راوٍ

علي بن أبي حمزة الثمالي

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

١ رواية واحدة ١٠٠٪ منها في الكافي

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

جامع الرواة

ص ٥٥٠

علي بن أبي حمزة الثمالي وليس بالبطائني قال الكشي سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين ومحمد أخويه PageV01P550

علي بن أبي حمزة الثمالي وليس بالبطائني قال الكشي سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين ومحمد أخويه

معجم رجال الحديث

ص ٢٥١

المجلد ١٢ الترجمة رقم ٧٨٤٨

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

علي بن أبي حمزة الثمالي: قال الكشي (265 - 268): " علي بن أبي حمزة الثمالي، قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي، والحسين بن أبي حمزة، ومحمد أخويه وأبيه، فقال: كلهم ثقات فاضلون ". وروى ابن شهرآشوب أن علي بن أبي حمزة وأبا بصير قالا: كان لنا موعد على أبي جعفر عليه السلام فدخلنا عليه أنا وأبو ليلى، فقال: يا سكينة هلمي بالمصباح، فأتت بالمصباح، ثم قال: هلمي بالسفط الذي في موضع كذا وكذا، قال: فأتته بسفط هندي أو سندي ففض خاتمه، ثم أخرج منه صحيفة صفراء، فقال علي: فأخذ يدرجها من أعلاها وينشرها من أسفلها حتى إذا بلغ ثلثها أو ربعها نظر إلي فارتعدت فرائصي حتى خفت على نفسي، فلما نظر إلي في تلك الحال وضع يده على صدري، فقال: أبرئت أنت؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: ليس عليك بأس، ثم قال: ادنه فدنوت، فقال لي: ما ترى؟ قلت: اسمي واسم أبي وأسماء أولادي أعرفهم، فقال: يا علي لولا أن لك عندي ما ليس لغيرك ما أطلعتك على هذا، أما أنهم سيزادون على عدد ما هاهنا، قال علي بن أبي حمزة: فمكثت والله بعد ذلك عشرين سنة، ثم ولد لي الأولاد بعدد ما رأيت بعيني في تلك الصحيفة (الخبر). المناقب: الجزء 4، باب في إمامة أبي جعفر الباقر عليه السلام، فصل في آياته عليه السلام. وسيأتي في ترجمة علي بن حنظلة اعتماد جعفر بن سماعة على رواية علي بن أبي حمزة.

ويُسمّى أيضاً

  • علي بن أبي حمزة الثمالي
  • علي بن أبي حمزة الثمالي وليس بالبطائني قال الكشي سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين ومحمد أخويه PageV01P550
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٢ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.