رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٤٣٤
الترجمة رقم ١١٦٩
الطبعة: تحقيق السيد موسى الشبيري الزنجاني، مؤسسة النشر الإسلامي (قم)؛ رقم الطبعة وسنتها غير مذكورين في المصدر
الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
هاشم بن حيان.
وعناوينه الأخرى فيه:
أبو سعيد المكاري
هاشم بن حيان. أبو سعيد المكاري روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل.
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
رجال النجاشي
أحمد بن علي النجاشي (ت ٤٥٠)
ص ٤٥٨
الترجمة رقم ١٢٦٠
الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
أبو سعيد المكاري.
وعناوينه الأخرى فيه:
هاشم بن حيان
أبو سعيد المكاري له كتاب.
الفهرست
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٢٧٧
الترجمة رقم ٨٧٩
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
أبو سعيد المكاري له كتاب
أبو سعيد المكاري 1 له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه.
رجال الطوسي
محمد بن الحسن الطوسي (ت ٤٦٠)
ص ٣١٨
الترجمة رقم ٤٧٥٣
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
هشام بن حيان الكوفي، مولي بني عقيل، أبو سعيد المكاري. 1
ذُكر في أصحاب
الصادق عليه السلام
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣١٣
مختلف فيه
الترجمة الأولى من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
هشام بن حيان.
وعناوينه الأخرى فيه:
هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري
أبو سعيد المكاري
هشام بن حيان الكوفي مولى بنى عقيل أبو سعيد المكاري (د. ق) تقدم هاشم ". مح ".
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٠٩
الترجمة الثانية من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري.
وعناوينه الأخرى فيه:
هشام بن حيان
أبو سعيد المكاري
هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري روى عن أبي عبد الله عليه السلام له كتاب عنه جماعة منهم القاسم بن إسماعيل (جش) ويأتي عن (د) و (ق) هشام والأول هو الصواب كما تقدم في ابنه الحسين وانه واقفي
جامع الرواة
محمد بن علي الأردبيلي (ت ١١٠١)
ص ٣٨٨
الترجمة الثالثة من ٣ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
أبو سعيد المكاري.
وعناوينه الأخرى فيه:
هشام بن حيان
هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري
أبو سعيد المكاري له كتاب (جش. ست) عنه القاسم بن إسماعيل القرشي (ست) اسمه هاشم بن حيان وقيل هشام وقد تقدم في ابنه الحسين انهما وجهان في الواقفة
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٦٣
المجلد ٢٠
الترجمة رقم ١٣٢٩٠
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
الترجمة الأولى من ٤ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
هاشم بن حنان.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
هاشم بن حيان
هشام بن حيان
أبو سعيد المكاري
هاشم بن حنان: روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسن بن رباط، عن هاشم بن حنان، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير. الاستبصار: الجزء 3، باب طلاق الحائض، الحديث 1040. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 201، إلا أن فيه: على بن الحسن بن رباط، عن أبي سعيد المكاري، بلا واسطة، وهو الصحيح. فإن أبا سعيد كنية لهاشم بن حيان، بالياء، كما إن حنانا غير صحيح. الموجود في الوسائل: هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري، كما ذكرناه.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٢٦٣
المجلد ٢٠
الترجمة رقم ١٣٢٩١
الترجمة الثانية من ٤ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
هاشم بن حيان.
وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.
