رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٢٦٤
الترجمة رقم ٦٩١
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي، رجل من أهل الكوفة كان يقول: إنه من آل أبي طالب، وغلافي اخر أمره وفسد مذهبه وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد، كتاب الانبياء، كتاب الاوصياء، كتاب البدع المحدثة، كتاب التبديل والتحريف، كتاب تحقيق اللسان في وجوه البيان، كتاب الاستشهاد، كتاب تحقيق ما ألفه البلخي من المقالات، كتاب منازل النظر والاختيار، كتاب أدب النظر والتحقيق، كتاب تناقض أحكام المذاهب الفاسدة - تخليط كله -، كتاب الاصول في تحقيق المقالات، كتاب الابتداء، كتاب معرفة وجوه الحكمة، كتاب معرفة ترتيب ظواهر الشريعة، كتاب التوحيد، كتاب مختصر في فضل التوبة، كتاب في تثبيت نبوة الانبياء، كتاب مختصر في الامامة، كتاب مختصر في الاركان الاربعة، كتاب الفقه على ترتيب المزني، كتاب الاداب ومكارم الاخلاق، كتاب فساد أقاويل الاسماعيلية، كتاب الرد على أرسطاطاليس، كتاب المسائل والجوابات، كتاب فساد قول البراهمة، كتاب تناقض أقاويل المعتزلة، كتاب الرد على محمد بن بحر الرهني، كتاب الفحص عن مناهج الاعتبار، كتاب الاستدلال في طلب الحق، كتاب تثبيت المعجزات، كتاب الرد على من يقول إن المعرفة من قبل الموجود، كتاب إبطال مذهب داود بن علي الاصبهاني، كتاب الرد على الزيدية، كتاب تحقيق وجوه المعرفة، كتاب ما تفرد به أمير المؤمنين عليه السلام من الفضائل، كتاب الصلاة والتسليم على النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام، كتاب الرسالة في تحقيق الدلالة، كتاب الرد على أصحاب الاجتهاد في الاحكام، كتاب في الامامة، كتاب فساد الاختيار، رسالة لى بعض الرؤساء، الرد على المثبتة، كتاب الراعي والمرعي، كتاب الدلائل والمعجزات، كتاب ماهية النفس، كتاب ميزان العقل، كتاب إبان حكم الغيبة، كتاب الرد على الاسماعيلية في المعاد، كتاب تفسير القران، يقال إنه لم يتمه، كتاب في النفس. هذه جملة الكتب التي أخرجها ابنه أبو محمد. توفى أبو القاسم بموضع يقال له كرمي من ناحية فسا. وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ، وبينها وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا. توفى في جمادى الاولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وقبره بكرمي بقرب الخان والحمام أول ما يدخل كرمي من ناحية شيراز. واخر ما صنف مناهج الاستدلال. وهذا الرجل تدعى له الغلاة منازل عظيمة، وذكر الشريف أبو محمد المحمدي رحمه الله أنه رآه.
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ١٥٤
الترجمة رقم ٣٨٩
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
علي بن احمد الكوفي
علي بن أحمد الكوفي، يكنى أبا القاسم، كان اماميا مستقيم الطريقة، وصنف كتبا كثيرة سديدة، منها كتاب الأوصياء 1، وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني، ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة، وصنف كتبا في الغلو والتخليط، وله مقالة تنسب إليه.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٤٣٣
الترجمة رقم ٦٢١١
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
علي بن أحمد الكوفي، أبو القاسم، مخمس. 1
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٥٥٣
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
علي بن أحمد الكوفي.
وعناوينه الأخرى فيه:
على بن أحمد أبو القاسم الكوفي
علي بن أحمد الكوفي
على بن أحمد الكوفي أبو القاسم مخمس (لم) هو كما تقدم ابن احمد أبو القاسم
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٥٥٢
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
على بن أحمد أبو القاسم الكوفي.
وعناوينه الأخرى فيه:
علي بن أحمد الكوفي
على بن أحمد أبو القاسم الكوفي كان يقول إنه من آل أبي طالب وغلا في آخر عمره و فسد مذهبه وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد توفى جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة والغلاة تدعى له منازل عظيمة (جش) عنه (صه) كان اماميا مستقيم الطريقة وصنف كتبا كثيره سديدة ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة وصنف كتبا في الغلو والتخليط وله مقالة تنسب إليه (ست) عنه غير قوله ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة (صه) قال ابن الغضايري انه مدعى العلوية كذاب غال صاحب بدعة ومقالة رأيت له كتبا كثيره لا يلتفت إليه أقول وهو المخمس صاحب البدع المحدثة و ادعى انه من هارون بن الكاظم عليه السلام ومعنى التخميس عند الغلاة لعنهم الله ان سلمان الفارسي والمقداد وعمار وأبا ذر وعمر بن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا (صه)
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٦٨
المجلد ١٢
الترجمة رقم ٧٨٩٠
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
علي بن أحمد أبو القاسم.
