راوٍ

محمد بن بكران بن حمدان

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

الأئمة لم يرو عن أحد من الأئمة تُرجم له في ٣ كتب، ٤ ترجمة

في هذه المجموعة

٢ روايتان ١٠٠٪ منها في الخصال ٤ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٤٤٣

الترجمة رقم ٦٣٢٣

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

محمد بن بكران بن حمدان، المعروف بالنقاش، من أهل قم، روى عنه التلعكبي، سمع منه سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وله منه إجازة.

جامع الرواة

ص ٨٠
محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش من أهل قم روى عنه التلعكبري سمع منه سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وله منه إجازة (لم)

معجم رجال الحديث

ص ١٤٢

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٣٣٩

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن بكار.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن بكران بن حمدان

محمد بن بكار: النقاش، القمي، روى عن الحسين بن محمد الفزاري، وروى عنه محمد ابن أحمد بن داود. التهذيب: الجزء 6، باب فضل الكوفة والمواضع التي يستحب فيها الصلاة، الحديث 66. أقول: من المحتمل قويا، اتحاده مع محمد بن بكران النقاش الآتي.

معجم رجال الحديث

ص ١٤٧

المجلد ١٦ الترجمة رقم ١٠٣٤٨

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت محمد بن بكران بن حمدان.

وعناوينه الأخرى فيه: محمد بن بكار

محمد بن بكران بن حمدان: المعروف بالنقاش، من أهل قم، روى عنه التلعكبري، سمع منه سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وله منه إجازة. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام (73). وهو من مشايخ لصدوق - قدس سره - وترضى عليه، وحدثه بالكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. العيون: الجزء 1، باب 11 ما جاء عن الرضا علي بن موسى عليهما السلام في التوحيد، الحديث 26.

ويُسمّى أيضاً

  • محمد بن بكار
  • محمد بن بكران
  • محمد بن بكران بن حمدان
  • محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش من أهل قم

منسوب بلا نصّ

أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.

معجم رجال الحديث مختلف فيهثقة لا نصّ منقول من هذا الكتاب
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٤ ترجمة و٢ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.