رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٩٤
الترجمة رقم ٢٤٤١
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسين بن عمر بن يزيد.
الحسين بن عمر بن يزيد.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣٥٤
ثقة
الترجمة رقم ٥٢٦١
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسين بن عمر بن يزيد.
الحسين بن عمر بن يزيد، ثقة.
ذُكر في أصحاب
الرضا عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٧٢٤
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
الحسين بن عمر
في الحسين بن عمر 801 - جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن الحسين بن عمر قال، قلت له: ان أبي أخبرني أنه دخل على أبيك، فقال له: اني أحتج عليك عند الجبار أنك أمرتني بترك عبد الله، وأنك قلت أنا امام فقال: نعم فما كان من أثم ففي عنقي. فقال: واني أحتج عليك بمثل حجة أبي على أبيك فإنك أخبرتني بأن أباك قد مضى. وأنك صاحب هذا الامر من بعده فقال: نعم. فقلت له: اني لم أخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الامر، وذلك أن فلانا أقرأني كتابك يذكر أن تركة صاحبنا عندك فقال: صدقت وصدق، أما والله ما فعلت ذلك حتى لم أجد بدا، ولقد قلته على مثل جدع أنفي، ولكني خفت الضلال والفرقة.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٦٣
المجلد ٧
الترجمة رقم ٣٥٧٩
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسين بن عمر بن يزيد.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
الحسين بن عمر بن يزيد: وقع في إسناد جملة من الروايات تبلغ عشرة موارد. فقد روى عن الرضا عليه السلام، وعن أبيه، ويونس بن عبد الرحمان، وروى عن ابن محبوب، والحسين بن حازم، وسعد، وعلي بن الحكم، والقاسم بن محمد الجوهري، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، وأخوه محمد بن عمر، ومحمد بن عمر بن يزيد. أقول: هو متحد مع ما بعده.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٦٤
المجلد ٧
الترجمة رقم ٣٥٨٠
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسين بن عمر بن يزيد.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
الحسين بن عمر بن يزيد: ثقة من أصحاب الرضا عليه السلام، رجال الشيخ (21). وعده البرقي في أصحاب الكاظم عليه السلام. وقال الكشي (301): " الحسين بن عمر. جعفر بن أحمد، عن يونس بن عبد الرحمان، عن الحسين بن عمر، قال: قلت له: إن أبي أخبرني أنه دخل على أبيك، فقال له: إني أحتج عليك عند الجبار أنك أمرتني بترك عبد الله، وأنك قلت: أنا إمام، فقال: نعم، فما كان من إثم ففي عنقي. فقال: وإني أحتج عليك بمثل حجة أبي على أبيك، فإنك أخبرتني بأن أباك قد مضى، وأنك صاحب هذا الامر من بعده، فقال: نعم. فقلت له: إني لم أخرج من مكة حتى كاد يتبين لي الامر، وذلك أن فلانا أقرأني بكتابك، تذكر أن تركة صاحبنا عندك، فقال: صدقت وصدق، أما والله ما فعلت ذلك حتى لم أجد بدا، ولقد قبلته على مثل جدع أنفي ولكني خفت الضلال والفرقة ". وقال في ترجمة مقاتل بن مقاتل (516): إن الحسين بن عمر كان شاكا في إمامة الرضا عليه السلام، ثم اعتقدها. أقول: وتأتي الرواية في ترجمة مقاتل إلا أنها ضعيفة. وفي الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل 81، الحديث 10، نحو ذلك إلا أنها أيضا ضعيفة السند.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٦٤
المجلد ٧
الترجمة رقم ٣٥٨١
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
الحسين بن عمر بن يزيد.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
الحسين بن عمر بن يزيد: من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (300). كذا عن نسخة خطية صحيحة، ولكن في النسخة المطبوعة الموافقة لنسخة السيد التفريشي والميرزا في رجاليه والمولى عناية الله: الحسين بن عمرو. أقول: الظاهر صحة النسخة المخطوطة، فإن الوارد فيها فيما روى عن أبي عبد الله عليه السلام في الكتب الأربعة الحسين بن عمر كما تقدم، وقد ورد بعنوان الحسين بن عمر بن يزيد أيضا في الكافي: الجزء 6، كتاب الأشربة 7، باب النرد والشطرنج 37، الحديث 10، وعلى ما ذكرناه من أن الراوي عن الصادق عليه السلام هو الحسين بن عمر بن يزيد، فالظاهر اتحاده مع من تقدمه والله العالم.