راوٍ

قيس

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٢٨٣ رواية ٣٦٪ منها في الكافي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

اختيار معرفة الرجال

ص ٣٠٨

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

قيس 151 - حدثني محمد بن مسعود، قال أخبرنا علي بن الحسين، قال حدثني معمر ابن خلاد قال، قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: ان رجلا من أصحاب علي عليه السلام يقال له: قيس كان يصلي فلما صلى ركعة أقبل أسود سالخ فصار في موضع السجود، فلما نحى جبينه عن موضعه تطوق الأسود في عنقه، ثم أنساب في قميصه. وأني أقبلت يوما من الفرع، فحضرت الصلاة فنزلت فصرت إلى ثمامة، فلما صليت ركعة أقبل أفعى نحوي، فأقبلت على صلاتي لم أخففها ولم ينتقص منها شيء فدنا مني ثم رجع إلى ثمامة، فلما فرغت من صلاتي ولم أخفف دعائي: دعوت بعضهم معي فقلت: دونك الأفعى تحت الثمامة، ومن لم يخف الا الله كفاه. قال أبو عمرو محمد بن عمر الكشي: في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أربعة نفر وأكثر يقال لكل واحد قيس فلا أعلم أيهم هذا، أول الأربعة قيس بن سعد بن عبادة وهو أمير هم وأفضلهم، وقيس بن عباد البكري وهو خليق أيضا بهذا إن كان، وقيس بن قرة بن حبيب غير خليق به، لأنه هرب إلى معاوية، وقيس بن مهران أيضا خليق ذلك له، فكل هؤلاء صحبوا أمير المؤمنين عليه السلام ولا أدري أيهم أراد أبو الحسن الرضا عليه السلام.

ويُسمّى أيضاً

  • قيس
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.