه المجموعة

٢١ رواية ٣٣٪ منها في الأمالي ٢١ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٤٦

الترجمة رقم ١٦٣٣

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

نصر بن مزاحم، كوفي. 5

الباقر عليه السلام

جامع الرواة

ص ٢٩١ مختلف فيه
نصر بن مزاحم كوفي (قر) بن مزاحم المنقري العطار أبو الفضل كوفي مستقيم الطريقة صالح الامر غير أنه يروى عن الضعفاء وكتبه حسان (صه. جش) عنه يحيى بن زكريا بن شيبان وجعفر بن محمد بن سعيد وأبو سمينة (جش) محمد بن عيسى بن عبيد ويونس بن علي العطار

معجم رجال الحديث

ص ١٥٦

المجلد ٢٠ الترجمة رقم ١٣٠٥٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

يفرد له هذا الكتاب ٥ صفحة — اعرضها
نصر بن مزاحم: قال النجاشي: " نصر بن مزاحم المنقري العطار، أبو المفضل: كوفي، مستقيم الطريقة، صالح الامر، غير أنه يروي عن الضعفاء. كتبه حسان، منها: كتاب الجمل. أخبرنا محمد بن جعفر، قال: قرأت على أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، كتاب الجمل رواية يحيى بن زكريا بن شيبان، عن نصر بن مزاحم. كتاب صفين، أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد الأخمسي، قال: حدثنا نصر بن مزاحم بكتابه صفين. وبهذا الطريق كتابه النهروان، وكتابه الغارات، وكتابه المناقب، وكتابه مقتل الحسين عليه السلام، وكتاب أخبار محمد بن إبراهيم، وأبي السرايا. فأما طريقنا إليه من جهة القميين فإنه: أخبرنا علي بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي علي البرقي، قال: حدثنا أبو سمينة، عنه بكتابه ". وقال الشيخ (772): " نصر بن مزاحم المنقري، له كتب، منها: كتاب الجمل، وكتاب صفين، وكتاب مقتل الحسين عليه السلام، وكتاب عين الوردة، وكتاب أخبار المختار، وكتاب المناقب، وغير ذلك. أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن الحسن الصيرفي، عنه، عن لوط بن يحيى، وغيره. ورواه ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عنه. وأخبرنا بذلك جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن يونس بن علي العطار، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الباقر عليه السلام (3)، ووصفه بالكوفي. روى عن عمرو بن سعد، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. كامل الزيارات: الباب (23)، في قول أمير المؤمنين في قتل الحسين عليهما السلام، الحديث 2. وروى الصفار، عن محمد بن حماد الكوفي، عن أخيه، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إن الله أخذ ميثاق شيعتنا فينا من صلب آدم، فنعرف بذلك حب المحب وإن أظهر خلاف ذلك بسبيله (بلسانه)، ونعرف بغض المبغض وإن أظهر حبنا أهل البيت. بصائر الدرجات: الجزء 6، باب في الأئمة أنهم يعرفون من يدخل عليهم بالخير والشر، والحب والبغض (9)، الحديث 2. بقي هنا أمران: الأول: إن عد الشيخ الرجل من أصحاب الباقر عليه السلام، غير قابل للتصديق، وذلك لان محمد بن علي الصيرفي أبا سمينة، روى عنه بكتابه، على ما ذكره النجاشي، والشيخ وهو معاصر لأحمد بن محمد بن عيسى، المتوفى حدود سنة (280)، وبد أخرجه من قم، وكيف يمكن رواية مثل ذلك عن أصحاب الباقر عليه السلام. ولأن حميدا روى كتاب نصر بن مزاحم بواسطة، على ما ذكره الشيخ، وحميد، توفى سنة (310)، وكيف يمكن أن يروي عن أصحاب الباقر عليه السلام بواسطة واحدة. ولأن أحمد