جامع الرواة
ص ٢٠٦الحسن بن علوان الكلبي مولاهم كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام هو وأخوه الحسين وكان الحسين عاميا وكان الحسن أخص بنا وأولى [صه. جش]
الحسن بن علوان الكلبي مولاهم كوفي من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من الكوفة. يوثّقه معجم رجال الحديث.
بقول متقدم نقله عنه متأخر
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الحسن بن علوان الكلبي مولاهم كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام هو وأخوه الحسين وكان الحسين عاميا وكان الحسن أخص بنا وأولى [صه. جش]
المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٩٢٩
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الحسن بن علوان: قال النجاشي: " الحسين بن علوان الكلبي: مولاهم، كوفي، عامي، وأخوه الحسن يكنى أبا محمد ثقة رويا عن أبي عبد الله (عليه السلام)، وليس للحسن كتاب والحسن أخص بنا وأولى روى الحسين عن الأعمش، وهشام بن عروة، وللحسين كتاب تختلف رواياته أخبرنا إجازة محمد بن علي القزويني قدم علينا سنة أربعمائة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري عن هارون بن مسلم، عنه به " (إنتهى). وما ذكره ظاهر في أن الحسن كان أيضا عاميا، واستفاد بعضهم: أن التوثيق في كلامه راجع إلى الحسن، ولكنه فاسد، بل التوثيق راجع إلى الحسين: فإنه المترجم وجملة (وأخوه الحسن يكنى أبا محمد) جملة معترضة وقد تكرر ذلك في كلام النجاشي في عدة موارد، منها في ترجمة محمد بن أحمد بن عبد الله أبي الثلج. نعم يستفاد توثيق الحسن من قوله والحسن أخص بنا وأولى، ووثقه ابن عقدة أيضا، ذكره العلامة في ترجمة الحسين بن علوان في القسم الثاني، ولكن طريقه إلى ابن عقدة مجهول، فلا يمكن الاعتماد عليه. ويأتي عن الشيخ بعنوان الحسن بن علي الكلبي.
أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.
| تنقيح المقال | ثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه |
|---|
جُمعت من ٢ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.