وعناوينه الأخرى فيه:
هاشم بن حنان
هشام بن حيان
أبو سعيد المكاري
يفرد له هذا الكتاب ٥ صفحة — اعرضها
هاشم بن حيان: قال النجاشي: " هاشم بن حيان، أبو سعيد المكاري: روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب يرويه جماعة. أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي بن قوني، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل ". وقال في الكنى: " أبو سعيد المكاري، له كتاب ". وتقدم عنه في ترجمة ابنه الحسين أنه كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، وعد الشيخ هشام بن حيان الكوفي مولى بني عقيل، أبا سعيد المكاري، في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (21)، وفي الكنى من الفهرست (876): " أبو سعيد المكاري له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن أبي محمد القاسم بن إسماعيل القرشي، عنه ". وعد البرقي أبا سعيد المكاري من أصحاب الصادق عليه السلام. وقال ابن شهرآشوب: " علي بن إبراهيم، قال: دخل أبو سعيد المكاري وكان واقفيا على الرضا عليه السلام، وقال له: أبغ من قدرك أنك تدعي ما ادعاه أبوك؟ فقال: مالك أطفأ الله نورك، وأدخل الفقر بيتك، أما علمت أن الله عز وجل أوحى إلى عمران، إني واهب لك ذكرا، يبرئ الأكمه والأبرص، فوهب له مريم، ووهب لمريم عيسى، فعيسى من مريم، ومريم من عيسى، فعيسى ومريم شئ واحد، وأنا من أبي، وأبي مني، وأنا وأبي شئ واحد، فقال: أسألك عن مسألة، فقال: سل لا أخا لك، تقبل مني ولست من غنمي ولكن هلمها، قال: ما تقول في رجل قال عند موته كل عبد لي قديم فهو حر لوجه الله (المسألة)، قال: فخرج من عنده وذهب بصره وكان يسأل على الأبواب حتى مات ". المناقب: الجزء (4)، باب إمامة أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام، في (فصل في خرق العادات له عليه السلام). أقول: هذه الرواية رواها محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن داود النهدي. عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له...، فذكر مثل الحديث بأدنى اختلاف. الكافي: الجزء 6، كتاب العتق والتدبير والكتابة 3، باب نوادر 16، الحديث 6. ورواها الكشي باسناده، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن المكاري على الرضا عليه السلام، فقال له... (الحديث). وتقدمت الرواية في ترجمة الحسين بن أبي سعيد المكاري. ورواها الشيخ باسناده، عن محمد بن يعقوب، نحوه. التهذيب: الجزء 8، باب العتق وأحكامه، الحديث 835. ورواها أيضا باسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا عليه السلام، فقال له أسألك عن مسألة... (الحديث). التهذيب: الجزء 8، باب النذور، الحديث 1183. ورواها الصدوق - قدس سره - عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن أبي سعيد المكاري على الرضا صلوات الله عليه، فقال له: أبلغ الله من قدرتك... (الحديث). معاني الأخبار: باب معنى القديم من المماليك (212)، الحديث 1. ورواها في العيون: الجزء (1)، بإسناده عن داود بن محمد النهدي، مثله. باب ما جاء عن الإمام علي بن موسى عليهما السلام من الاخبار المتفرقة (28)، الحديث 71. ورواها في الفقيه: الجزء 3، مرسلا باب نوادر العتق، الحديث 351. وتقدم عن الكشي باسناده، عن علي بن عمر الزيات، عن ابن أبي سعيد المكاري، رواية أخرى قريبة من ذلك في ترجمة الحسين بن أبي سعيد المكاري. والمتحصل من جميع ذلك: أن من وردت الروايات في ذمه ودعاء الامام عليه السلام عليه بالفقر والابتلاء، هو ابن أبي سعيد المكاري لا أبو سعيد المكاري كما ذكره في المناقب. والظاهر أن ابن شهرآشوب اعتمد فيما نقله على ما في تفسير علي بن إبراهيم، فإن المذكور فيه على ما في نسختنا هو أبو سعيد المكاري، ولكنه تحريف جزما. فإن المشايخ رووا هذه الواقعة عن علي بن إبراهيم