راوٍ

جعفر بن عفان الطائي

جعفر بن عفان الطائي من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

اختيار معرفة الرجال

ص ٥٧٣

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

جعفر بن عفان الطائي

في جعفر بن عفان الطائي 508 - حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن يحيى بن عمران، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن زيد الشحام، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله عليه السلام فقربه وأدناه ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك جعلني الله فداك، قال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتجيد، فقال له: نعم، جعلني الله فداك، فقال: قل فأنشده عليه السلام ومن حوله حتى صارت له الدموع على وجهه ولحيته. ثم قال: يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون هيهنا يسمعون قولك في الحسين عليه السلام وقد بكوا كما بكينا أو أكثر، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعته الجنة بأسرها وغفر الله لك، فقال: يا جعفر ألا أزيدك! قال: نعم يا سيدي، قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكي وأبكي به ألا أوجب الله له الجنة وغفر له.

جامع الرواة

ص ١٥٣
جعفر بن عثمان الطائي في [كش] عن نصر بن الصباح عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يحيى بن عمران عن محمد بن سنان عن زيد - الشحام ان أبا عبد الله عليه السلام قربه وأدناه ثم قال يا جعفر بلغني انك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتجيد فأنشده فبكى ومن حوله ثم قال لقد شهدك ملائكة الله المقربون يسمعون قولك في الحسين عليه السلام ولقد بكوا كما بكينا و أكثروا لقد وجب الله لك في ساعته الجنة وغفر لك وقال مامن أحد قال في الحسين شعرا فبكى وأبكى الا أوجب الله له الجنة وغفر له وفي [صه] نصر بن الصباح ومحمد بن سنان ضعيفان فالوجه التوقف

معجم رجال الحديث

ص ٤٨

المجلد ٥ الترجمة رقم ٢٢٠٠

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

جعفر بن عفان (عثمان): قال الكشي (134): " جعفر بن عفان (عثمان) الطائي: حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن يحيى بن عمران، قال: حدثنا محمد بن سنان عن زيد الشحام، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام)، ونحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله (عليه السلام)، فقربه، وأدناه، ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك، جعلني الله فداك، فقال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين (عليه السلام)، وتجيده؟ فقال: له نعم جعلني الله فداك. فقال: قم، فأنشد فبكى (عليه السلام)، ومن حوله، حتى صارت الدموع على وجهه ولحيته، ثم قال: يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقربون هاهنا، يسمعون قولك في الحسين، ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر، ولقد أوجب الله تعالى لك يا جعفر في ساعتك الجنة بأسرها، وغفر الله لك، فقال: يا جعفر ألا أزيدك؟ قال: نعم، يا سيدي، قال: ما من أحد قال في الحسين شعرا فبكى، وأبكى به، إلا وجب الله له الجنة، وغفر له ". أقول: الرواية ضعيفة، لأن في سندها النصر بن الصباح، ومحمد بن سنان.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو عبد الله جعفر بن عفان
  • جعفر بن عثمان الطائي
  • جعفر بن عثمان الطائي في
  • جعفر بن عفان
  • جعفر بن عفان الطائي
  • شاعر أهل البيت

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

تنقيح المقال مختلف فيهثقة هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.