راوٍ

أبو عبد الله الجدلي وأبو داود

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

في هذه المجموعة

٠ رواية

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

اختيار معرفة الرجال

ص ٣٠٦

الطبعة: تصحيح وتعليق: مير داماد الأسترابادي / تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ١٤٠٤

أبو عبد الله الجدلي وأبو داود 147 - حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن السحن بن علي بن فضال قال: حدثني العباس بن عامر، وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي داود، عن أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام قال: أحدثك بسبعة أحاديث قبل أن يدخل علينا داخل، قال فقلت افعل جعلت فداك. قال، فقال: ما أنف الهدى وعيناه؟ فقلت: يا أمير المؤمنين قال: وحاجبا الضلالة ومنخرها تبدو مخازيهما في آخر الزمان، قال، قلت: أظن والله يا أمير المؤمنين قال: والدابة وما الدابة عدلها وموضع صدقها، والحق بينها والله يهلك ظالمها. والرابعة: يقتل هذا وأنت حي لا تنصره، قال، فضرب بيده على كتف الحسين عليه السلام قال، قلت والله ان هذه لحياة خبيثة، ودخل داخل. 148 - وبهذا الاسناد: عن أبان، عن فضيل الرسان، عن أبي داود، قال: حضرته عند الموت وجابر الجعفي عند رأسه، قال، فهم أن يحدث فلم يقدر، قال، ومحمد بن جابر أرسله، قال، فقلت يا أبا داود حدثنا الحديث الذي أردت؟. قال: حدثني عمران بن حصين الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر فلانا وفلانا أن يسلما على علي عليه السلام بأمره المؤمنين، فقالا: من الله ومن رسوله؟ ثم أمر حذيفة وسلمان فسلما، ثم أمر المقداد فسلم، وأمر بريدة أخي وكان أخاه لأمه. فقال: انكم قد سألتموني من وليكم بعدي، وقد أخبرتكم به وقد أخذت عليكم الميثاق، كما أخذ الله تعالى علي بني آدم: ألست بربكم؟ قالوا بلي، وأيم الله لئن نقضتموها لتكفرن.

ويُسمّى أيضاً

  • أبو عبد الله الجدلي وأبو داود
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ١ ترجمة. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.