في شأن ابن أبي سيعد المكاري، فلا يعتد بما في تفسير علي بن إبراهيم، فلم يبق في إثبات كون أبي سعيد هاشم بن حيان واقفيا غير ما ذكره النجاشي في ترجمة ابنه الحسين، وهو - قدس الله نفسه - وإن كان خريت هذه الصناعة، إلا أنه لا يعتمد على قوله هنا، وذلك لعدم ذكر الكشي إياه في الواقفة، وعدم تعرض الصدوق، والشيخ بوقفه عند تعرضهما للواقفة، ويؤكد ذلك أن النجاشي لم يتعرض لوقفه في ترجمته، فلو كان واقفيا لكان الأنسب أن يتعرض له في ترجمة نفسه. هذا من جهة مذهبه، وأما من جهة وثاقته فهي غير ثابتة، بل ولم يثبت حسنه، وأما قول النجاشي في ترجمة ابنه - كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، وكان الحسين ثقة -، فهو لا يدل على المدح، لان كونه وجها عند الواقفة لا يلازم كونه وجها عند أصحابنا، بل إن قوله: وكان الحسين ثقة، فيه إشعار بعدم وثاقة أبيه، والله العالم. وقد يستدل على وثاقته برواية صفوان في الصحيح عنه. الكافي: الجزء 4، كتاب الحج 3، باب ما يجب بعقد الاحرام 77، الحديث 4. ورواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن يعقوب، مثله. التهذيب: الجزء 5، باب صفة الاحرام، الحديث 197. وبرواية ابن أبي عمير في الصحيح عنه، عنه أبي عبد الله. التهذيب: الجزء 5، باب الكفارة عن خطأ المحرم، الحديث 1257. والجواب عن ذلك قد تقدم في غير مورد. وكيف كان، فطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل، وبقاسم بن إسماعيل.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ٣٢٢
المجلد ٢٠
الترجمة رقم ١٣٣٦٠
الترجمة الثالثة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
هشام بن حيان.
وعناوينه الأخرى فيه:
هاشم بن حنان
هاشم بن حيان
أبو سعيد المكاري
هشام بن حيان: الكوفي. تقدم في هشام بن حيان.
معجم رجال الحديث
أبو القاسم الخوئي (ت ١٤١٣)
ص ١٨٦
المجلد ٢٢
الترجمة رقم ١٤٣٤٩
الترجمة الرابعة من ٤ تراجم له في هذا الكتاب
تحت
أبو سعيد المكاري.
وعناوينه الأخرى فيه:
هاشم بن حنان
هاشم بن حيان
هشام بن حيان
أبو سعيد المكاري: وقع بهذا العنوان في إسناد عدة من الروايات، تبلغ ثلاثة وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن أبي بصير، وأبي حمزة، وأبي حمزة الثمالي، وزياد بن أبي الحلال، وعبد الملك بن عمرو، وعبيد بن زرارة. وروى عنه أبو أيوب الخزاز، وابن أبي عمير، وأبان، وأحمد بن محمد، وأحمد ابن محمد بن عيسى، وداود بن أبي يزيد العطار، وزكريا المؤمن، وسوار، وصفوان، وصفوان بن يحيى، وعثمان بن عبد الملك، وعلي بن النعمان، ومحمد بن سنان، ومعاوية بن وهب، ويحيى الحلبي. ثم إنه روى الشيخ، عن علي بن الحسن بن رباط، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير. التهذيب: الجزء 8، باب أحكام الطلاق، الحديث 201، والاستبصار: الجزء 3، باب طلاق الغائب، الحديث 1040، إلا أن فيه: علي بن الحسن بن رباط، عن هاشم بن حنان، عن أبي سعيد المكاري، والصحيح ما في التهذيب، فإن أبا سعيد كنية لهاشم بن حيان (بالياء)، كما إن حنانا غير صحيح، والموجود في الوسائل: هاشم بن حيان أبو سعيد المكاري، والوافي أيضا كما في التهذيب. وروى أيضا بسنده هكذا: وعنه (أحمد بن محمد بن عيسى)، عن أبي سعيد المكاري، وعبد الله بن بكير، عن عبيد بن زرارة، وأبي إسحاق ثعلبة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام. التهذيب: الجزء 2، باب كيفية الصلاة وصفتها، الحديث 359. كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة، جملة (وأبو إسحاق ثعلبة عن زرارة) غير موجودة، وعلى فرض وجودها فالصحيح: أبي إسحاق ثعلبة، بالجر، حتى يكون عطفا على عبيد بن زرارة، فيكون أبو سعيد راويا عنهما، وهو الموافق لما في الوسائل، وفي الوافي: ثعلبة من دون ذكر كنية له. أقول: وتقدمت ترجمته بعنوان هاشم بن حيان.