راوٍ

أبى الحسن محمد بن ميمون

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٠ رواية

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

اختيار معرفة الرجال

ص ٨١٣

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

أبى الحسن محمد بن ميمون

ما روى في أبى الحسن محمد بن ميمون 1018 - أبو علي أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: حدثني إسحاق ابن محمد بن أبان البصري، قال: حدثني محمد بن الحسن بن ميمون، أنه قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أشكو إليه الفقر، ثم قلت في نفسي: أليس قال أبو عبد الله عليه السلام الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا، والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا. فرجع الجواب: ان الله عز وجل يمحض أوليائنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر، وقد يعفو عن كثير، وهو كما حدثت نفسك: الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا، ونحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استضاء بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، من أحبنا كان معنا في السنام الاعلى ومن انحرف عنا فإلى النار، قال، قال أبو عبد الله: تشهدون على عدوكم بالنار ولا تشهدون لوليكم بالجنة، ما يمنعكم من ذلك الا الضعف. وقال محمد بن الحسن: لقيت من علة عيني شدة، فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسأله أن يدعو لي فلما نفذ الكتاب: قلت في نفسي ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها. فوقع بخطه: يدعو لي بسلامتها، إذا كانت إحداهما ذاهبة. وكتب بعده: أردت أن أصف لك كحلا، عليك بصبر مع الأثمد وكافورا وتوتيا، فإنه يجلو ما فيها من الغشاء وييبس الرطوبة، قال، فاستعملت ما أمرني به، فصحت والحمد لله.

ويُسمّى أيضاً

  • أبى الحسن محمد بن ميمون
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.