رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٣٢
الترجمة رقم ١٣٨٦
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
خيثمة بن عبد الرحمان الجعفي الكوفي.
خيثمة بن عبد الرحمان الجعفي الكوفي، أبو عبد الرحمان.
ذُكر في أصحاب
الباقر عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٩٨
الترجمة رقم ٢٥٢٥
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
خيثمة بن عبد الرحمان الجعفي الكوفي.
خيثمة بن عبد الرحمان الجعفي الكوفي 4.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٨٣
المجلد ٨
الترجمة رقم ٤٣٥٢
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
خيثمة.
وعناوينه الأخرى فيه:
خيثمة بن عبد الرحمان
خيثمة: = خيثمة بن عبد الرحمان. روى عن أبي جعفر عليه السلام، وروى عنه علي بن عطية الكافي: الجزء 1، كتاب التوحيد 3، باب اطلاق القول بأنه شئ 2، الحديث 5، والجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب من وصف عدلا وعمل بغيره 119، الحديث 5. وروى عنه ابن مسكان. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب زيارة الاخوان 77، الحديث 2. وروى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى الخشاب عن بعض أصحابنا عنه. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب أن الأئمة معدن العلم 31، الحديث 3. وروى عنه بكر بن محمد. الكافي: الجزء 6، كتاب الأطعمة 6، باب الأسوقة وفضل سويق الحنطة 53، الحديث 12. أقول: خيثمة هذا هو خيثمة بن عبد الرحمان الآتي على ما سيظهر وجهه.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٨٥
المجلد ٨
الترجمة رقم ٤٣٥٧
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
خيثمة بن عبد الرحمان.
وعناوينه الأخرى فيه:
خيثمة
خيثمة بن عبد الرحمان: الجعفي الكوفي: تقدم عن النجاشي في ترجمة بسطام بن الحصين: أنه عم بسطام، وكان وجها في أصحابنا وهو من بني أبي سبرة، وعده الشيخ في رجاله مع تكنيته بأبي عبد الرحمان، في أصحاب الباقر عليه السلام (3) وبلا كنيه في أصحاب الصادق عليه السلام (40). وعده البرقي، في أصحاب الباقر عليه السلام. وقال العلامة في القسم الأول من الخلاصة (8) من الباب (2) من فصل الخاء: قال علي بن أحمد العقيقي إنه كان فاضلا، ثم قال: وهذا لا يقتضي التعديل وإن كان من المرجحات. وقال ابن داود (567) من القسم الأول: إنه قريب الحال لان العقيقي قال: إنه فاضل وهو امارة العدالة. أقول: الرجل من الحسان لا لما ذكره العقيقي من أنه كان فاضلا، فإنه لا يدل على الحسن، على أن العقيقي لم تثبت وثاقته، بل لما ذكره النجاشي من أن بسطاما كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته، فان توصيف عمومة بسطام بذلك مدح يقرب من التوثيق، فإن كون رجل وجها في الأصحاب والرواة مرتبة عظيمة من الجلالة.