بن محمد بن سعيد المتوفى سنة (333) روى كتاب نصر بن مزاحم بواسطة واحدة، على ما ذكره النجاشي، وكيف يمكن روايته عن أصحاب الباقر عليه السلام بواسطة واحدة. ويؤيد ما ذكرناه، أن الذهبي أرخ وفاته في ميزان الاعتدال لسنة اثنتي عشرة ومئتين، والذي نظن أن الشيخ رأى روايته عن أبي جعفر عليه السلام، وظن أنه الباقر عليه السلام، فعده في أصحابه، ولو صحت هذه الرواية وإن كنا لم نظفر بها، فالمراد به الجواد عليه السلام لا محالة. الامر الثاني: إن الشيخ ذكر في طريقه رواية ابن الوليد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن علي الصيرفي، عنه، وبين ما ذكره وما ذكره النجاشي تهافت من جهتين: الأولى: إن ابن الوليد وهو محمد بن الحسن روى كتاب نصر بن مزاحم بواسطتين، والوسائط في طريق الشيخ ثلاث. الثانية: إن المذكور في كلام الشيخ رواية ابن الوليد، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، والمذكور في كلام النجاشي روايته، عن أحمد بن محمد بن أبي علي البرقي، وأبو علي البرقي هو الحسن بن خالد أخو محمد بن خالد، على ما مر في ترجمته. فأحمد هذا، هو حفيد الحسن عم أبي عبد الله البرقي، وغير بعيد أن يكون ما ذكره النجاشي هو الصحيح، إذ لم يعهد رواية ابن الوليد عن أحمد ابن أبي عبد الله البرقي، بل هو بعيد في نفسه. فإن أحمد بن أبي عبد الله توفي قبل أحمد بن محمد بن عيسى، المتوفى حدود سنة (280)، على ما مر في ترجمته، وابن الوليد توفي في (343)، فيبعد رواية ابن الوليد عنه بلا واسطة. ويؤيد ذلك أن أحمد بن أبي عبد الله له رواية كثيرة وهو من مشاهير الرواة، وكذلك ابن الوليد، فلو أدرك ابن الوليد أحمد بن أبي عبد الله لشاعت روايته عنه وكثرت، مع أنا لم نجد له ولا رواية واحدة، بل إن روايات ابن الوليد عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، بواسطة سعد بن عبد الله، كما في طريق الصدوق إلى أحمد بن أبي عبد الله نفسه، وإلى حكم بن حكيم، وإلى جعفر بن القاسم، وإلى عمرو بن قيس الماصر، وإلى العباس بن معروف، وإلى وهب بن وهب. وبواسطة الحسن بن متيل، كما في طريقه إلى المفضل بن عمر، وإلى نعمان الرازي. وبواسطة الصفار، كما في طريقه إلى سليمان بن عمرو، وإلى أيوب بن الحر. وبواسطة محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس، كما في طريقه إلى جعفر بن القاسم، وغير ذلك من الموارد. وكيف كان، فطريق الشيخ الثاني إليه صحيح. روى نصر بن مزاحم، عن زرارة، وروى عنه يوسف بن علي. الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب شارب الخمر 15، الحديث 12. وروى عن عمرو بن سعيد، وروى عنه محمد بن علي. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل...، 81، الحديث 2. وروى عن عمر بن شمر، وروى ابنه الحسين، عنه. التهذيب: الجزء 4، باب علامة أول شهر رمضان وآخره...، الحديث 456. وروى عنه عبد الرحمن بن عبد الله الخزاعي. الكافي: الجزء 1 كتاب الحجة 4، باب مولد علي بن الحسين عليهما السلام 117، الحديث 1.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو الفضل
  • نصر بن مزاحم
  • نصر بن مزاحم المنقري

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

جامع الرواة مختلف فيه النصّ المنقول لا يذكره
معجم رجال الحديث ثقة النصّ المنقول لا يذكره
تنقيح المقال ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.