وعناوينه الأخرى فيه:
علي بن أحمد الكوفي
علي بن أحمد أبو القاسم: قال النجاشي: " علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي: رجل من أهل الكوفة، كان يقول إنه من آل أبي طالب، وغلا في أمره، وفسد مذهبه، وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد، كتاب الأنبياء، كتاب الأوصياء، كتاب البدع المحدثة، كتاب التبديل والتحريف، كتاب تحقيق اللسان في وجوه البيان، كتاب الاستشهاد، كتاب تحقيق ما ألفه البلخي من المقالات، كتاب منازل النظر والاختيار، كتاب أدب النظر والتحقيق، كتاب تناقض أحكام المذاهب الفاسدة تخليط كله، كتاب الأصول في تحقيق المقالات، كتاب الابتداء، كتاب معرفة وجوه الحكمة، كتاب معرفة ترتيب ظواهر الشريعة، كتاب التوحيد، كتاب مختصر في فضل التوبة، كتاب في تثبيت نبوة الأنبياء، كتاب مختصر في الإمامة، كتاب مختصر في الأركان الأربعة، كتاب الفقه على ترتيب المزني، كتاب الآداب ومكارم الأخلاق، كتاب فساد أقاويل الإسماعيلية، كتاب الرد على أرسطاطاليس، كتاب المسائل والجوابات، كتاب فساد قول البراهمة، كتاب تناقض أقاويل المعتزلة، كتاب الرد على محمد بن بحر الرهبي، كتاب الفحص عن مناهج الاعتبار، كتاب الاستدلال في طلب الحق، كتاب تثبيت المعجزات، كتاب الرد على من يقول إن المعرفة من قبل الموجود، كتاب إبطال مذهب داود بن علي الأصبهاني، كتاب الرد على الزيدية، كتاب تحقيق وجوه المعرفة، كتاب ما تفرد به أمير المؤمنين عليه السلام من الفضائل، كتاب الصلاة والتسليم عن النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام، كتاب الرسالة في تحقيق الدلالة، كتاب الرد على أصحاب الاجتهاد في الاحكام، كتاب في الإمامة، كتاب فساد الاختيار، رسالة إلى بعض الرؤساء على المثبتة، كتاب الراعي والمرعي، كتاب الدلايل والمعجزات، كتاب ماهية النفس، كتاب ميزان العقل، كتاب ابان حكم الغيبة، كتاب الرد على الإسماعيلية في المعاد، كتاب تفسير القرآن يقال إنه لم يتمه، كتاب في النفس، هذه جملة الكتب التي أخرجها ابنه أبو محمد، توفي أبو القاسم بموضع يقال له: كرمي من ناحية فسا، وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ، وبينهما وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا، توفي في جمادي الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، وقبره بكرمي بقرب الخان والحمام أول ما يدخل كرمي من ناحية شيراز، وآخر ما صنف مناهج الاستدلال، وهذا الرجل يدعي له الغلاة منازل عظيمة، وذكر الشريف أبو محمد المحمدي رحمه الله أنه رآه ". وقال الشيخ (391): " علي بن أحمد الكوفي: يكنى أبا القاسم، كان إماميا مستقيم الطريقة، وصنف كتبا كثيرة سديدة، منها: كتاب الأوصياء، وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني، ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة وصنف كتبا في الغلو والتخليط، وله مقالة تنسب إليه ". وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (54)، قائلا: " علي بن أحمد الكوفي، أبو القاسم مخمس ". وقال ابن الغضائري: " علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدعي العلوية، كذاب غال، صاحب بدعة ومقالة، رأيت له كتبا كثيرة، لا يلتفت إليه ". قال العلامة في آخر ترجمة الرجل (10) من الباب (1) من حرف العين، من القسم الثاني: " ومعنى التخميس عند الغلاة لعنهم الله: أن سلمان الفارسي، والمقداد، وعمار، وأبا ذر، وعمرو بن أمية الضمري، هم الموكلون بمصالح العالم، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ". وطريق الشيخ إليه مجهول.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٨٢
المجلد ١٢
الترجمة رقم ٧٩٣٣
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
علي بن أحمد الكوفي.
وعناوينه الأخرى فيه:
علي بن أحمد أبو القاسم
علي بن أحمد الكوفي: تقدم في علي بن أحمد أبو القاسم.