راوٍ

محمد بن إبراهيم بن إسحاق

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

١١٧ رواية ٣٨٪ منها في الأمالي ١٥ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ٤٢
محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه الله عنه أبو جعفر بن بابويه مترضيا وهو عن الحسين بن روح قدس الله روحه ما ينبئ عن حسن حاله واعتقاده

معجم رجال الحديث

ص ٢٢٩

المجلد ١٥ الترجمة رقم ٩٩٦١

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

محمد بن إبراهيم بن إسحاق: الطالقاني: من مشايخ الصدوق - قدس سره، - ترضى عليه في المشيخة في طريقه إلى أبي سعيد الخدري، وإلى أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، وروى عنه في كتبه كثيرا، وكناه بأبي العباس في غير مورد، منها: العيون: الجزء 1، الباب 20، في (ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الإمامة)، الحديث 1، ووصفه بالمؤدب (تارة)، وبالمكتب (أخرى). العيون: الباب 28، في (ما جاء في الإمام علي ابن موسى عليهما السلام من الاخبار المتفرقة)، الحديث 45 و 53. وقال في كمال الدين: الجزء 2، الباب 45، في التوقيعات الواردة عن القائم عليه السلام، الحديث 32: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه)، قال: كنت عند الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (قدس الله روحه) مع جماعة فيهم: علي بن عيسى القصري، فأقبل إليه رجل، فقال: إني أريد أن أسألك عن شئ، فقال له: سل عما بدا لك، فقال الرجل: أخبرني عن الحسين ابن علي عليهما السلام، أهو ولي الله؟ قال: نعم، قال: أخبرني عن قاتله لعنه الله، أهو عدو الله؟ قال: نعم، قال الرجل: فهل يجوز أن يسلط الله عز وجل عدوه على وليه؟ فقال له أبو القاسم بن روح (قدس الله روحه): إفهم عني ما أقول لك: إعلم أن الله عز وجل لا يخاطب الناس بمشاهدة العيان (إلى أن قال): كان من تقدير الله عز وجل ولطفه بعباده وحكمته، أن جعل أنبياء مع هذه القدرة والمعجزات، في حال غالبين، وفي أخرى مغلوبين، وفي حال قاهرين، وفي حال مقهورين، ولو جعلهم الله عز وجل في جميع أحوالهم غالبين وقاهرين ولم يبتلهم، ولم يمتحنهم، لأخذتهم الناس آلهة من دون الله عز وجل (إلى أن قال): قال محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه): فعدت إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح (قدس الله روحه) من الغد، وأنا أقول في نفسي: أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه، فابتدأني، فقال لي: يا محمد بن إبراهيم لان أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق، أحب إلي من أن أقول في دين الله تعالى برأيي ومن عند نفسي، بل ذلك عن الأصل، ومسموع عن الحجة صلوات الله وسلامه عليه. العلل: الجزء 1، باب العلة التي من أجلها لم يجعل الله عز وجل الأنبياء والأئمة في جميع أحوالهم غالبين 177، الحديث 1. أقول: في هذه الرواية دلالة واضحة على تشيع محمد بن إبراهيم، وحسن عقيدته، وأما وثاقته فهي لم تثبت، وليس في ترضي الصدوق (قده) عليه دلالة على الحسن، فضلا عن الوثاقة. روى عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني الكوفي، مولى بني هاشم. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني. وروى عن الحسن بن علي العدوي أبي سعيد. مشيخة الفقيه: في طريقه إلى أبي سعيد الخدري. وروى بعنوان محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني. الفقيه: الجزء 4، باب النوادر وهو آخر أبواب الكتاب، الحديث 829.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن إبراهيم بن إسحاق
  • محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه الله عنه أبو جعفر بن بابويه مترضيا وهو عن الحسين بن روح قدس الله روحه ما ينبئ عن حسن حاله واعتقاده
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.