راوٍ

جبير بن مطعم

جبير بن مطعم من أصحاب النبي والسجاد عليه السلام، وتوفي سنة ٥٨ هـ.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله، السجاد عليه السلام

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ١٤٦
جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف يكنى أبا محمد مات سنة ثمان وخمسين [ل] في [كش] محمد بن قولويه عن سعد بن عبد الله عن علي بن سليمان بن داود عن علي بن أسباط عن أبيه أسباط بن سالم عن أبي الحسن عليه السلام محمد بن نصير عن محمد بن عيسى عن جعفر بن عيسى عن صفوان عمن سمعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال ارتد الناس بعد قتل الحسين عليه - السلام الا ثلاثة أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم ثم إن الناس لحقوا و كثروا وروى يونس عن حمزة بن محمد الطيار مثله وزاد فيه وجابر بن عبد الله الأنصاري

معجم رجال الحديث

ص ٣٥٥

المجلد ٤ الترجمة رقم ٢٠٧٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

جبير بن مطعم: ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، يكنى أبا محمد، مات سنة 58، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله، رجال الشيخ (22). وتقدمت رواية الكشي في أويس القرني: أن جبير بن مطعم، من حواري علي بن الحسين عليه السلام. ويأتي عن الكشي، في يحيى بن أم الطويل: أنه أحد الثلاثة الذين لم يرتدوا بعد قتل الحسين عليه السلام. أقول: إن الروايتين لا يمكن الاعتماد عليهما، لضعف الأول، بعلي بن سليمان بن داود الرازي، وإرسال الثانية، على أنهما تدلان على إدراك جبير بن مطعم زمان إمامة علي بن الحسين عليهما السلام، وهو لا يلائم قول الشيخ أنه مات سنة 58. أضف إلى ذلك: إن الفضل بن شاذان ذكر أن الذي أدرك إمامة علي بن الحسين عليه السلام: هو محمد بن جبير بن مطعم، قاله الكشي في ترجمة سعيد ابن المسيب (54).

ويُسمّى أيضاً

  • جبير بن مطعم
  • جبير بن مطعم بن عدي
  • جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف يكنى أبا محمد

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

تنقيح المقال مختلف فيهثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و٥ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.