راوٍ

هارون بن سعد

هارون بن سعد من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٢ روايتان ٥٠٪ منها في كتاب الغيبة رجل واحد يجاوره في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٣١٧

الترجمة رقم ٤٧٣٣

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

هارون بن سعد العجلي الكوفي.

الصادق عليه السلام

اختيار معرفة الرجال

ص ٤٩٦

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

هارون بن سعد العجلي ومحمد بن سالم بياع القصب

في هارون بن سعد العجلي ومحمد بن سالم بياع القصب 418 - محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال: حدثني الحسن بن علي الخزار، عن علي بن عقبة، قال: حدثني داود بن فرقد قال، قال أبو عبد الله عليه السلام: عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة، فهجرت فيها إلى المسجد، وكذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فبيناها أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، فقلت: ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة، قال، فقلت ممن الرجل؟ فقال: من أسلم، قال، قلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية. قلت يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم وسيدهم وأفضلهم هارون بن سعد، قال، قلت: يا أخا أسلم رأس العجلية، اما سمعت الله عز وجل يقول " ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا " (1) وانما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب. 419 - محمد بن مسعود، قال: حدثني أبو عبد الله الشاذاني وكتب به إلي، قال: حدثني الفضل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو يعقوب المقري وكان من كبار الزيدية، قال: أخبرنا عمرو بن خالد وكان من رؤساء الزيدية، عن أبي الجارود وكان رأس الزيدية، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام جالسا إذ أقبل زيد بن علي عليه السلام فلما نظر إليه أبو جعفر عليه السلام قال: هذا سيد أهل بيتي والطالب بأوتارهم، ومنزل عمرو ابن خالد كان عند مسجد سماك، وذكر ابن فضال أنه ثقة.

جامع الرواة

ص ٣٠٥
هارون بن سعد زيدي (صه) بن سعد العجلي الكوفي (ق) العجلي (كش) زيدي (د) وفى (كش) ابن سعيد كما تقدم في محمد بن سالم بياع القصب وابن سعد أيضا كما تقدم في داود بن فرقد لكن من غير كونه زيديا بل الظاهر منه انه من المرجئة

معجم رجال الحديث

ص ٢٤٧

المجلد ٢٠ الترجمة رقم ١٣٢٥٨

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

هارون بن سعد: العجلي، الكوفي، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (1). وقال الكشي (105): " محمد بن مسعود، قال، حدثني عبد الله بن محمد ابن خالد، قال: حدثني الحسن بن علي الخزاز، عن علي بن عقبة، قال: حدثني داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: عرضت لي إلى ربي تعالى حاجة فهجرت فيها إلى المسجد، وكذلك كنت أفعل إذا عرضت لي الحاجة، فبينما أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، فقلت: ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة، قال: فقلت ممن الرجل؟ فقال: من أسلم، قال: قلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية، قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم وسيدهم، وأفضلهم هارون بن سعد، قال: قلت، يا أخا أسلم رأس العجيلة، أما سمعت الله عز وجل يقول: (إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا) وإنما هو الزيدي حقا ". وقد تقدمت الرواية الدالة على سوء اعتقاده في ترجمة داود بن فرقد. وروى الشيخ بسند صحيح، عن هارون بن خارجة، قال: " قال لي هارون ابن سعد العجلي: قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم، وجعفر شيخ كبير يموت غدا، أو بعد غد، فتبقون بلا إمام، فلم أدر ما أقول: وأخبرت أبا عبد الله عليه السلام بمقالته فقال: هيهات هيهات، أبى الله والله أن ينقطع هذا الامر حتى ينقطع الليل والنهار، فإذا رأيته فقل له هذا موسى بن جعفر يكبر، ونزوجه، ويولد له فيكون خلفا إن شاء الله تعالى. الغيبة: في الكلام على الواقفة، الحديث 23.

ويُسمّى أيضاً

  • هارون بن سعد
  • هارون بن سعد العجلي الكوفي
  • هارون بن سعد العجلي ومحمد بن سالم بياع القصب
  • هارون بن سعد زيدي
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.