راوٍ

موسى بن عمر

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٤٦ رواية ٢٦٪ منها في كامل الزيارات

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

معجم رجال الحديث

ص ٥٩

المجلد ٢٠ الترجمة رقم ١٢٨٣٥

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

موسى بن عمر: وقع بهذا العنوان في إسناد كثير من الروايات، تبلغ خمسة وخمسين موردا. فقد روى عن ابن أبي عمير، وابن سنان، وابن فضال، وابن محبوب، وأحمد ابن الحسن الميثمي، وجعفر بن بشير، والحسن بن الحسين الأنصاري، والحسن ابن فضال، والحسن بن محبوب، وسليمان بن حفص المروزي، وصالح بن السندي الجمال، والعباس بن عامر، وعبد الرحمان بن أبي نجران، و عبد الله بن المغيرة، وعلي بن الحسين (بن الحسن) الضرير، وعلي بن عثمان، وعلي بن النعمان، وعمرو ابن سعيد، وغسان البصري، ومحمد بن أبي عمير، ومحمد بن سنان، ومحمد بن منصور، ومعمر بن خلاد، وموسى بن عيسى، ويحيى بن عمر، والحجال. وروى عنه أحمد بن محمد، والحسين بن عبد الله، والحسين بن عبيد الله، وسعد، وعلي بن أحمد، وعلي بن أحمد بن أشيم، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد ابن يحيى، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن الحسن الصفار، ومحمد بن الحسين، ومحمد ابن علي بن محبوب، والصفار. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن موسى بن عمر، عن الحسن بن فضال. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث 1199، والاستبصار: الجزء 1، باب السجود على الجبهة، الحديث 1221، إلا أن فيه: موسى بن عمير، بدل موسى بن عمر، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، بقرينة ساير الروايات. روى عن عبيد الله بن محمد الحجال، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى صفوان بن مهران الجمال. كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الوسائل: عبد الله بن محمد الحجال، بدل عبيد الله بن محمد الحجال، وهو الصحيح بقرينة ساير الروايات. روى الشيخ بسنده، عن علي بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن محمد بن منصور. التهذيب: الجزء 4، باب الزيادات من الصيام، الحديث 946. وفي المقام اختلاف تقدم في موسى بن بكر، عن محمد بن منصور. أقول: موسى بن عمر هذا، مشترك بين جماعة، والتمييز إنما بالراوي والمروي عنه.

ويُسمّى أيضاً

  • موسى بن عمر
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.