راوٍ

عبيد بمحمد بن قيأآلهتنا البجلي

عبيد بمحمد بن قيأآلهتنا البجلي من أصحاب الصادق عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

التراجم — ترجمته في كل كتاب

الفهرست

ص ١٧٥

الترجمة رقم ٤٧٠

الطبعة: تحقيق الشيخ جواد القيومي، الطبعة الأولى، شعبان المعظم ١٤١٧

عبيد بمحمد بن قيأآلهتنا البجلي. له كتاب، يرويه عن أبيه، أخبرنا به جماعة، عن التلعكبري هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص 1 الخثعمي، قال: حدثنا أبو سعيد عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي، قال: أخبرنا عبيد بن محمد بن قيأآلهتنا البجلي، عن أبيه، قال: عرضنا هذا الكتاب على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام، فقال: هذا قول أمير المؤمنين عليه السلام انه كان يقول إذا صلى قال في أول الصلاة - وذكر الكتاب.

رجال الطوسي

ص ٢٤٢

الترجمة رقم ٣٣٥٣

الطبعة: تحقيق جواد القيومي الإصفهاني، الطبعة الأولى، رمضان المبارك ١٤١٥

عبيد بن محمد بن قيس الكوفي البجلي، أبو محمد.

الصادق عليه السلام

معجم رجال الحديث

ص ٦٣

المجلد ١٢ الترجمة رقم ٧٤٢٧

الطبعة: الطبعة الخامسة، ١٤١٣ هـ / ١٩٩٢ م

عبيد بن محمد بن قيس: قال الشيخ (471): " عبيد بن محمد بن قيس البجلي، له كتاب، يرويه عن أبيه. أخبرنا به جماعة عن التلعكبري هارون بن موسى، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن جعفر (حفص) الخثعمي، قال: حدثنا أبو سعيد عباد بن يعقوب الرواجني الأسدي، قال: أخبرنا عبيد بن محمد بن قيس البجلي، عن أبيه، قال: عرضنا هذا الكتاب على أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام، فقال: هذا قول أمير المؤمنين عليه السلام، إنه كان يقول إذا صلى قال في أول الصلاة، وذكر الكتاب ". وعده في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام (264)، قائلا: " عبيد ابن محمد بن قيس الكوفي البجلي أبو محمد ". وطريقه إليه ضعيف بالخثعمي والرواجني.

ويُسمّى أيضاً

  • عبيد ابن محمد بن قيس الكوفي البجلي أبو محمد
  • عبيد بمحمد بن قيأآلهتنا البجلي
  • عبيد بن محمد بن قيس
  • عبيد بن محمد بن قيس البجلي
  • عبيد بن محمد بن قيس الكوفي البجلي
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٣ ترجمة و١ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.