راوٍ

حيان

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

١٦ رواية ١٩٪ منها في الأمالي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

معجم رجال الحديث

ص ٣٢٥

المجلد ٧ الترجمة رقم ٤١٣٠

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

حيان (حنان) السراج: قال الكشي في الواقفة بعد ترجمة علي بن سويد السائي (329): " محمد بن الحسن البراني، قال: حدثني أبو علي الفارسي، قال: حدثني أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد، عن عمه، قال: كان بدو الواقفة أنه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة لزكاة مالهم، وما كان يجب عليهم فيها فحملوه إلى وكيلين لموسى عليه السلام بالكوفة، أحدهما حيان السراج والآخر كان معه، وكان موسى عليه السلام في الحبس فاتخذا بذلك دورا وعقدا العقود واشتريا الغلات، فلما مات موسى عليه السلام فانتهى الخبر إليهما أنكرا موته وأذاعا في الشيعة أنه لا يموت لأنه هو القائم، فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر قولهما في الناس، حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى عليه السلام، فاستبان للشيعة أنهما قالا ذلك حرصا على المال ". أقول: الرواية ضعيفة جدا، ولو صحت فهو رجل آخر غير الكيساني لا يعترف بموسى بن جعفر عليه السلام ليعترف بأنه لم يمت وهو القائم.

ويُسمّى أيضاً

  • حيان
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.