راوٍ

محمد بن زيد الشحام

محمد بن زيد الشحام من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٠ رواية

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ١١٤
محمد بن زيد الشحام قال طاهر بن عيسى الوراق حدثنا جعفر بن أحمد بن أيوب قال حدثنا أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن محمد بن زيد الشحام قال رآني أبو عبد الله عليه السلام وانا اصلى فأرسل إلى (و خ) فدعاني فقال لي من أنت قلت من مواليك قال فأي موالي قلت من الكوفة فقال من تعرف من الكوفة فقلت بشير النبال وشجرة قال وكيف ضيعها (صنعها خ) إليك فقلت ما أحسن صنعتهما إليك قال خير المرسلين من وصل وأعان و نفع ما بت ليلة قط والله وفى مالي حق يسألنيه ثم قال أي شئ معكم من النفقة قلت عندي مأتا درهم قال أرنيها فاتيته بها فزادني فيها ثلثين درهما ودينارين ثم قال تعش عندي فجئت فتعشيت عنده قال فلما كان من القابلة لم اذهب إليه فأرسل إلى فدعاني من عنده فقال مالك لم تأتني البارحة قد شققت على فقلت لم يجئني رسولك قال فانا رسول نفسي إليك ما دمت مقيما في هذه البلدة أي شئ تشتهى من الطعام قلت اللبن فاشترى من أجلي شاة لبونا فقلت له علمني دعاء قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل عسرة يامن يعطى الكثير بالقليل ويا من اعطى من سئله تحننا منه ورحمة يا من اعطى من لم يسئله ومن لم يعرفه صل على محمد وأهليته واعطني بمسئلتك خير الدنيا وجميع خير الآخرة فإنه غير منقوص لما أعطيت وزدني من سعة فضلك يا كريم ثم رفع يده فقال يا ذا المن والطول يا ذا الجلال والاكرام يا ذا النعماء و الجود ارحم شيبتي من النار ثم وضع يديه على لحيته ولم يرفعها الا وقد امتلأ ظهر كفه دموعا (كش)

معجم رجال الحديث

ص ١٠٣

المجلد ١٧ الترجمة رقم ١٠٨١٦

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

محمد بن زيد الشحام: قال الكشي (224) محمد بن زيد الشحام: " طاهر بن عيسى الوراق، قال: حدثنا جعفر بن محمد (أحمد) بن أيوب، قال: حدثنا أبو الخير (الحسن) صالح بن أبي حماد الرازي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن محمد بن زيد الشحام، قال: رآني أبو عبد الله عليه السلام وأنا أصلي، فأرسل إلي ودعاني، فقال لي: من أنت؟ قلت: من مواليك، قال: فأي موالي؟ قلت: من الكوفة، فقال: من تعرف من الكوفة؟ قال: قلت: بشير النبال وشجرة، قال: وكيف صنيعتهما إليك؟ فقلت: ما أحسن صنيعتهما إلي، قال: خير المسلمين من وصل وأعان ونفع، ما بت ليلة قط والله وفي مالي حق يسألنيه، ثم قال: أي شئ معكم من النفقة؟ قلت: عندي مائتا درهم، قال: أرنيها، فأتيته بها فزادني فيها ثلاثين درهما ودينارين، ثم قال: تعش عندي، فجئت فتعشيت عنده، قال: فلما كان من القابلة لم أذهب إليه، فأرسل إلي فدعاني من غده، فقال: مالك لم تأتني البارحة قد شفقت علي؟ فقلت: لم يجئني رسولك، فقال: فأنا رسول نفسي إليك ما دمت مقيما في هذه البلدة، أي شئ تشتهي من الطعام؟ قلت: اللبن، فاشترى من أجلي شاة لبونا، قال: فقلت له علمني دعاء، قال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم. يا من أرجوه لكل خير وآمن سخطه عند كل عثرة، يا من يعطي الكثير بالقليل، ويا من أعطى من سأله تحننا منه ورحمة، يا من أعطى من لم يسأله ولم يعرفه صل على محمد وأهل بيته، وأعطني بمسألتك خير الدنيا وجميع خير الآخرة، فإنه غير منقوص لما أعطيت، وزدني من سعة فضلك يا كريم، ثم رفع يده، فقال: يا ذا المن والطول، يا ذا الجلال والأكرم، يا ذا النعماء والجود ارحم شيبتي من النار، ثم وضع يده على لحيته ولم يرفعها إلا وقد امتلأ ظهر كفه دموعا ". أقول: الرواية ضعيفة، وقد تقدم نظير ما تضمنه عن محمد بن ذكوان.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن زيد الشحام
  • محمد بن زيد الشحام قال طاهر بن عيسى الوراق حدثنا جعفر بن أحمد بن أيوب قال حدثنا أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن محمد بن زيد الشحام قال رآني أبو عبد الله عليه السلام وانا اصلى فأرسل إلى

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

تنقيح المقال مختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.