راوٍ

عبد الرحمن بن أبي حماد

يضعّفه رجال النجاشي.

في هذه المجموعة

٢١ رواية ٦٧٪ منها في الكافي ٣٧ رجلاً يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال النجاشي

ص ٢٣٧ ضعيف جدا

الترجمة رقم ٦٣٣

الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر

عبد الرحمن بن أبي حماد أبو القاسم، كوفي، صيرفي، انتقل إلى قم وسكنها، وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي، رمي بالضعف والغلو. له كتاب أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات عنه بكتابه.

الفهرست

ص ١٧٦

الترجمة رقم ٤٧٦

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

عبد الرحمان بن حماد 1. له كتاب، رويناه بالاسناد الأول عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه.

كتاب الضعفاء

عبد الرحمان بن أبي حماد

The ascription of this book to Ibn al-Ghaḍāʾirī is disputed; al-Khoei held it unproven («الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري… لم يثبت»).

كوفي، سكن قم، وروى عنه القميون، يكنى أبا محمد. ضعيف جدا، لا يلتفت إليه، في مذهبه غلو.

جامع الرواة

ص ٤٤١

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الرحمن بن أبي حماد أبو القاسم كوفي صيرفي انتقل إلى قم وسكنها وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي رمى بالضعف والغلو.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الرحمن بن حماد

عبد الرحمن بن أبي حماد أبو القاسم كوفي صيرفي انتقل إلى قم وسكنها وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي رمى بالضعف والغلو (صه. جش) قال ابن الغضائري يكنى أبا محمد وهو ضعيف جدا لا يلتفت إليه في مذهبه غلو (صه) له كتاب عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب (جش)

جامع الرواة

ص ٤٤٨

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الرحمن بن حماد.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الرحمن بن أبي حماد أبو القاسم كوفي صيرفي انتقل إلى قم وسكنها وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي رمى بالضعف والغلو

عبد الرحمن بن حماد له كتاب عنه البرقي محمد (ست)

معجم رجال الحديث

ص ٣١٧

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٦٣٣٤

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الرحمان بن أبي حماد.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الرحمان بن حماد عبد الرحمان بن عبد الحميد

عبد الرحمان بن أبي حماد: = عبد الرحمان بن حماد. قال النجاشي: " عبد الرحمان بن أبي حماد أبو القاسم، كوفي، صيرفي، انتقل إلى قم وسكنها، وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي، رمي بالضعف والغلو. له كتاب، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات عنه، بكتابه ". وقال ابن الغضائري: " عبد الرحمان بن أبي حماد، كوفي، سكن قم وروى عنه القميون، يكنى أبا محمد، ضعيف جدا لا يلتفت إليه، في مذهبه غلو ". أقول: ذكرنا غير مرة: أن الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت وأما قول النجاشي رمي بالضعف والغلو، فلم يظهر أنه أراد بذلك ابن الغضائري، فإن النجاشي ممن يعتمد على قول ابن الغضائري وهو شيخه، فلا وجه لعدم ذكر اسمه ونسبة الرمي إلى مجهول، إذن لا يعتمد على الرمي المزبور لجهالته، فالرجل المترجم لم يثبت ضعفه. ثم الظاهر أن من ترجمه النجاشي متحد مع عبد الرحمان بن حماد الآتي، وكلمة (أبي) في كلام النجاشي من سهو القلم، وعلى ذلك جرى العلامة (6) من الباب (3) من حرف العين، وابن داود (285) كلاهما في القسم الثاني. ويدل على الاتحاد أمران: الأول: أن من ترجمه النجاشي كنيته أبو القاسم، وهو كوفي، وقد ذكر الشيخ في ترجمة إبراهيم بن أبي البلاد في طريقه إلى أصله: عبد الرحمان بن حماد الكوفي، وكناه أبا القاسم، وذكره الكشي في ترجمة يونس بن ظبيان، وكناه أبا القاسم، كما ذكره في ترجمة عمار الساباطي، ووصفه بالكوفي، فمن ذلك يعلم اتحاده مع من ترجمه النجاشي. الثاني: أن الروايات في الكافي والتهذيبين عن عبد الرحمان بن حماد كثيرة، ولم نجد ولا رواية واحدة عن عبد الرحمان بن أبي حماد، فكيف يمكن أن يتعرض النجاشي لذكر من لا يوجد له رواية واحدة، ويترك التعرض لمن له روايات كثيرة، وهو صاحب كتاب، وبذلك نجزم باتحاد من ترجمه النجاشي مع من ترجمه الشيخ، لكن الامر يدور بين أن تكون كلمة (أبي) ساقطة من قلم الشيخ، كما استظهره القهبائي، وأن تكون زائدة في عبارة النجاشي لسهو القلم أو زيادة النساخ، والمتعين هو الثاني، بقرينة الروايات في الكافي والتهذيبين والكشي، وكامل الزيارات، وكيف يمكن الالتزام بسقوط كلمة أبي في جميع هذه الموارد. ويؤيد ذلك أن النجاشي ذكر أن عبد الرحمان بن أبي حماد كان صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي، فيقرب أن تكون روايات أحمد بن أبي عبد الله عنه، مع أنها عن عبد الرحمان بن حماد، إذن لا ينبغي الشك في زيادة كلمة (أبي) في نسخة النجاشي، والصحيح ما ذكره الشيخ.

