راوٍ

عامر بن كثير السراج

عامر بن كثير السراج من أصحاب الحسين.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الحسين عليه السلام

في هذه المجموعة

٣ روايات ٦٧٪ منها في كامل الزيارات

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ١٠١

الترجمة رقم ٩٩٩

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

عامر بن كثير السراج، وكان من دعاته عليه السلام.

الحسين عليه السلام

معجم رجال الحديث

ص ٢١٦

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٦١١٠

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عامر بن كثير السراج.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الله بن كثير السراج

عامر بن كثير السراج: وكان من دعاته (الحسين) (عليه السلام)، من أصحاب الحسين (عليه السلام)، رجال الشيخ (3). وعده البرقي، في أصحاب الحسين (عليه السلام)، الذين هم من أصحاب أبي محمد الحسن (عليه السلام). أقول: ظاهر عبارة النجاشي المتقدمة: أن محمد بن الحسين (ابن أبي الخطاب) روى عن عامر بن كثير، بلا واسطة، وهذا لا بعد فيه، بعدما روى عنه بواسطة واحدة، كما في كامل الزيارات، الباب 69 في أن زيارة الحسين (عليه السلام)، ينفس بها الكرب وتقضى بها الحوائج، الحديث 7، وعليه فما ذكره النجاشي يكون مغايرا لما ذكره الشيخ والبرقي جزما، بل إن كون عامر بن كثير الذي ذكره النجاشي زيديا - وقد قتل زيد في سنة 121 - بنفسه يدل على المغايرة، إذ يبعد أن من هو من أصحاب الحسن (عليه السلام)، على ما عرفت من البرقي وكان من دعاة الحسين (عليه السلام)، أن يبقى إلى زمان خروج زيد. ومن الغريب في المقام ما صدر من بعضهم، حيث نسب إلى الشيخ أنه اشتبه عليه الأمر في عده عامر بن كثير من دعاة الحسين بن علي (عليهما السلام)، بل هو من دعاة الحسين بن علي صاحب الفخ. وجه الغرابة أن هذا الاحتمال لو صح في كلام الشيخ - قدس سره - فلا يصح في كلام البرقي، الذي عده من أصحاب أبي محمد الحسن (عليه السلام)، نعم لا مضايقة من كون عامر بن كثير الزيدي من أصحاب الحسين بن علي صاحب الفخ. والمتحصل مما ذكرنا أن المسمى بعامر بن كثير السراج اثنان: أحدهما زيدي، ثقة، والثاني: من أصحاب الحسنين (عليهما السلام)، وهو مهمل.

معجم رجال الحديث

ص ٣٠٧

المجلد ١١ الترجمة رقم ٧٠٨٥

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الله بن كثير السراج.

وعناوينه الأخرى فيه: عامر بن كثير السراج

عبد الله بن كثير السراج: (سين) (جخ) كان من دعاته، ذكره ابن داود في القسم الأول (877)، وقد تقدم في عامر بن كثير.

ويُسمّى أيضاً

  • عامر بن كثير
  • عامر بن كثير السراج
  • عبد الله بن كثير السراج
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.