راوٍ

حماد بن بشير الطنافسي الكوفي

حماد بن بشير الطنافسي الكوفي من أصحاب النبي والباقر عليه السلام والصادق عليه السلام، وكان من الكوفة.

مهمل — ذُكر ولم يُحكم عليه

متى عاش

النبيّ ثمّ الأئمّة الاثنا عشر بالترتيب بالذهبيّ: النبي صلى الله عليه وآله، الباقر عليه السلام، الصادق عليه السلام

في هذه المجموعة

٧ روايات ٨٦٪ منها في الكافي ٦ رجال يجاورونه في الأسانيد ←

محسوبة من الروايات والأسانيد التي تضمّها هذه القاعدة، وليست حصرًا لكل ما رواه.

كلّ رواية يُرجِع سندُها إليه في هذه القاعدة — وهو العدد الذي يرسمه ختمه، مُحدّدًا اسمًا اسمًا، فلا يدخل فيه من يشاركه الاسم.

تصفية بالكتاب
تصفية بالموضوع

عرض البطاقات الكاملة

  1. 1- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ

    لا يَكُونُ الْوَفَاءُ حَتَّى يَمِيلَ الْمِيزَانُ.

    الكافي #528 المجلد ٥ اقرأ الرواية
  2. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ بَعْدَ أَنْ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى عَلَى…

    الكافي #1663 المجلد ٦ اقرأ الرواية
  3. قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ…

    الكافي #1283 المجلد ٢ اقرأ الرواية
  4. سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) قَالَ الله عَزَّ…

    الكافي #1287 المجلد ٢ اقرأ الرواية
  5. 3747 - وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ

    "لاَ يَكُونُ اَلْوَفَاءُ حَتَّى يَمِيلَ اَللِّسَانُ".

    من لا يحضره الفقيه #630 المجلد ٣ اقرأ الرواية
  6. إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فَمِنْ رِفْقِهِ بِعِبَادِهِ تَسْلِيلُهُ أَضْغَانَهُمْ…

    الكافي #400 المجلد ٢ اقرأ الرواية
  7. سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) يَقُولُ مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي غَنَمٍ قَدْ فَارَقَهَا رِعَاؤُهَا…

    الكافي #1134 المجلد ٢ اقرأ الرواية
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة اذكر الكتاب والصفحة التي ينبغي اتّباعها.

جُمعت من ٥ ترجمة و٣ ذكراً في الأسانيد. كل كلمة أعلاه منقولة عن الكتاب المسمّى بجانبها، وليس فيها حكم منّا عليه.