راوٍ

مهزم بن أبي بردة الأسدي

مهزم بن أبي بردة الأسدي من أصحاب الصادق عليه السلام.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٦ روايات ٣٣٪ منها في الكافي ٨ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

رجال الطوسي

ص ٣١٠

الترجمة رقم ٤٦٠٨

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

مهزم بن أبي بردة الأسدي، كوفي، أبو إبراهيم.

الصادق عليه السلام

معجم رجال الحديث

ص ٩٥

المجلد ٢٠ الترجمة رقم ١٢٩٣٣

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

الترجمة الأولى من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت مهزم. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: مهزم بن أبي بردة الأسدي

مهزم: وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات، تبلغ ثلاثة عشر موردا. فقد روى في جميع ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عنه أبو أيوب، وأبو أيوب الخزاز، وجميل، وجميل بن دراج، ومحمد بن عبد الله. أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.

معجم رجال الحديث

ص ٩٦

المجلد ٢٠ الترجمة رقم ١٢٩٣٥

الترجمة الثانية من ٢ تراجم له في هذا الكتاب تحت مهزم بن أبي بردة الأسدي. وهي على الصفحة نفسها مع ترجمة أخرى منها.

وعناوينه الأخرى فيه: مهزم

مهزم بن أبي بردة الأسدي: الكوفي، أبو إبراهيم، من أصحاب الصادق عليه السلام، رجال الشيخ (633). وتقدم عن النجاشي في ترجمة ابنه إبراهيم، أن مهزم روى عن أبي عبد الله عليه السلام. روى محمد بن يعقوب باسناده، عن عبد الرحمان بن كثير، قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذا دخل عليه مهزم، فقال له: جعلت فداك، أخبرني عن هذا الامر الذي ننتظر، متى هو؟ فقال: يا مهزم، كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون. وروى باسناده، عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ذكرنا عنده ملوك آل فلان، فقال - عليه السلام -: إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الامر، إن الله لا يعجل لعجلة العباد، إن الامر غاية ينتهى إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا. الكافي: الجزء 1، كتاب الحجة 4، باب كراهية التوقيت 82، الحديث 2، والحديث 7. وروى عن محمد بن الحسن الصفار: قال: " حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن أبي القاسم، عن محمد بن سهل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن مهزم، قال: كنا نزولا بالمدينة، وكانت جارية لصاحب المنزل تعجبني، وإني أتيت الباب فاستفتحت، ففتحت لي الجارية فغمزت ثديها، فلما كان من الغد دخلت علي أبي عبد الله عليه السلام، فقال: يا مهزم، أين كان أقصى أثرك اليوم، وقلت له: ما برحت المسجد، فقال: أما تعلم إن أمرنا هذا لا ينال إلا بالورع ". بصائر الدرجات: الجزء 5، باب في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم (11)، الحديث 3.

ويُسمّى أيضاً

  • مهزم
  • مهزم الأسدي
  • مهزم بن أبي بردة الأسدي
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.