معجم رجال الحديث

ص ٣٤٩

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٦٣٧٢

الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الرحمان بن حماد.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الرحمان بن أبي حماد عبد الرحمان بن عبد الحميد

يفرد له هذا الكتاب ٤ صفحة — اعرضها
عبد الرحمان بن حماد: قال الشيخ (477): " عبد الرحمان بن حماد، له كتاب رويناه بالاسناد الأول، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عنه ". وأراد بالاسناد الأول: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله. وقال ابن شهرآشوب في المعالم (534): " عبد الرحمان بن حماد، له كتاب " (إنتهى). روى عبد الرحمان بن حماد الكوفي عن عبد الله بن محمد الحجال، وروى عنه أحمد بن محمد البرقي. كامل الزيارات: الباب 13، في فضل الفرات وشربه والغسل فيه، الحديث 14. أقول: تقدم في عبد الرحمان بن أبي حماد اتحاده مع عبد الرحمان هذا، وأن كلمة (أبي) في كلام النجاشي زيدت سهوا منه، أو من النساخ. ثم الظاهر أن ما ذكره الشيخ - من رواية أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الرحمان - سهو، فإن الموجود في الروايات رواية أحمد بن أبي عبد الله، عنه بلا واسطة، ولم توجد ولا رواية واحدة بواسطة أبيه عنه. ويؤكد ذلك أن عبد الرحمان كان صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله، كما مر، فالمناسب أن يروي أحمد بن أبي عبد الله عنه بلا واسطة. وطريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل، وبابن بطة. طبقته في الحديث وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ أربعة وأربعين موردا. فقد روى عن إبراهيم بن عبد الحميد، وبشير بن سعيد، وحنان بن سدير، وحنان بن سدير الصيرفي، وزياد القندي، وعبد الله بن إبراهيم الجعفري، وعمر ابن يزيد، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن سنان، ويونس بن يعقوب، والحلبي. وروى عنه أبو إسحاق، وابن أبي عمير، وإبراهيم، وإبراهيم بن إسحاق النهاوندي، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد بن إسحاق، وأحمد بن محمد بن خالد، والعباس، وعلي بن أسباط، ومحمد ابن أبي الصهبان، ومحمد بن عبد الجبار. اختلاف الكتب روى محمد بن يعقوب بسنده، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد الرحمان بن حماد، عن أبي مريم الأنصاري. الكافي: الجزء 6، كتاب الزي والتجمل 8، باب الحمام 43، الحديث 21. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والمرآة، عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمان بن حماد، وهو الصحيح بقرينة سائر الروايات. روى الشيخ بسنده، عن إسحاق، عن عبد الرحمان بن حماد، عن إبراهيم ابن عبد الحميد. التهذيب: الجزء 3، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث 833. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والوافي والوسائل: أبو إسحاق، بدل إسحاق، وهو الصحيح، وأبو إسحاق هذا هو إبراهيم بن هاشم، وقد أكثر الرواية عن عبد الرحمان بن حماد. وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن هاشم، عن عبد الرحمان بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد. التهذيب: الجزء 4، باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان، الحديث 618. ورواها بعينها في باب الزيادات، من هذا الجزء، الحديث 982، ولكن في الاستبصار: الجزء 2، باب حكم من أصبح جنبا في شهر رمضان، الحديث 274، إبراهيم بن عبد الله، بدل إبراهيم بن عبد الحميد، والصحيح ما في التهذيب بقرينة سائر الروايات. وروى بسنده أيضا، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الرحمان بن حماد، عن جميل بن دراج. التهذيب: الجزء 7، باب الشفعة، الحديث 724. ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب الشفعة 138، الحديث 3، عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمان بن حماد، وهو الصحيح بقرينة رواية إبراهيم بن إسحاق عنه. وروى بسنده أيضا، عن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمان بن حماد، عن عمر بن يزيد. التهذيب: الجز 6، باب الديون وأحكامها، الحديث 389. ولكن في الكافي: الجزء 5، كتاب المعيشة 2، باب قضاء الدين 20، الحديث 5، عبد الله بن حماد، بدل عبد الرحمان بن حماد، وهو الصحيح، وتقدم وجهه. ثم إن الشيخ روى بسنده أيضا، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن عبد الرحمان بن حماد، عن عبد الرحمان بن عبد الحميد. التهذيب: الجزء 10، باب من الزيادات، الحديث 1171. كذا في الطبعة القديمة أيضا، لكن الظاهر وقوع التحريف فيه، والصحيح إبراهيم بن عبد الحميد، بدل عبد الرحمان بن عبد الحميد، لكثرة رواية عبد الرحمان بن حماد، عن إبراهيم بن عبد الحميد، ولعدم وجود لعبد الرحمان ابن عبد الحميد في شئ من الكتب. وروى بعنوان عبد الرحمان بن حماد الكوفي، عن إبراهيم بن عبد الحميد، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. التهذيب: الجزء 4، باب نية الصيام، الحديث 533. وروى عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري، وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الكافي: الجزء 2، كتاب الايمان والكفر 1، باب الانصاف والعدل 66، الحديث 17. وروى عن عمرو بن مصعب، وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد. الكافي: الجزء 2، كتاب الدعاء 2، باب القول عند الاصباح والامساء 48، الحديث 23. وروى بعنوان عبد الرحمان بن حماد الكوفي أبي القاسم، عن بشير، وروى عنه موسى بن الحسن. التهذيب: الجزء 1، باب المياه وأحكامها من الزيادات، الحديث 1313، والاستبصار: الجزء 1، باب البئر تقع فيه العذرة اليابسة أو الرطبة، الحديث 119.

معجم رجال الحديث

ص ٣٦٢

المجلد ١٠ الترجمة رقم ٦٤٠١

الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب تحت عبد الرحمان بن عبد الحميد.

وعناوينه الأخرى فيه: عبد الرحمان بن أبي حماد عبد الرحمان بن حماد

عبد الرحمان بن عبد الحميد: تقدم في عبد الرحمان بن حماد.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو محمد
  • ابن حماد
  • عبد الرحمان بن أبي حماد
  • عبد الرحمان بن أبي حماد أبو القاسم
  • عبد الرحمان بن أبي حماد، كوفي، سكن قم وروى عنه القميون، يكنى أبا محمد
  • عبد الرحمان بن ابي حماد
  • عبد الرحمان بن حماد
  • عبد الرحمان بن حماد الكوفي
  • عبد الرحمان بن حماد الكوفي أبي القاسم
  • عبد الرحمان بن عبد الحميد
  • عبد الرحمن بن أبي حماد
  • عبد الرحمن بن أبي حماد أبو القاسم كوفي صيرفي انتقل إلى قم وسكنها وهو صاحب دار أحمد بن أبي عبد الله البرقي رمى بالضعف والغلو
  • عبد الرحمن بن حماد

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث ثقةمختلف فيه لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٨ ترجمة و١١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.