رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٥٩
الترجمة رقم ٥١٢
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
حبيب بن مظاهر الأسدي.
وعناوينه الأخرى فيه:
حبيب بن مظاهر
حبيب بن مظاهر الأسدي. 3
ذُكر في أصحاب
علي عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٩١
الترجمة رقم ٩٢٥
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
حبيب بن مظاهر.
وعناوينه الأخرى فيه:
حبيب بن مظاهر الأسدي
حبيب بن مظاهر. 2
ذُكر في أصحاب
الحسن عليه السلام
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٩٩
الترجمة رقم ٩٧١
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
حبيب بن مظاهر.
وعناوينه الأخرى فيه:
حبيب بن مظاهر الأسدي
حبيب بن مظاهر. 2
ذُكر في أصحاب
الحسين عليه السلام
اختيار معرفة الرجال
محمد بن عمر الكشي (القرن الرابع)
ص ٢٩١
الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤
حبيب بن مظاهر 133 - جبريل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: حدثني أحمد بن النصر، عن عبد الله بن يزيد الأسدي، عن فضيل بن الزبير، قال: مر ميثم التمار على فرس له فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسدي عند مجلس بني أسد، فتحدثا حتى اختلف أعناق فرسيهما. ثم قال حبيب: لكأني بشيخ أصلح ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الزرق، قد صلب في حب أهل بيت نبيه عليه السلام، ويبقر بطنه على الخشب. فقال ميثم: واني لأعرف رجلا أحمر له صفيدتان يخرج لينصر ابن بنت نبيه فيقتل ويجال برأسه بالكوفة. ثم افترقا، فقال أهل المجلس: ما رأينا أحدا أكذب من هذين، قال: فلم يفترق أهل المجلس حتى أقبل رشيد الهجري، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما؟ فقالوا: افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا. فقال رشيد: رحم الله ميثما نسي: ويزاد في عطاء الذي يجئ بالرأس مائة درهم، ثم أدبر فقال القوم: هذا والله أكذبهم. فقال القوم: والله ما ذهبت الأيام والليالي حتى رأيناه مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث، وجئ برأس حبيب بن مظاهر قد قتل مع الحسين عليه السلام ورأينا كل ما قالوا. وكان حبيب من السبعين الرجال الذين نصروا الحسين عليه السلام ولقوا جبال الحديد، واستقبلوا الرماح بصدورهم تم، والسيوف بوجوههم، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون، ويقولون: لا عذر لنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله ان قتل الحسين ومنا عين تطرف حتى قتلوا حوله. ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسدي، فقال له يزيد بن خضير الهمداني وكان يقال له سيد القراء يا أخي ليس هذه بساعة ضحك، قال فأي موضع أحق من هذا بالسرور، والله ما هو الا أن تميل علينا هذه الطغام بسيوفهم فنعانق الحور العين. قال الكشي. هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخر الكوفة والبصرة.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٠٠
المجلد ٥
الترجمة رقم ٢٥٧٦
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
حبيب بن مظاهر: الأسدي، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب علي (عليه السلام) (3)، وعده أيضا من أصحاب الحسن (عليه السلام) (1) من غير توصيف بالأسدي، وذكره البرقي، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومن شرطة خميسه ومن أصحاب أبي محمد الحسن بن علي (عليهما السلام). وقال العلامة في القسم الأول من الخلاصة (2) من الباب (13) من فصل الحاء: " حبيب بن مظهر الأسدي، وقيل مظاهر، مشكور، (رحمه الله) قتل مع الحسين (عليه السلام) بكربلاء ". وقال ابن داود (374) القسم الأول: " حبيب بن مظاهر، وقيل مظهر، والأول بخط الشيخ رحمه الله ". وقال الكشي (23) حبيب بن مظاهر: " جبرئيل بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن مهران، قال: حدثني أحمد بن النضر، عن عبد الله بن يزيد الأسدي، عن فضيل بن الزبير، قال: مر ميثم التمار على فرس له، فاستقبل حبيب بن مظاهر الأسدي، عن مجلس بني أسد، فتحدثا حتى اختلفت أعناق فرسيهما، ثم قال حبيب: لكأني بشيخ أصلع، ضخم البطن، يبيع البطيخ عند دار الرزق، قد صلب في حب أهل بيت نبيه (عليهم السلام)، يبقر بطنه على الخشبة! فقال ميثم: وإني لأعرف رجلا أحمر، له ضفيرتان، يخرج لنصرة ابن بنت نبيه، فيقتل، ويجال برأسه بالكوفة، ثم افترقا فقال أهل المجلس: ما رأينا أحدا أكذب من هذين! قال: فلم يفترق أهل المجلس، حتى أقبل رشيد الهجري، فطلبهما فسأل أهل المجلس عنهما، فقالوا: افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا، فقال رشيد: رحم الله ميثما ونسي " ويزاد في عطاء الذي يجئ بالرأس مائة درهم " ثم أدبر فقال القوم: هذا والله أكذبهم. فقال القوم: والله ما ذهبت الأيام والليالي، حتى رأينا ميثما مصلوبا على باب دار عمرو بن حريث، وجئ برأس حبيب بن مظاهر، قد قتل مع الحسين (عليه السلام)، ورأينا كل ما قالوا. وكان حبيب من السبعين الرجال الذين نصروا الحسين (عليه السلام)، ولقوا جبال الحديد واستقبلوا الرماح بصدورهم، والسيوف، بوجوههم، وهم يعرض عليهم الأمان، والأموال، فيأبون ويقولون: لا عذر لنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إن قتل الحسين ومنا عين تطرف، حتى قتلوا حوله، ولقد خرج حبيب ابن مظاهر الأسدي وهو يضحك، فقال له يزيد بن حصين الحمداني، وكان يقال له سيد القراء: يا أخي ليس هذه بساعة ضحك، قال: فأي موضع أحق من هذا بالسرور، والله ما هو إلا أن تميل علينا هذه الطغاة بسيوفهم فنعانق الحور العين. قال الكشي: هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخرة البصرة والكوفة ". (انتهى). والرواية ضعيفة السند. وهو من المستشهدين بين يدي الحسين (عليه السلام)، ووقع التسليم عليه، في زيارتي الناحية والرجبية.