الفهرست
ص ٢٤٨الترجمة رقم ٧٥٢
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
مالك بن انأآلهتنا 2. له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه.
مالك بن انأآلهتنا من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من المدينة.
مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه
متى عاش
النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام
في هذه المجموعة
محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.
الترجمة رقم ٧٥٢
الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧
مالك بن انأآلهتنا 2. له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه.
الترجمة رقم ٤٤٣٢
الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥
مالك بن انس بن أبي عامر الأصبحي المدني.
ذُكر في أصحاب الصادق عليه السلام
مالك بن انس بن أبي عامر الأصبهي المدني (ق)
المجلد ١٥ الترجمة رقم ٩٨١٧
الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م
مالك بن أنس: قال الشيخ (751): " له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عنه ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (455)، قائلا: " مالك ابن أنس بن أبي عامر الأصبحي المدني ". أقول: هذا هو أحد الأئمة الأربعة الذي ترجمه علماء الرجال من العامة، فقالوا: هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو عبد الله، وإنما عده الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام لروايته عنه عليه السلام، وقد روى ابن أبي عمير عنه. فقد روى الصدوق، عن محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه -، قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن زياد الأزدي (ابن أبي عمير)، قال: سمعت مالك ابن أنس فقيه المدينة يقول: كنت أدخل على الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام، فيقدم لي مخدة، ويعرف لي قدرا، ويقول: يا مالك إني أحبك، فكنت أسر بذلك، وأحمد عليه، وكان عليه السلام لا يخلو من إحدى ثلاث خصال، إما صائما، وإما قائما، وإما ذاكرا، وكان من عظماء العباد، وأكابر الزهاد، الذين يخشون الله عز وجل، وكان كثير الحديث، طيب المجالسة، كثير الفوائد، فإذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اخضر مرة واصفر أخرى، حتى ينكره من يعرفه، ولقد حججت معه سنة، فلما استوت به راحلته عند الاحرام، كان كلما هم بالتلبية انقطع الصوت من حلقه، وكاد يخر من راحلته، فقلت: قل يا بن رسول الله فلا بد لك من أن تقول، فقال: يا بن أبي عامر كيف أجسر أن أقول لبيك اللهم لبيك، وأخشى أن يقول عز وجل لي لا لبيك ولا سعديك. الخصال: باب الثلاثة، كان الصادق عليه السلام لا يخلو من إحدى ثلاث خصال، الحديث (219). وعن ابن النديم (قال) إنه توفي سنة (179)، وهو ابن خمس وثمانين، ودفن بالبقيع. الفهرست: الجزء السادس، في أخبار العلماء المصنفين من القدماء والمحدثين، الفن الأول في أخبار المالكيين وأسماء ما صنفوه من الكتب. وطريق الشيخ إليه ضعيف.
أحكام تُنسب إلى هذه الكتب دون نصّ منقول منها هنا، فلم تُحتسب في مواقف الكتب أعلاه.
| تنقيح المقال | مختلف فيه هذا الكتاب ليس في المدوّنة؛ الحكم منسوب إليه لا منقول منه |
|---|
جُمعت من ٤ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.